اليوم.. الداخلية تجرى قرعة الحج بـ 6 مديريات أمن
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
يتوجه العشرات من المواطنين، اليوم الإثنين، لمديريات أمن "أسيوط – السويس – البحرالأحمر – الأقصر – الفيوم– المنوفية"، وغدا الثلاثاء 26 نوفمبر بمديريات أمن "سوهاج – قنا - شمال سيناء – القليوبية".
وأكدت الداخلية، أنه يَقتصر أداء فريضة الحج هذا العام موسم 1446هـ/2025م على من لم يسبق له أداء فريضة الحج طوال حياته، شريطة القدرة الصحية للحاج على أداء مناسك الحج، فيما تقدم الداخلية تيسيرات عديدة للفائزين بحج القرعة للعام المقبل.
ولا يجوز التنازل عن فرصة الحج أو توريثها للغير مـــهما كانت درجة قرابته، ويجـــوز تنازل الأبناء فقــط لأحد الوالدين "وليس العكس" (ويعامل والد ووالدة الزوج /الزوجة معاملة الوالدين لوجود صلة النسب وحفاظاً على الروابط الأُسرية) شريطة تمتُع المتنازل إليه بحالة صحية جيدة وخلوه من الأمراض التى أقرتها وزارة الصحة والسكان المصرية ، وألا يكون قد سبق لـه أداء فريضـة الحج طوال حياته وممن تنطبق عليه التعليمات والقواعد المنظمة لحج القرعة ، على أن تُرسل المستندات المطلوبـة (شهادة الميلاد - طلب التنازل– صورة بطاقة الرقم القومى..إلخ) ومن ضمن المستندات شهادة تحركات للمتنازل إليه صادرة من الإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية إلى الإدارة العامة للشئون الإدارية لفحصها وإتخاذ اللازم نحو إدراج الطلب على البوابة المصرية الموحدة للحج بمعرفة الإدارة حال الموافقة على الطلب.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: حج حج القرعة قرعة الحج الداخلية مديريات الامن معرفة قرعة الحج فريضة الحج
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.