بالفيديو.. أفراد من الدعم السريع يستعرضون بحزمة من الدولارات ويوجهون رسالة لقائد الجيش: (عملتك الجديدة ما عاوزنها يا برهان عندنا فرنك تشادي) والجمهور يسخر: (يعرفوكم كيف مرتزقة)
تاريخ النشر: 15th, November 2024 GMT
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالسودان, مقطع فيديو أثار سخرية الجمهور والمتابعين بعد مشاركته على نطاق واسع عبر السوشيال ميديا.
وبحسب ما شاهد محرر موقع النيلين, فقد أظهر مقطع الفيديو, اثنين من أفراد الدعم السريع يستعرضان بحزمة من الدولارات فئة 100 دولار.
ووجه فردي الدعم السريع, خلال المقطع رسالة لقائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان, بعد القرار الأخير الذي قضى باستبدال العملة السودانية فئة “500” و “1000” جنيه.
وقال أحدهم بحسب ما شاهد محرر موقع النيلين: (عملتك الجديدة ما عاوزنها يا برهان عندنا ريال سعودي ودينار كويتي وفرنك تشادي).
جمهور مواقع التواصل الاجتماعي وبعد مشاهدته المقطع أطلق سخرية واسعة من حديث أفراد الدعم السريع, وكتب أحد المعلقين: (بتعظموا في العملة التشادية طيب يعرفوكم مرتزقة كيف).
محمد عثمان _ الخرطوم
النيلين
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
شردي: الرئيس وجه رسالة تقدير للمصريين.. والدولة مستمرة في بناء الجمهورية الجديدة
أكد الإعلامي محمد مصطفى شردي أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو حملت رسالة مهمة إلى الشعب المصري، ركزت على التفاؤل بالمستقبل واستمرار الدولة في تنفيذ خططها التنموية رغم التحديات التي واجهتها خلال السنوات الماضية.
بناء مستقبل أفضل للمواطنين،وأوضح شردي، خلال تقديم برنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن الرئيس شدد على أن الدولة تواصل العمل بكل جدية من أجل بناء مستقبل أفضل للمواطنين، وفق رؤية تعتمد على التخطيط العلمي، ودعم التنمية، ومواجهة أوجه القصور والفساد، بما يساهم في تحقيق تطلعات المصريين.
وأشار إلى أن توجيه الرئيس الشكر للمواطنين على ما تحملوه خلال الفترة الماضية يعكس تقدير القيادة السياسية لحجم المسؤوليات والأعباء التي واجهها الشعب، مؤكدًا أن هذا التقدير يمثل رسالة طمأنة بأن جهود الدولة تستهدف في المقام الأول تحسين جودة حياة المواطنين.
استكمال بناء الجمهورية الجديدةوأضاف شردي أن خطط الدولة خلال المرحلة المقبلة ترتكز على استكمال بناء الجمهورية الجديدة، وتحقيق التنمية الداخلية بالتوازي مع استمرار الدور المصري في دعم الاستقرار الإقليمي والتعامل مع مختلف الأزمات عبر الحلول السياسية والدبلوماسية.