دياموند بو عبود للفجر الفني: "تأثرت كثيرا بشخصية أرزا وبحسها فيها من كل لبناني" (حوار)
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
ممثلة لبنانية موهوبة، معروفة بأدوارها المتنوعة في السينما والمسرح والتلفزيون. تتميز بأدائها الطبيعي وقدرتها على تجسيد الشخصيات المعقدة بصدق وعمق. حصلت على تقدير واسع في العديد من المهرجانات السينمائية بفضل أدائها المؤثر والمميز، ما جعلها واحدة من أبرز الوجوه السينمائية في العالم العربي. في هذا الحوار، تكشف دياموند عن تجربتها مع فيلم "أرزا"، ودورها في إيصال صوت المرأة اللبنانية المقاتلة والمصرة على الحياة.
حاور الفجر الفني الفنانة دياموند بو عبود عن دورها في فيلم أرزا وتناوله لهذه القضية وعن التشابه بين شخصيتها في الفيلم وشخصيتها الحقيقية وإليكم نص الحوار:-
ما الذي جذبك إلى فيلم "أرزا" عندما قرأت السيناريو؟
عندما تحدث معي المنتج علي العربي وأرسل لي السيناريو الذي كتبه لؤي خيش وفيصل سامي شعيب، شعرت بتأثر عميق بالشخصية والقصة. "أرزا" تذكرني بأمي، أختي، وأي امرأة لبنانية، وأي امرأة في العالم تواجه ظروفًا صعبة وتصر على المضي قدمًا واستعادة حقوقها بشجاعة. أحببت شخصية أرزا لأنها تمثل جميع النساء اللواتي يعشن تحديات الحياة اليومية بإصرار وثبات.
ما الذي يشبهك في شخصية "أرزا"؟
أعتقد دائمًا أن "أرزا" تمثل كل لبناني، لأنها شخصية تحمل بداخلها نضال كل من عاش في لبنان. أرزا هي رمز لكل من يصر على الحياة رغم كل التحديات، وهي تجسد المكونات المختلفة للمجتمع اللبناني بكل تعقيداته وتنوعه. أنا أؤمن بأننا جميعًا "أرزا"، وهذا ما يجعلني أحب هذه الشخصية كثيرًا.
دياموند بو عبود تعبر من خلال هذا الفيلم عن رسالة قوية حول الصمود والإرادة، مسلطة الضوء على قوة المرأة اللبنانية والعربية في مواجهة المصاعب، وهو ما يجعل فيلم "أرزا" قادرًا على الوصول إلى قلوب الجماهير في مهرجان القاهرة السينمائي وغيره من المهرجانات الدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفجر الفني المهرجانات السينمائية دياموند بو عبود ممثلة لبنانية مهرجان القاهرة للفجر الفني
إقرأ أيضاً:
مصدر رسمي لبناني للجزيرة: لدينا ضمانات أمريكية بعدم استهداف المناطق التجريبية
أفاد مصدر رسمي لبناني للجزيرة، اليوم الخميس، بأن حكومة بلاده لديها ضمانات أمريكية بعدم استهداف المناطق التجريبية التي يعمل فيها الجيش اللبناني.
وأكد المصدر، في تصريحات أدلى بها للجزيرة، أن الهدف من المناطق التجريبية هو ألا تشكل تهديدا أمنيا وأن تكون خالية من أي عمل عسكري، لكنه أشار إلى أنهم لم يبلغوا بعد بمواعيد زمنية محددة لإنهاء العمل في المناطق التجريبية الثلاث المتفق عليها.
وأوضح أن وفد لبنان الذي يشارك في جولة التفاوض السابعة في العاصمة الإيطالية روما سيضم دبلوماسيين وضباطا من الجيش، مشيرا إلى أن هذه المفاوضات ستبلور الإجراءات المطلوبة من الجانبين بشأن المناطق التجريبية.
وأكد المصدر الرسمي اللبناني أيضا أن الجولة التفاوضية السابعة ستحدد آلية التحقق من حصر السلاح وسيطرة الجيش على المنطقة، مشددا على أن الجيش اللبناني لم يتلقَّ من واشنطن أي خرائط أو إحداثيات لمواقع يشتبه بوجود سلاح فيها.
وأشار إلى وجود تنسيق يومي بين الجيشين اللبناني والأمريكي عبر لجنة خاصة والسفارة الأمريكية في لبنان، مضيفا أنه على واشنطن أن تكون الضامن لعدم تجدد الاستفزازات الإسرائيلية ضد الجيش اللبناني.
وقال المصدر اللبناني إنه "لا مؤشرات على تحركات سورية عند الحدود ولدينا تطمينات سورية لكن لن نهمل الموضوع"، كما أكد أن جدولة الانسحاب ووقف الاعتداءات الإسرائيلية يساهمان في تنفيذ خطة حصر السلاح.
من جانبها، قالت كتلة حزب الله البرلمانية إن الزيارة الرئاسية اللبنانية إلى واشنطن فشلت في تحقيق أدنى المطالب الوطنية السيادية للبنان.
وأضافت الكتلة، في بيان، أن أي مقاربة لسلاح المقاومة خارج منطقة جنوب الليطاني تكون بعد انسحاب العدو الإسرائيلي.
إعلانوأكد البيان أن الجيش اللبناني عزز انتشاره في مناطق لم يتمكن الجيش الإسرائيلي من احتلالها، مشددا على أن الجيش الإسرائيلي "لم ينسحب من أي من المناطق التي يحتلها، بل إنه عمد إلى إطلاق النار على وحدات الجيش اللبناني في بلدة زوطر الغربية بذريعة تقدمه 100 متر نحو مناطق محتلة"، على حد قوله.
وجدد البيان رفض المفاوضات المباشرة واتفاق الإطار الذي تمخض عنها، مشددا على أولوية الانسحاب الكامل لجيش الاحتلال من الأراضي اللبنانية وتطبيق اتفاق 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 والقرار الأممي رقم 1701 في منطقة جنوب الليطاني.
ونددت الكتلة بالتدمير الممنهج للقرى الحدودية الذي يواصله جيش الاحتلال، والذي يرمي إلى جعلها غير قابلة للحياة، وانتقدت ما وصفته بـ"الصمت المريب" للسلطة اللبنانية وإخفاقها في حشد موقف سياسي يضع حدا لهذه الجرائم أو تضمين الملف في المفاوضات.
مفاوضات روماوكانت الجولة السادسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في روما، التي انعقدت منتصف يوليو/تموز الجاري، قد أسفرت عن اتفاق مبدئي على تحديد منطقتين تجريبيتين لبدء تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، في أول اختراق محدود منذ توقيع اتفاق الإطار أواخر يونيو/حزيران الماضي، مع الإبقاء على القضايا الأكثر حساسية معلقة في انتظار جولات لاحقة من التفاوض واجتماع عسكري تكميلي.
تلا ذلك إعلان وزارة الخارجية الأمريكية، بدء مرحلة تجريبية في 3 بلدات بجنوب لبنان، على أن ينتشر الجيش اللبناني في تلك البلدات، تنفيذا لتفاهمات جرى التوصل إليها بين بيروت وتل أبيب ضمن الاتفاق الإطاري الثلاثي.
ورغم بدء تنفيذ الاتفاق، يواصل الجيش الإسرائيلي خروقاته، إذ نفّذ تفجيرات في محيط بلدتي بيت ياحون وكونين، كما دمّر منازل ومنشآت في جنوب لبنان، رغم دخول انتشار الجيش اللبناني في زوطر الغربية يومه الثالث ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق.