وزير التخطيط يبحث مع مسؤولين أمميين التدخلات التنموية والانسانية
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
شمسان بوست / عدن:
بحث وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور واعد باذيب، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، مع الممثل المقيم للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في اليمن زينة علي، خطة التدخلات التنموية المنفذة من قبل البرنامج خلال العام الجاري .
وتطرق اللقاء، الذي ضم نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور نزار باصهيب، الى سير العمل والانجاز في مشاريع القطاع السمكي أبرزها مشروع إعادة تأهيل ميناء الاصطياد السمكي وملحقاته، ومشروع تنمية المصائد السمكية في خليج عدن، والبحري العربي، والبحر الأحمر، والذي يتضمن إعادة تأهيل عدد من مراكز الإنزال السمكي في عدد من المحافظات المحررة، اضافة الى سير الاعمال الجارية في تأهيل رصيف خفر السواحل .
واكد الوزير باذيب، أهمية المشاريع المنفذة في تعزيز قدرات المرافق بالقطاع السمكي، وخدمة الاقتصاد الوطني خاصة خلال الاوضاع التي تشهدها البلاد.. مشيراً الى حرص الحكومة ممثلة بوزارة التخطيط والتعاون الدولي على تقديم التسهيلات ودعم جهود البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في تنفيذ التدخلات الانسانية والتنموية..مثمناً دور البرنامج في مختلف المشاريع والاعمال المنفذة.
من جانبها، استعرضت الممثل المقيم للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في اليمن، مستوى الانجاز في المشاريع الجاري تنفيذها والصعوبات الفنية التي تواجهها، والحرص على مشاركة الوزارة بمستجدات التنفيذ والمتابعة لاستكمال المشاريع وفق الخطة المزمنة.
وفي لقاء اخر، بحث وزير التخطيط، مع نائب منسق الشؤون الانسانية للأمم المتحدة في اليمن (الاوتشا)، الجديد، ايمان الشنقيطي، عدد من المواضيع المتصلة بالوضع الإنساني، وجهود التنسيق المشترك بين الوزارة ومنظمات الأمم المتحدة .
واكد الوزير باذيب، استعداد الوزارة تقديم كافة اوجه الدعم الممكنة لانجاح مهام وانشطة كافة المنظمات الأممية الانسانية.. معرباً عن تطلعه لمواصلة المزيد من الشراكة والتعاون مع الاوتشا في مختلف الجوانب الإنسانية والإغاثية والإنمائية وفق رؤية الاولويات والاحتياجات المقدمة من الحكومة.
بدورها اوضحت المسؤولة الاممية، أهمية التعاون المشترك القائم بين الأمم المتحدة والحكومة واستمرار الشراكة وفق الأولوية الحكومية.. متطرقة الى الترتيبات الجارية لانطلاق المنتدى الانساني الثالث وورشة سوء التغذية بين القطاعات الحكومية ومنظمات الأممية والدولية نهاية الشهر الحالي.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: للأمم المتحدة فی وزیر التخطیط
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يبحث مع نظيره الهولندي سبل دفع العلاقات الاقتصادية
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الجمعة ٢٤ يوليو، مع "توم بريندسين"، وزير خارجية هولندا، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري لمنظمة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد في مانيلا، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن التطورات الإقليمية.
رحب الوزير عبد العاطي خلال اللقاء بالتطور الملحوظ الذي شهدته علاقات البلدين خلال الفترة الماضية، وهو ما انعكس في الاتصالات والزيارات المتبادلة بين الجانبين، معرباً عن التطلع لمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية فى شتى المجالات، ومشيراً إلى أهمية الاستفادة من الفرص الواعدة المتاحة لدفع العلاقات الاقتصادية في مختلف المجالات وتعزيز الاستثمارات الهولندية في مصر لاسيما في المناطق الاقتصادية الجديدة والمشروعات القومية الكبرى وتطوير الموانئ والبنية التحتية والرقمنة والذكاء الاصطناعي وكذا في مجال الهيدروجين الأخضر.
كما أعرب عن التطلع لتعزيز التعاون فى الملفات المختلفة ذات الاهتمام المشترك، وفى مقدمتها ملف الهجرة، وملف إدارة المياه، مثمناً دعم هولندا لمصر داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبى المختلفة.
وتناول الوزيران عدد من الملفات الإقليمية وفى مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث أكد الوزير عبد العاطي أهمية استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الاولى من خطة الرئيس الأمريكي، وضمان النفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق، والإسراع في بدء مباشرة عمل اللجنة المعنية بإدارة القطاع، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية، فضلًا عن وقف الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما يسهم في احتواء التصعيد وتهيئة المناخ لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفيما يتعلق بالتطورات المتسارعة في المنطقة، أكد الوزير عبد العاطي ضرورة خفض التصعيد وتغليب المسار الدبلوماسي ولغة الحوار والالتزام بمذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين الأمريكي والإيراني واستئناف المفاوضات، وصولاً للتوصل لاتفاق نهائي بين الجانبين. وأطلع نظيره الهولندي على الجهود المصرية الحثيثة لخفض التصعيد في المنطقة، منوهاً بأهمية تضافر الجهود الدولية في هذا الشأن أخذاً في الاعتبار التداعيات الاقتصادية والأمنية والجيواستراتيجية الوخيمة الناجمة عن الحرب على المنطقة والعالم بأسره.