«برودة وأمطار».. نوة المكنسة تضرب الإسكندرية في هذا الموعد
تاريخ النشر: 16th, November 2024 GMT
نوة المكنسة.. تستعد محافظة الإسكندرية لاستقبال نوة المكنسة، واحدة من أقوى النوات التي تشهد عروس البحر المتوسط،
نوة المكنسةوتعد نوة المكنسة، واحدة من أشد النوات الشتوية التي تضرب المدن الساحلية، حيث تُعرف بغزارة أمطارها وشدة رياحها التي تهب من اتجاه شمالي غربي، ما يترتب عليها انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة وتعرض الإسكندرية لطقس شتوي قارس.
وبدأت نوة المكنسة في الإسكندرية اليوم السبت 16 نوفمبر 2024، وتستمر لمدة 4 أيام متتالية، لتنتهي يوم الثلاثاء 19 نوفمبر، وفقًا لما أعلنه جدول ميناء الإسكندرية.
وسميت نوة المكنسة بهذا الاسم، نظرًا لأنها تكنس البحر من التغيرات الشديدة، لشدة الرياح الباردة التي تهب تأثيرا لها، وهى رياح شمالية غربية، تتسبب في تيارات بحرية شديدة يشهدها البحر أثناء النوة، وفقًا لما وصفه الصيادين العاملين بالموانئ.
حالة الطقس في الإسكندريةوأوضحت الأرصاد حالة الطقس في الإسكندرية أثناء نوة المكنسة، حيث تتساقط الأمطار بشكل مكثف في بعض المناطق الساحلية، بالإضافة الارتفاع المفاجئ في أمواج البحر نتيجة الرياح القوية، مما يشكل خطرًا على السفن الصغيرة.
وتابعت الهيئة بهبوب رياح شديدة، قد تصل سرعتها إلى أكثر من 30 كم/ساعة، مما يؤدي إلى اضطراب شديد في الملاحة البحرية وتتسبب في تعطل حركة السفن.
وأضافت الهيئة بانخفاض درجات الحرارة بشكل ملحوظ أثناء نوة المكنسة، مما يؤدي إلى شعور بالبرودة في المناطق الساحلية.
نوة المكنسة في الإسكندريةمن جهتها، استعدت شركات الكهرباء ومياه الشرب والصرف الصحي، لاستقبال نوة المكنسة التي تأتي في صورة رياح شمالية غربية وأمطار غزيرة، حيث رفعت حالة الطوارئ بالأحياء والمدن الساحلية بدءا من اليوم السبت، ولمدة 4 أيام استعدادا لنوة المكنسة.
وكشفت قطاعات الكهرباء والمياه والصرف الصحي بالمحافظات الساحلية، عن أن نوة المكنسة تؤدي إلى غرق الشوارع وتوقف حركة المرور وتعطل الحياة البحرية، لافتة إلى أن المحافظات التي تتأثر بها هي «الإسكندرية، ومطروح، والبحيرة، وكفر الشيخ، وبورسعيد، ودمياط»، وتعد الإسكندرية من أكثر المناطق تأثرًا بالنوة.
اقرأ أيضاًرغم نوة «المكنسة».. استمرار حركة الملاحة بميناءي الإسكندرية والدخيلة
نوة المكنسة تضرب الإسكندرية خلال أيام.. كيف تؤثر على حالة الطقس؟
تفاصيل نوة الشمس الصغرى بالإسكندرية.. 7 تحذيرات من الأرصاد ومدة استمرارها
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: نوة الاسكندرية نوة اسكندرية نوة المكنسة نوة المكنسة تضرب الإسكندرية النوة المكنسة موعد نوة المكنسة أيام نوة المكنسة فی الإسکندریة نوة المکنسة
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.