ثعبان نصف متر داخل شنطته.. طالب ثانوي يثير الذعر في مدرسة بسوهاج
تاريخ النشر: 19th, November 2024 GMT
أثار طالب حالة من الفزع بين زملائه داخل مدرسة الشهيد طيار محمد كامل الثانوية التابعة لإدارة سوهاج التعليمية، بعد اصطحابه ثعبانًا إلى المدرسة.
تفاصيل الواقعةتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة المعنية بلاغًا من مدير المدرسة، أفاد بضبط الطالب "أ.س.ع"، 16 عامًا، مقيم بقرية ونينة الغربية دائرة مركز سوهاج، وبحوزته ثعبان طوله نصف متر داخل حقيبته المدرسية، مما تسبب في حالة من الذعر بين الطلاب.
انتقلت الأجهزة المعنية إلى المدرسة، وتم ضبط الطالب والتحفظ على الثعبان. وبفحص الثعبان، تبين أنه غير سام وملون. وبمواجهة الطالب، اعترف بجلبه للثعبان بقصد المزاح واللهو مع زملائه.
تم إخطار مديرية الطب البيطري لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الواقعة، وحرر محضر بالحادثة تحت رقم 28 جنح طفل، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج طالب ثعبان
إقرأ أيضاً:
هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
كشفت هايدي الشابوري، صاحبة واقعة الاستغاثة من أسرتها في بني سويف، تفاصيل الأيام التي قضتها داخل إحدى المصحات، مؤكدة أنها فوجئت بوجودها هناك بعد أن استعادت وعيها.
وقالت هايدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة “المحور”، إنها أفاقت داخل المصحة لتجد نفسها وسط أشخاص لا تعرفهم، دون أن تعلم كيف وصلت إلى المكان أو حتى اسمه.
وأوضحت أن تحليل تعاطي المواد المخدرة الذي خضعت له أثبت عدم تعاطيها أي مواد مخدرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للسماح لها بالمغادرة، مشيرة إلى أنها ظلت داخل المصحة رغم سلامة نتائج التحاليل.
وأضافت أنها استفسرت من إحدى المشرفات عن سبب احتجازها، فأبلغتها بأن أسرتها ذكرت أنها تعاني من هلاوس، إلا أن المشرفة أخبرتها بأنها لم تلاحظ عليها أي تصرفات غير طبيعية طوال فترة وجودها، مؤكدة أنها كانت هادئة ولم يصدر عنها ما يدعو للقلق.
وأشارت هايدي إلى أنها أخبرت المشرفة باعتقادها أن أسرتها أودعتها المصحة بسبب اعتراضهم على زواجها من شخص يدعى عماد، مؤكدة أنها لم تمانع في الخضوع لجميع الفحوصات الطبية لإثبات حقيقة حالتها.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن نتائج التحاليل جاءت سليمة، لكنها أُبلغت بأن قرار خروجها لا يصدر إلا من الطبيب النفسي المختص، الذي يحضر إلى المصحة مرة واحدة أسبوعيًا، وهو صاحب القرار النهائي بشأن استمرار احتجاز المرضى أو السماح لهم بالمغادرة