الجمعة .. ارتفاع آخر على درجات الحرارة
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
#سواليف
ارتفاع آخر على درجات #الحرارة و #اجواء_مشمسة ولطيفة في عموم المناطق وتميل للحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
توالي درجات الحرارة ارتفاعها، الطقس لطيف في أغلب المناطق، ودافئ في الاغوار والبحر الميت والعقبة، والرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة.
نهاراً
مقالات ذات صلةتميل درجات الحرارة للارتفاع قليلاً، وتكون أعلى من المعدل بحدود درجتين مئويتين.
ويكون #الطقس مائلاً للبرودة في الجبال ولطيفاً في بقية المناطق، بينما يكون الطقس مائلاً للحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور السحب المتفرقة في شرق المملكة.
وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة، مع هبات نشطة في جنوب المملكة.
في خليج العقبة:
– الرياح: شمالية خفيفة الى معتدلة السرعة.
– حالة البحر وارتفاع الأمواج: خفيف ارتفاع الموج (20-40 سم).
– درجة حرارة سطح مياه البحر: 24 درجة مئوية.
ليلاً
يكون الطقس صافياً وبارداً نسبياً بوجه عام، بينما يكون الطقس معتدلاً في المناطق المنخفضة مثل الأغوار والبحر الميت والعقبة.
وتكون الرياح شرقية الى جنوبية شرقية معتدلة السرعة، تنشط مع ساعات الفجر في بعض مناطق الشفا غورية.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الحرارة اجواء مشمسة الطقس والبحر المیت والعقبة معتدلة السرعة
إقرأ أيضاً:
توقع موجة احترار قياسية عالمية خلال 2027 بفعل النينيو
أستراليا – تتوقع عالمة المناخ الاسترالية أندريا تاشيتو، الباحثة في مركز التميز التابع لمجلس البحوث الأسترالي لأحوال الطقس في القرن الحالي، تسجيل درجة حرارة قياسية عام 2027 بسبب ظاهرة النينيو.
ووفقا لها، قد يؤدي الارتفاع الحاد في درجة حرارة سطح المحيطات العالمية، بالتزامن مع بلوغ ظاهرة النينيو المناخية ذروتها، إلى تسجيل رقم قياسي عالمي جديد في درجات الحرارة عام 2027.
وقالت: “تعد درجة حرارة سطح المحيطات العالمية حاليا مرتفعة للغاية، وكان شهر مايو 2026 الأكثر دفئا على الإطلاق منذ بدء تسجيل درجات حرارة سطح المحيطات”.
وأضافت أن ذروة ظاهرة النينيو تؤدي عادة إلى رفع متوسط درجة الحرارة العالمية، فضلا عن ارتفاع درجات الحرارة في شمال المحيط الأطلسي الاستوائي والمحيط الهندي.
وقالت: “لذلك، لن يكون من المستغرب تسجيل رقم قياسي عالمي جديد لدرجات الحرارة العام المقبل”.
وتعد ظاهرة النينيو ظاهرة مناخية طبيعية ترتفع خلالها درجة حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي إلى مستويات أعلى من المعدلات الطبيعية. ويؤدي هذا الاحترار إلى تغيير التفاعل بين المحيط والغلاف الجوي، ما يتسبب في سلسلة من الاضطرابات المناخية حول العالم، إذ يزداد خطر الجفاف في بعض المناطق، بينما تشهد مناطق أخرى هطول أمطار غزيرة.
المصدر: نوفوستي