دروس مجانية.. قطاع المعاهد الأزهرية يدعو طلابه للاشتراك في مبادرة "معًا نتعلم"
تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT
دعا قطاع المعاهد الأزهرية طلابه للمشاركة في مبادرة "معًا نتعلم" للاستفادة من الدروس المجانية التي تُقدم لجميع المراحل التعليمية، في إطار المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان"، وبتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وإشراف الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، ومتابعة الشيخ أيمن عبدالغني رئيس قطاع المعاهد الأزهرية.
وتهدف مبادرة معا نتعلم إلى تقديم خدمة تعليمية مجانية عبر الإنترنت لدعم طلاب المعاهد الأزهرية من الصف الرابع الابتدائي حتى الصف الثالث الثانوي، حيث تم وضع جداول تراعي مواعيد الدراسة بالمعاهد الأزهرية ولا تتعارض معها.
وأتاح قطاع المعاهد الأزهرية الروابط الخاصة بجميع المواد التعليمية على بوابة الأزهر الإلكترونية، مما يتيح للطلاب الاستفادة من هذه الخدمة بسهولة، والوصول إليها من خلال مسح الرمز المرفق بالصورة، أو زيارة الرابط التالي من هنا
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المعاهد الأزهرية الدروس المجانية المبادرة الرئاسية بداية جديدة لبناء الإنسان الإمام الاكبر قطاع المعاهد الأزهریة
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.