الأمم المتحدة: أرقام مفزعة لعدد الضحايا المدنيين في أوكرانيا
تاريخ النشر: 16th, August 2023 GMT
كشفت الأمم المتحدة عن ارتفاع ضحايا الحرب الروسية في أوكرانيا من المدنيين الأوكرانيين إلى ما يقرب من 10 آلاف منذ بداية الحرب.
وأكد تقرير لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان صدر أمس الثلاثاء، مقتل 9444 مدنيًا وإصابة 16 ألفًا و940 شخصًا منذ أن شنت روسيا غزوها على أوكرانيا في فبراير 2022، كما قُتل ما 500 طفل أيضًا.
من المرجح أن يكون الرقم الحقيقي أعلى من ذلك بكثير، إذ أشارت المفوضية إلى أن الإحصاء ليس كاملًا، لأن البيانات غير متوافرة من العديد من المناطق.
وينطبق هذا بشكل خاص على مدن مثل ماريوبول وليسيتشانسك وسيفيرودونيتسك، التي احتلتها القوات الروسية بعد فترة طويلة من القتال العنيف، ما يجعل الحصول على البيانات أصعب.
#زيلينسكي يتهم #موسكو بشن هجمات تستهدف المدنيين #صحيفة_اليوم #مستقبل_الإعلام_يبدأ_من_اليومhttps://t.co/aXRsXDTumF pic.twitter.com/IME6rYrAo2— صحيفة اليوم (@alyaum) June 29, 2022
وفي كييف أيضا، هناك مخاوف من أن يكون هناك الآلاف أو عشرات الآلاف من الأوكرانيين قتلوا أكثر مما هو مسجل رسميا.
ويُظهر تقرير الأمم المتحدة أن هناك المزيد من المدنيين قُتلوا في الأشهر الأولى من الحرب، وفي ربيع وصيف عام 2023، قُتل ما بين 170 و180 مدنيًا كل شهر.2023/8/16
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عودة المدارس عودة المدارس عودة المدارس جنيف الحرب الروسية في أوكرانيا الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.