هيئة كبار العلماء: الشيخ المحلاوي مسيرة علمية حافلة بالعطاء
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
في مثل هذا اليوم، الحادي والعشرون من نوفمبر 1877م، الموافق الخامس عشر من ذي القعدة 1294هـ، وُلد الشيخ عبدالرحمن عيد المحلاوي، أحد أبرز علماء الأزهر الشريف، في مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، نشأ الشيخ في بيئة دينية، حيث حفظ القرآن الكريم في سن التاسعة، ثم التحق بالأزهر الشريف ليبدأ مسيرته العلمية.
تتلمذ الشيخ المحلاوي على يد كبار العلماء في الأزهر، متقنًا الفقه الحنفي على أيدي الشيخ مسعود النابلسي والشيخ عبد الرحمن البحراوي، بالإضافة إلى دراسته للعلوم العربية والحديث والتفسير والعقيدة والمنطق. وكان من أبرز أساتذته الشيخ محمد عبده، الذي ترك أثرًا كبيرًا في تكوينه الفكري.
بعد حصوله على شهادة العالمية عام 1904م، عُيِّن الشيخ مدرسًا بالأزهر الشريف، واستمر في التعليم حتى اختير للتدريس بقسم التخصص عام 1928م. وعندما تأسست الجامعة الأزهرية عام 1930م، أصبح أستاذًا بكلية الشريعة. نال عضوية هيئة كبار العلماء عام 1939م، بأمر ملكي من الملك فاروق الأول، تقديرًا لعلمه ومكانته.
كان الشيخ المحلاوي من العلماء المتميزين بإنتاجهم العلمي، ومن أبرز مؤلفاته كتاب «أحسن الحديث على متن توضيح علم مصطلح الحديث»، الذي طُبع عام 1913م، ولا يزال يُعد مرجعًا مهمًا في علم الحديث.
بعد مسيرة علمية امتدت لعقود، توفي الشيخ عبد الرحمن عيد المحلاوي في الخامس والعشرين من ديسمبر 1956م، تاركًا إرثًا علميًا غنيًا أثرى به المكتبة الإسلامية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشيخ المحلاوي المحلاوي الأزهر كبار العلماء بالأزهر
إقرأ أيضاً:
المواصفات تقدّم ورقة علمية في المؤتمر العلمي للعسل الدوائي اليمني
الثورة نت /..
قدّمت الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة ورقة علمية في أعمال المؤتمر العلمي للعسل الدوائي.
تمحورت الورقة العلمية المقدمة من مستشار رئيس مجلس إدارة الهيئة المهندس عبدالغني شرف غالب، حول “المواصفات القياسية لعسل النحل: من الاستهلاك الغذائي إلى التطبيقات الدوائية”.
وسلّطت الورقة الضوء على الدور المحوري للمواصفات القياسية في تحديد المتطلبات الفنية لعسل النحل وفقًا لمجالات استخدامه المختلفة، بدءًا من العسل المخصص للاستهلاك الغذائي المباشر، مرورًا بالعسل المستخدم في الصناعات الغذائية، وانتهاءً بالعسل المخصص للتطبيقات الصحية والدوائية، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الجودة والسلامة والأصالة.
واستعرضت الورقة، الأسس العلمية التي تستند إليها المواصفات القياسية في وضع المتطلبات الفنية الخاصة بكل مجال من مجالات الاستخدام، موضحةً أن اختلاف الغرض من استخدام العسل يستلزم اختلافًا في الاشتراطات الفنية، مع الحفاظ على المتطلبات الأساسية المتعلقة بسلامة المنتج وحماية المستهلك.
وتناولت الورقة أهم المرجعيات والمواصفات القياسية الدولية والإقليمية ذات العلاقة، وعقدت مقارنة شاملة للمتطلبات الفنية الخاصة بكل نوع من أنواع العسل، شملت الخصائص الفيزيائية والكيميائية والميكروبيولوجية، وحدود الملوثات، ومتبقيات المبيدات والعقاقير البيطرية، بالإضافة إلى متطلبات التتبع، وإثبات المصدر النباتي، والبصمة النظيرية الكربونية، والمتطلبات الإضافية اللازمة للعسل المستخدم في التطبيقات الصحية والدوائية.
وأكدت الورقة، أن التوسع المتسارع في استخدامات عسل النحل، ولا سيما في المجالات الصحية والدوائية، يتطلب مواكبة المواصفات القياسية الوطنية والدولية لهذا التطور، من خلال استحداث متطلبات فنية إضافية تعزز سلامة المنتج وفعاليته وجودته، وتدعم الثقة به في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.
واختتمت الورقة بعدة توصيات، وأبرزها تطوير المواصفات القياسية الوطنية بما يواكب التطورات العلمية، ودعم البحث العلمي في مجال العسل، وإعداد أدلة فنية للعسل المستخدم في التطبيقات الصحية والدوائية، تمهيدًا لوضع مواصفة قياسية خاصة بعسل النحل المستخدم في التطبيقات الصحية والدوائية، إلى حين توافر الأدلة العلمية الكافية ونضجها في هذا الشأن.
وتأتي مشاركة الهيئة في المؤتمر في إطار دورها الوطني لإعداد وتطوير المواصفات القياسية، وتعزيز منظومة الجودة وتقييم المطابقة، ودعم المنتجات الوطنية.