آفاق الإسلامية للتمويل تحقق إنجازاً مزدوجاً بحصد جائزتين مرموقتين في جوائز القطاع المالي للشرق الأوسط وأفريقيا 2024
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
في إنجاز جديد يعكس التزامها بالابتكار وريادتها في تقديم حلول مالية متطورة ومتكاملة تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، حصدت شركة “آفاق الإسلامية للتمويل” جائزتين مرموقتين ضمن جوائز القطاع المالي للشرق الأوسط وأفريقيا (MEA Finance) لعام 2024.
فازت الشركة بجائزة “أفضل تنفيذ للتحول الرقمي” ضمن فئة التكنولوجيا والابتكار، وذلك تقديراً لدورها البارز في تعزيز مسيرة التحول الرقمي وتسهيل وصول العملاء إلى خدماتها المالية المتميزة.
ريادة في التحول الرقمي
جسدّت “آفاق الإسلامية للتمويل” التزامها بتقديم تجربة رقمية متكاملة تتميز بالسلاسة والأمان والابتكار. وخلال العام الماضي، تبنت الشركة حلولاً تقنية متقدمة هدفت إلى رفع كفاءة العمليات التشغيلية وتقديم تفاعلات ذكية ومؤثرة مع العملاء. كما عززت الشركة سرعة وجودة خدماتها من خلال مبادرات مبتكرة، مما مكّنها من تلبية احتياجات العملاء المتزايدة والمتغيرة بفعالية.
قيادة تحويلية تعزز الابتكار
جاء تكريم السيد هشام حمود بجائزة “القيادة الأكثر تأثيراً في التحول” كتأكيد على دوره المحوري في تعزيز مكانة “آفاق الإسلامية للتمويل” كوجهة رائدة في التمويل الإسلامي. وقد عبّر السيد حمود عن اعتزازه بهذا الإنجاز قائلاً:
“هذا التكريم هو دليل على نجاحنا في دمج التكنولوجيا مع القيادة الفعّالة، ويعكس التفاني الذي يتمتع به فريق العمل في تحقيق التميز. في ’آفاق‘، نؤمن بأن مستقبل التمويل يتجاوز كونه مجرد معاملة، ليصبح تجربة فريدة مصممة لخدمة عملائنا ومجتمعاتنا.”
جوائز تعكس الالتزام بالتميز
تُعد “جوائز القطاع المالي للشرق الأوسط وأفريقيا” منصة تكريم للشركات التي تتمتع برؤية مستقبلية وروح ابتكارية، وتسعى لرفع معايير الصناعة المالية. ولشركة “آفاق الإسلامية للتمويل”، تمثل هذه الجوائز محطة مهمة في مسيرتها لتحقيق رؤيتها الاستراتيجية، التي تجمع بين التكنولوجيا والمعايير الإسلامية لتقديم خدمات مالية متميزة.
بهذه الإنجازات، تؤكد “آفاق الإسلامية للتمويل” التزامها بالريادة في دعم تنمية قطاع التمويل الإسلامي وتعزيز دوره في دعم التنمية المستدامة والابتكار في المنطقة.
يسرنا أن نشارككم إنجازاً استثنائياً تحقق بفضل تفانيكم وجهودكم المتميزة! تم تكريم “آفاق الإسلامية للتمويل” خلال حفل توزيع جوائز القطاع المالي للشرق الأوسط وأفريقيا MEA Finance 2024، حيث حصلنا على جائزتين مرموقتين تجسدان التزامنا العميق بالتميز في الابتكار الرقمي والقيادة في القطاع المالي.
في هذا الحدث المرموق، حازت “آفاق” على جائزة “أفضل تنفيذ للتحول الرقمي” ضمن فئة التكنولوجيا والابتكار. يعكس هذا التكريم نجاح جهودنا في ريادة التحول الرقمي بمجال التمويل، من خلال تقديم حلول تمويلية مبتكرة تُسهّل على عملائنا الاستفادة من خدماتنا وتجعلها أسرع وأكثر كفاءة.
هذا الإنجاز هو ثمرة للعمل الجماعي والإبداع الذي أظهره كل فرد منكم، حيث قدمتم تجربة رقمية متطورة تركز على تلبية احتياجات العملاء بفعالية وابتكار. معاً، واصلنا رسم ملامح جديدة للتمويل السهل والميسر، وسنستمر في العمل بتفانٍ لتعزيز مكانة “آفاق” كواجهة رائدة في التمويل الإسلامي الحديث.
كما تم تكريم الرئيس التنفيذي لشركة “آفاق الإسلامية للتمويل”، السيد هشام حمود، بجائزة “القيادة الأكثر تأثيراً في التحول” ضمن فئة قادة القطاع المالي والمصرفي. تُبرز هذه الجائزة الرؤية المستقبلية للسيد هشام، والتزامه المستمر بجعل “آفاق” رائدة في مجال التمويل الإسلامي. تحت قيادته، تمكّنا من بناء بيئة تعتمد على الابتكار والتميز والتعاون، مما ألهم جميع أعضاء الفريق لتحقيق التميز ورفع المعايير.
وفي تعليقه على هذا الإنجاز، عبّر السيد هشام عن تقديره قائلاً:
“هذه الجوائز تمثل دليلاً على العمل الجماعي والتفاني الذي يبديه كل فرد في ’آفاق‘. أشعر بالفخر بما حققناه معاً، وأنا متفائل بما يحمله المستقبل من فرص ونحن نواصل تحسين تجربة العملاء عبر التزامنا المستمر بالابتكار والخدمة المتميزة.”
هذا النجاح هو انعكاس مباشر للجهود المخلصة التي قدمها كل فرد في فريق “آفاق”. وهو تذكير قوي بأن العمل المشترك والتفاني يقودان دائماً إلى تحقيق أهدافنا الطموحة.
لنواصل البناء على هذا النجاح، ونعمل معاً لتحقيق المزيد من الإنجازات، مستلهمين رؤيتنا وقيمنا التي تمثل أساس ريادتنا في قطاع التمويل الإسلامي.
شكراً لكل عضو في فريق العمل على مساهماتكم المميزة التي ساهمت في تحقيق هذا التكريم، نواصل العمل بثبات نحو تحقيق المزيد من الإنجازات والريادة.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: آفاق الإسلامیة للتمویل التمویل الإسلامی السید هشام فی التحول ضمن فئة
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات
تعهد وزير الخزانة البريطاني الجديد جون هيلي بالحفاظ على انضباط المالية العامة والالتزام بالقواعد المالية للحكومة، مؤكدا أن المصداقية المالية تمثل أساس الاستقرار الاقتصادي في ظل تصاعد المخاطر العالمية وارتفاع أسعار الطاقة.
وقال هيلي، خلال كلمة ألقاها في مقر بلومبيرغ في لندن، إن الحكومة ستعمل "بانسجام كامل" مع رئيس الوزراء آندي برنهام لضمان الالتزام بالقواعد المالية مع الإبقاء على هامش لمواجهة حالات عدم اليقين، مضيفا أن "المصداقية المالية هي حجر الأساس للاستقرار".
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3التضخم بأدنى مستوى منذ 15 شهرا ببريطانيا والحكومة تحدد أسعار تذاكر الحافلاتlist 2 of 3تراجع التضخم لا يبدد مخاوف المستثمرين في بريطانياlist 3 of 3لماذا تفضل البنوك المركزية لندن لتخزين الذهب.. وهل تزاحمها الصين؟end of listوتأتي تصريحاته بينما يترقب المستثمرون تداعيات ارتفاع أسعار خام برنت نحو 100 دولار للبرميل مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما دفع عائد السندات الحكومية البريطانية لأجل عشر سنوات إلى 5.07%، وهو أعلى مستوى في شهرين ويقترب من أعلى مستوياته منذ 18 عاما.
وأكد هيلي أن الحكومة تستهدف خفض الأعباء التي تتحملها الشركات، بما في ذلك الضرائب وتكاليف الطاقة والعمالة، مشيرا إلى أن قطاع الأعمال تعرض لضغوط كبيرة خلال السنوات الماضية.
وقال: "أشعر بالقلق تجاه تكلفة ممارسة الأعمال بقدر قلقي تجاه تكلفة المعيشة"، مضيفا أنه يريد أن تصبح بريطانيا "أفضل مكان في العالم لرواد الأعمال الراغبين في تأسيس شركاتهم وتنميتها".
إصلاحات اقتصاديةوفي إطار إجراءاتها الاقتصادية الأولى، أعلنت حكومة برنهام خفض الضرائب على الحانات والأندية الاجتماعية وبعض أماكن العروض الموسيقية الحية اعتبارا من أبريل/نيسان المقبل، بتكلفة سنوية تبلغ نحو 100 مليون جنيه إسترليني (134 مليون دولار).
كما كشفت الحكومة هذا الأسبوع عن خفض ضريبة القيمة المضافة على فواتير الكهرباء للأسر، والإبقاء على سقف أجور الحافلات عند جنيهين إسترلينيين، في إطار حزمة تستهدف تخفيف أعباء المعيشة.
ولوح برنهام أيضا بإمكانية مراجعة الحد المعفى من ضريبة الدخل، والمثبت عند 12570 جنيها إسترلينيا منذ خمس سنوات، لكنه أكد أن أي قرار بهذا الشأن سيحسم خلال إعداد الموازنة المقبلة، محذرا من أن رفع هذا الحد ستكون له تبعات مالية كبيرة.
إعلانوفي أول خطاب له بعد توليه رئاسة الوزراء، شدد برنهام على أنه لن يخاطر باستقرار الاقتصاد، مؤكدا التزامه بالقواعد المالية التي تتضمن تمويل الإنفاق اليومي من الإيرادات بحلول نهاية العقد، والوفاء بتعهده بعدم زيادة الضرائب على العاملين.
وأضاف أن حكومته ستستفيد من المرونة المتاحة داخل هذه القواعد دون تجاوزها، مع العمل على خفض الإنفاق على الرعاية الاجتماعية للوفاء بالتزامات بريطانيا الدفاعية، إلى جانب إطلاق إجراءات سريعة لتخفيف أزمة غلاء المعيشة، مؤكدا أن هذه الخطوات "لن تحل جميع المشكلات، لكنها ستمنح المواطنين متنفسا وتوضح اتجاه الحكومة الاقتصادي".