فريق الاتحاد السكندري يصل القاهرة استعدادا لمواجهة الأهلي بدوري Nile
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
وصلت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد السكندري إلى القاهرة، للمبيت والدخول في معسكر مغلق قبل مواجهة الأهلي غدا.
ويستعد الاتحاد السكندري لمواجهة الأهلي غدًا الجمعة على ملعب ستاد السلام، ضمن لقاءات الجولة الثالثة لدوري Nile.
كان القبرصي بابا فاسيليو المدير الفني للفريق الأخضر، أعلن قائمة فريقه لمواجهة الأهلي وضمت 22 لاعبًا هم «المهدي سليمان، صبحي سليمان، أحمد دعدور، عمرو صالح، مروان داود، محمد المغربي، عبد الله بكري، محمود شبانة، كريم يحيي، مصطفى إبراهيم، أحمد الشيمي، مورو ساليفو، عبدالغني محمد، كريم الديب، عمر الوحش، ناصر ناصر، إسلام سمير، بنجامين بواتينج، فان ديريك، عمرو جمعة، فادي فريد، إيمانويل.
شهدت القائمة خروج محمود متولي وهشام عادل بسبب الإصابة فيما يغيب البرتغالي فيليب ناسيمنتو لخضوعه لبرنامج تأهيلي وعبدالرحمن خالد جبنة بسبب قرار تأديبي.
من جانبه حرص بابا فاسيليو المدير الفني للفريق على فرض سياجا من السرية على معسكر الفريق، لزيادة تركيز اللاعبين.
كان بابا فاسيليو المدير الفني للفريق الأخضر، تسلم من معاونيه، تقريرًا شاملًا عن فريق الأهلي وأبرز لاعبيه وطريقة أدائه التكتيكية، ونقاط القوة التى يتميز بها والثغرات ونقاط الضعف التي يمكن استغلالها خلال المباراة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الاهلي الاهلي والاتحاد السكندري الاتحاد السكندري
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink