سيدة بدعوى طلاق: زوجى كسر منقولاتى بعد هروبى من مسكن الزوجية بسبب عنفه
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
"زوجي دمر حياتي، واحتجز طفلي ورفض رده لي، وكسر منقولاتي عقابا لي على هجر مسكن الزوجية وهروبي من عنفه، لأذوق العذاب طوال الـ 6 أشهر الماضية، وعندما طالبته برد منقولاتي قام بإرسال روبابيكيا إلي منزل عائلتي".. كلمات جاءت على لسان زوجة، في دعوي طلاق وحبس، ضد زوجها، اتهمته فيها بمعاقبتها بحرمانها من حقوقها الشرعية، وطفلها بعد رفضه تنفيذ حكم ضم الحضانة، بسبب طلبها الطلاق.
وأكدت الزوجة أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة:"بعد إنجابي طفلي 12 شهرا من الزواج قرر زوجي أن يخطب فتاة كانت تجمعه معها علاقة قبل الزواج بي، وعندما اعترض ورفضت ما قام به، أخذ طفلي، وهددني، فهربت من منزله بعد أن قام بترويعي وتهديدي، وتعديه علي بالضرب المبرح".
وأضافت: "اكتشف أخلاقه السيئة بعد الزواج، مما دفعني للهروب من منزله، وعندها شعر بالإهانة على حد وصفه، وقرر أن يلاحقني بالاتهامات الكدية والتهديد لأعيش في جحيم بسبب تصرفاته الجنونية، لأقدم مستندات تفيد أنه غير أمين على رعايتي وأخشي على حياتي بسبب عنفه".
نصت المادة 6 من قانون الأحوال الشخصية، يلزم الزوج بنفقة زوجته وتوفير مسكن لها، وفى مقابل الطاعة من قبل الزوجة وأن امتنعت دون سبب مبرر تكون ناشز.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: ناشز دعوى الطلاق قانون الأحوال الشخصية الخلع أخبار الحوادث أخبار عاجلة
إقرأ أيضاً:
ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد.
وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وأفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة»، وأضافت: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».
https://www.youtube.com/watch?v=nUniXSPxAzo