صحيفة الخليج:
2026-07-24@00:18:44 GMT

تعاون بين «إي آند» ومؤسسة محمد بن راشد للإسكان

تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT

تعاون بين «إي آند» ومؤسسة محمد بن راشد للإسكان

دبي: «الخليج»
أعلنت شركة «إي آند الإمارات»، توقيع مذكرة تفاهم جديدة مع مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، بهدف توفير حلول حصرية لخدمات التلفزيون والإنترنت في المنازل للمستفيدين من مشاريع الإسكان التي تنفذها المؤسسة، وتوفير حلول اتصال ومحتوى ترفيهي عالية الجودة.
وأعرب عبد الله سالم المانع، مدير عام «إي آند الإمارات» في دبي عن سعادته بهذه الشراكة قائلاً: «تعتبر شراكتنا مع مؤسسة محمد بن راشد للإسكان خطوة مهمة في دعم المبادرات الوطنية للإسكان في دولة الإمارات».


بدوره، أضاف محمد حسن الشحي، مساعد المدير التنفيذي لقطاع الإسكان لدى مؤسسة محمد بن راشد للإسكان: «تتماشى هذه الشراكة مع مهمتنا في توفير حلول سكنية حديثة وعالية الجودة للمواطنين الإماراتيين.
وتتضمن الشراكة تقديم «إي آند الإمارات» عروض حصرية للمواطنين، تهدف إلى الارتقاء بتجاربهم الرقمية.

المصدر

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات مؤسسة محمد بن راشد للإسكان الإمارات محمد بن راشد للإسکان إی آند

إقرأ أيضاً:

قلق بشأن صحة راشد الغنوشي بعد تعرضه لإغماء بالسجن

قالت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة والرئيس السابق للبرلمان التونسي راشد الغنوشي إن موكلها ممنوع من الزيارة، وإن هناك تعتيما على حالته الصحية، معربة عن بالغ قلقها إزاء ما وصفته بـ"التدهور الخطير" في وضعه الصحي.

وأوضحت الهيئة، في بيان اليوم الخميس، أن عددا من المحامين نقلوا تعرض الغنوشي لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي.

وأضافت أنه رغم هذه الوضعية التي وصفتها بالحرجة، رفضت السلطات الموافقة على زيارته سواء من قِبلِ محاميه أو أفراد عائلته، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا للقانون وللحقوق الأساسية للسجين"، وفي مقدمتها حقه في التواصل مع محاميه وعائلته، خصوصا في ظل وضع صحي قالت إنه "يبعث على القلق الشديد".

واعتبرت هيئة الدفاع أن منع الزيارة "انتهاك جديد" يضاف إلى ما وصفته بسلسلة التجاوزات التي يتعرض لها الغنوشي، وحمّلت السلطات التونسية المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك، وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي.

كما ذكّرت الهيئة بما قالت إنه قرار أممي يعتبر الغنوشي "محتجزا قسريا"، وطالبت بإطلاق سراحه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.

وقبل أشهر، طالبت مجموعة العمل حول الاحتجاز القسري للأمم المتحدة، بإطلاق سراح الغنوشي، معتبرة أن سجنه يشكل "احتجازا تعسفيا مخالفا للقانون الدولي".

يذكر أن الغنوشي محبوس منذ توقيفه في 17 أبريل/نيسان 2023، بعد مداهمة منزله، قبل أن تأمر محكمة بإيداعه السجن في قضية تتعلق بتصريحات منسوبة إليه، بتهمة "التحريض على أمن الدولة".

كما صدرت بحق الغنوشي عدة أحكام بالسجن في قضايا مختلفة، في حين يتمسك بعدم الحضور للمحاكمات، معتبرا أنها تنطوي على "أسباب سياسية".

مقالات مشابهة

  • محمد بن راشد يعتمد البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي في الدولة
  • وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
  • تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
  • تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
  • قلق بشأن صحة راشد الغنوشي بعد تعرضه لإغماء بالسجن
  • توقيع 4 وثائق تعاون بين العراق وإيران
  • العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
  • تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟
  • الحكومة اليمنية تعزز الشراكة مع القطاع الخاص لاستقطاب الاستثمارات وتحسين الخدمات
  • "أمرك" و"إيرباص للدفاع والفضاء" تبحثان تطوير وصيانة الطائرات العسكرية في الإمارات