استنكر الإعلامي أسامة كمال، إعلان الخارجية الأمريكية الأخير، الذي نشر إنفوجرافيك يشير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنهى ثماني حروب خلال ثمانية أشهر، متعجبًا من طبيعة تلك الحروب التي لم يسمع بها أحد، وذلك خلال تقديم برنامج مساء dmc، المذاع عبر شاشة DMC.

فرقة كردان تُحيي أمسية طربية أصيلة بقيادة علي المنسي بقبة الغوري.

. غدا بينهم 4 مصريين.. لجنة تحكيم جائزة أبو القاسم الشابي تعلن عن القائمة الطويلة "هل نحيا خلف الأقنعة؟".. أمسية بفعاليات "الرواق الفلسفي" بمكتبة مصر الجديدة (الجمعة) العرض الأول لفيلم "عاطف الطيب" على شاشة الوثائقية الأثنين المقب| يوثق رحلة حياته نورهان المرشدي تكشف أسرار علاقتها بمشاهير الفن: نصر محروس أبويا وتامر حسني دعمني لينا شماميان: بحكي في أغنياتي تجاربي الشخصية الصعبة عشان تعيش وقت طويل لينا شماميان تكشف كواليس تعافيها من المرض| وتؤكد: مصر دايما في القلب هل أصبحت الأمومة الآن أصعب من زمان؟.. سؤال مثير للنقاش بـ"ست ستات" (الجمعة) 50 سنة تألق.. معرض خاص لتكريم النجمة يسرا بمهرجان الجونة السينمائي إيمان كريم تُشارك في الاجتماع الوزاري الخامس للجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان أسامة كمال ساخرا من ترامب: كمواطن مصري عايز أعرف حرب مصر وإثيوبيا دي قامت يوم كام الساعة كام؟ وخلصت إمتى؟ 

وقال أسامة كمال إن قائمة الحروب التي أشار إليها الإنفوجرافيك تضم صراعات مثل كامبوديا وتايلاند، وكوسوفو وصربيا، والكونغو الديمقراطية ورواندا، وباكستان والهند، وإسرائيل وإيران، إلى جانب أرمينيا وأذربيجان وإسرائيل وحماس، لكنه استوقفه إدراج مصر وإثيوبيا ضمن تلك الحروب المزعومة.

وأضاف ساخرًا: "كمواطن مصري عايز أعرف حرب مصر وإثيوبيا دي قامت يوم كام الساعة كام؟ وخلصت إمتى؟ متسائلًا إن كانت القاهرة أو أديس أبابا أعلنتا الحرب دون علم أحد، قبل أن “يتدخل ترامب لإيقافها”.

 

وأكد الإعلامي، أن مصر لم تعلن في أي وقت نيتها خوض حرب ضد إثيوبيا، مشددًا على أن ما ورد في البيان الأمريكي مجرد خلط إعلامي يفتقد الدقة، واختتم قائلًا: كتر خيرك يا عمنا ترامب، أوقفت حرب ما حصلتش أصلاً.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ترامب إنفوجرافيك الحروب دونالد ترامب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برنامج مساء dmc مصر وإثیوبیا أسامة کمال

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • بعد ما اتسرق .. بائع الجرائد : كل اللي عايزه مكان أرتاح فيه
  • الأوقاف: الحفاظ على الهوية الخاصة بالقاهرة الإسلامية والخديوية أثناء التطوير.. ولا صحة للشائعات حول هدم مناطق أثرية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • الدبلوماسية والحرب الإعلامية
  • «مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر
  • الحبس للتكتوكور “أسامة” بتهمة تحريض القُصّر على الفسق
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • التونسي كمال هديدر مشرفاً على مراكز إعداد الرياضيين ومنتخبات الصالات لليد