موقع 24:
2026-07-24@15:50:02 GMT

تن هاغ على رادار "الطواحين" و5 أندية

تاريخ النشر: 16th, November 2024 GMT

تن هاغ على رادار 'الطواحين' و5 أندية

عاد المدرب الهولندي إريك تن هاغ ليتصدر عناوين الصحف العالمية، بعد أن تم ربط اسمه بالعديد من الأندية بالإضافة إلى منتخب هولندا.

لم يكن فوز تن هاغ بكأس الاتحاد الإنجليزي كافياً لإنقاذ موسمه الكارثي مع مانشستر يونايتد، إذ قررت إدارة النادي إقالته والتعاقد مع المدرب البرتغالي الشاب روبن أموريم.

وقالت صحيفة فوتبول 365 إن تن هاغ عاد إلى دائرة الضوء مجدداً، بعد أن أبدت العديد من الأندية اهتمامها به في الفترة المقبلة.

وأضافت: "بعد نهاية مشواره مع مانشستر يونايتد، بات إيريك تن هاغ محور اهتمام 5 أندية ومنتخب وطني".

أياكس.. البيت القديم

تم رصد تن هاغ مؤخراً في مدرجات ملعب أياكس في مباراة بالدوري الهولندي أمام إف سي تفينتي.

وغادر المدرب البالغ من العمر 54 عاماً العملاق الهولندي صوب مانشستر يونايتد منذ عامين ونصف العام.

وقالت الصحيفة أن تن هاغ مرتبط بشكل كبير بناديه السابق ومن المحتمل أن يعيدوه إلى دكة البدلاء في حال تعثر المدرب الحالي في تحقيق الألقاب.

منتخب "الطواحين"

تم ربط طريد يونايتد بالانتقال إلى كرة القدم الدولية إذا فقد المدرب الحالي رونالد كومان وظيفته.

يسعى المنتخب الهولندي إلى تحقيق مجد أوروبي، غير أن المنتخب في دوري الأمم الأوروبية أقل نجاحاً بكثير حيث حقق فريق كومان فوزاً واحداً فقط في أربع مباريات، ما يعطي غشارات قوية إلى أن الاتحاد المحلي قد يستغني عليه ويتعاقد مع إيريك.

"ذئاب روما"

يقال إن نادياً آخر من أندية الأزمات في أوروبا، وهو عملاق الدوري الإيطالي روما، كان مهتماً بتن هاغ ومدرب تشيلسي السابق غراهام بوتر، قبل أن يتعاقد مع رانييري الذي عاد من الاعتزال من أجل إنقاذ سفينة "الذئاب" من الغرق.

وصيف أوروبا

من الأندية التي أبدت اهتمامها بشكل كبير بمدرب "الشياطين"، كان بروسيا دورتموند وصيف بطل أوروبا، وذلك بعد الخروج المفاجئ لإدين ترزيتش، والذي غادر الفريق الألماني بعد أن قاده إلى نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.

وكان خروج ترزيتش فرصة للنادي للتعاقد مع تن هاغ، غير أن الإدارة اتجهت صوب لاعب خط وسط ليفربول السابق نوري شاهين.

نيوكاسل يونايتد

كان الصيف قاتماً جداً بالنسبة لفريق نيوكاسل يونايتد، الذين كانت أيديهم مقيدة خلف ظهورهم وسط مشكلاتهم المتعلقة بالربح والاستدامة.
كانت هناك أيضاً مشكلات في مرحلة مبكرة بعد إصلاح مجلس إدارتها، حيث ورد على نطاق واسع أن المدير الجديد لكرة القدم بول ميتشل قد تشاجر مع إدي هاو. وبدا الأمر وكأن المدير الفني كان يقضي وقتاً ضائعاً في ملعب سانت جيمس بارك.

الحديث عن خروج هاو تراجع قبل فترة التوقف الدولية حيث وصل نيوكاسل أخيراً إلى مستوى جيد وفاز بثلاث مباريات متتالية في جميع المسابقات.

ومع ذلك، فإن التقارير الأخيرة تزعم أن "المكابيس" في صدد البحث عن مدرب، وتن هاغ ومورينيو أبرز المرشحين لتولي الفريق في القترة القادمة.

توتنهام هوتسبير

يمكن أن تكون فترة الأعياد القادمة حاسمة بالنسبة لأنجي بوستيكوغلو.

لقد كان في البداية بمثابة نسمة من الهواء المنعش بعد فترات مورينيو وأنطونيو كونتي المملة في تدريب الفريق. لا يزال توتنهام أكثر متعة مما كان عليه من قبل، لكن النتائج مهمة أيضاً ويجب تحسين مركزه العاشر بشكل سريع، إذا أراد بوستيكوغلو أن يظل في منصبه على المدى الطويل.

وذكرت تقارير أن "السبيرز" وضع عينه على مدرب تن هاغ ليكون خليفة محتملة لمدرب سيلتيك السابق.

 

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية تن هاغ مانشستر يونايتد أياكس المنتخب الهولندي روما نيوكاسل توتنهام إيريك تن هاغ مانشستر يونايتد نيوكاسل يونايتد توتنهام هوتسبير أياكس أمستردام منتخب هولندا نادي روما تن هاغ

إقرأ أيضاً:

تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا

باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.

وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.

وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.

وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".

وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".

وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".

ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.

وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.

ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.

وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.

وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.

وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.

وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.

ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.

وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.

وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".

مقالات مشابهة

  • مانشستر يونايتد ينسحب من سباق أليكس سكوت بسبب مطالب بورنموث.. وأرسنال الأقرب
  • زامل راشفورد واعتزل في الـ28.. لاعب يونايتد السابق يحقق مليون دولار بعيدا عن الكرة
  • مصدر باتحاد الكرة: إخطار 8 أندية بفتح نظام التراخيص
  • تحرك عاجل من اتحاد الكرة.. إخطار 8 أندية برفع مستندات الرخصة الأفريقية
  • أندية الدوري الإنجليزي تتصارع على خدمات عمر مرموش من مانشستر سيتي
  • وزير الخارجية يبحث مع نظيره الهولندي سبل دفع العلاقات الاقتصادية
  • وزير الخارجية يلتقي نظيره الهولندي على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة الآسيان
  • هؤلاء على رادار القلعة البيضاء.. تطورات مثيرة في ملف المدير الفني للزمالك
  • بعد رحيل كاسيميرو.. مانشستر يونايتد يلاحق نجم ريال مدريد
  • تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا