محافظ بني سويف يوجه بزيادة الإنتاجية بمشروعات الدواجن المركزية
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
تفقد الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، اليوم الخميس، مشروعات الدواجن المركزية شرق النيل، لمتابعة سير العمل بالمشروع، والوقوف على متطلبات دعمه وتطويره وزيادة الإنتاجية، ضمن خطة المحافظة لدعم القطاع الداجني.
محافظ بني سويف يتابع انتظام العمل بمنفذ بيع بيض المائدةاستهل المحافظ الزيارة بمتابعة سير وانتظام العمل بمنفذ بيع بيض المائدة بمحطة السادات، والتقى عددًا من المواطنين الذي تصادف وجودهم لشراء احتياجاتهم من البيض بسعر 150 جنيها، وتم الإطلاع علي كميات وحجم الإنتاج وأعمال التوريد والتوزيع لتوفير احتياجات المنافذ التي تم توفيرها بالمراكز ضمن خطة المحافظة.
وتجول المحافظ داخل أقسام ومكونات المحطة، حيث تفقد المشروع المجري الذي يضم عنبرًا حديثا للتربية أوتوماتيك يعمل بطاقة خمسون ألف كتكوت، وعنبر قديم داخل خطة التطوير، و3عنابر إنتاج قديمة يعمل كل عنبر منها بطاقة 22.5 ألف طائر، بإجمالي إنتاج يومي 42 ألف بيضة، إضافة لمخزن بيض لبيع الإنتاج اليومي من العنبرين المجرى والألماني، حيث أن المستهدف من المشروع المجري تربية 75 ألف طائر بطاقة إنتاجية 15 مليون بيضة سنويا.
تفاصيل المشروع الألمانيكما تفقد المحافظ المشروع الألماني الذي يضم عنبرًا للتربية وعنبرين للإنتاج، الأول العنبر القديم بطاقة 22.5 ألف طائر، وعنبر مُطور بطاقة 45 ألف طائر، بإجمالي إنتاج للعنابر الثلاث 50 ألف بيضة في اليوم.
كما ناقش المحافظ مع القائمين على المشروع بعض النقاط والمقترحات والإجراءات اللازمة لتعزيز إنتاجية المشروع، والتي تتعلق بمدى الجدوى من إنتاج السلالات داخل المحطة، وتوفير بعض العمالة من المشرفين الزراعيين للإشراف على العنابر، وإدراج بعض العنابر القديمة ضمن خطة التطوير وتحسين منظومة شبكة المياه والصرف، موجها بإعداد مذكرة وافية تتضمن تقييم الوضع الحالي لمنظومة العمل بالمشروع لتذليل المعوقات، وتعظيم نقاط القوة بالمشروع الذي يعد من مشروعات الأمن الغذائي، وذلك في إطار توجيهات الحكومة بالنهوض بالمشروعات الإنتاجية لتكون قوة داعمة للناتج المحلي وتساهم في خفض أسعار السلع الأساسية، خاصة في ظل الظروف الحالية، فضلاً عن تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة بالمحافظة لتلبية احتياجات مواطنيها.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محافظ بني سويف مشروعات الدواجن بيض المائدة محطة السادات ألف طائر
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.