أنور إبراهيم (القاهرة)

أخبار ذات صلة «الهداف» يُصيب ليفركوزن بـ «الصدمة»! استفتاء نجوم «الليجا».. مبابي الأسوأ ويامال الأفضل


يتنافس برشلونة وريال مدريد على الفوز بصفقة قلب الدفاع الدولي الألماني جوناثان تاه لاعب باير ليفركوزن، والذي رفض في الصيف الماضي تمديد عقده الذي ينتهي في «صيف 2025»، ما يعني رغبته في الرحيل الصيف القادم مجاناً.


وذكر موقع جول العالمي بنسخته الفرنسية نقلاً عن مصادر صحفية إسبانية أن برشلونة يتقدم خطوة على «الريال» في هذا الملف، لأنه بدأ المفاوضات بالفعل مع اللاعب.
ورغم أن برشلونة يولي ثقة كبيرة في قلبي الدفاع الحاليين باو كوبارسي وإينيجو مارتينيز، اللذين يلعبان دوراً مهماً في تنفيذ خطة «مصيدة التسلل» من منتصف الملعب، التي ينتهجها الألماني هانسي فليك المدير الفني منذ بداية الموسم ، إلا أن «البارسا» لا يزال يرغب في تدعيم قلب دفاعه، في ظل استمرار إصابة الأوروجوياني رونالد أراوخو، وتكرار إصابة الدانمركي أندرياس كريستينسن، البديلين «السوبر» في هذا المركز.
ويُعتبر جوناثان تاه من الأعمدة الرئيسية في تشكيلة الإسباني تشابي ألونسو المدير الفني لباير ليفركوزن في الدوري الألماني «البوندسليجا»، كما أنه أصبح لاعباً لا غنى عنه في منتخب «المانشافت» الألماني.
وذكرت مصادر صحفية ألمانية أن تاه رفض بالفعل تجديد عقده مع ليفركوزن، وإنه يتطلع لخوض تجربة جديدة في مكان آخر.
وفي المقابل، يعاني ريال مدريد من عجز شديد في مركز قلب الدفاع منذ إصابة الإسباني داني كارباخال، ومن بعده البرازيلي إيدر ميليتاو، مع استمرار إصابة النمساوي ديفيد ألابا، فضلاً عن رحيل ناتشو فيرنانديز في الصيف الماضي. ولم يعد هناك إلا الألماني أنطونيو روديجير، والإسباني خيسوس فاليخو الذي أخرجه الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني من حساباته تماماً.
ولهذا يرغب أنشيلوتي في التعاقد مع قلب دفاع «سوبر» في يناير القادم، ويأتي جوناثان تاه على رأس قائمة المرشحين لشغل هذا المركز في «السانتياجو برنابيو».

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الدوري الإسباني الليجا برشلونة ريال مدريد باير ليفركوزن تشابي ألونسو

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • اختبارات القدرات بجامعة الأزهر.. اعرف كيفية التسجيل فيها خطوة بخطوة
  • وصفات طبيعية للتخلص من رائحة العرق خلال الصيف
  • أطعمة ومشروبات باردة قد تزيد حرارة الجسم في الصيف
  • هؤلاء على رادار القلعة البيضاء.. تطورات مثيرة في ملف المدير الفني للزمالك
  • إصابة خطيرة في الركبة تبعد نجم برشلونة لأشهر
  • برشلونة يضم نجم بوروسيا دورتموند والمنتخب الألماني
  • بطلب من تشابي ألونسو.. تشيلسي يضع رتوشه الأخيرة لحسم صفقة موهبة ليفركوزن
  • برشلونة يكشف طبيعة إصابة دي يونج.. ومدة غيابه تضع النادي في أزمة
  • برشلونة يواصل تحركاته لحسم صفقة كانسيلو
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح