الموقع الإلكتروني لـ “برنامج التوائم الملتصقة”.. تصميم عصري وعرض تفاعلي
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
المناطق_واس
يتميز الموقع الإلكتروني للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، بتصميمه العصري الجذَّاب، والخلفية التفاعلية التي تبرز مقاطع فيديو من عمليات فصل التوائم الملتصقة، والإحصاءات والأرقام المتعلقة بإنجازات البرنامج باللغتين العربية والإنجليزية.
ويحوي الموقع الذي دشّنه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، تزامنًا مع فعاليات المؤتمر الدولي للتوائم الملتصقة المنعقد في مدينة الرياض خلال الفترة من 24 إلى 25 نوفمبر 2024م، قسمًا مخصصًا لعرض الجهود الإنسانية والإغاثية للمملكة على مدى عقود، إضافة إلى قسم خاص عن تاريخ التوائم الملتصقة، وشركاء النجاح الذين أسهموا في هذه المهمة الإنسانية النبيلة.
ويعرض الموقع بطريقة مشوقة التسلسل الزمني لعمليات فصل التوائم منذ انطلاق البرنامج عام 1990م حتى اليوم، مصحوبًا ببيانات تفصيلية تشمل خريطة تفاعلية توضح الدول المستفيدة من هذه العمليات الرائدة؛ مما يعزز من فهم الزوار أهمية البرنامج على المستوى الدولي.
وخصص الموقع الإلكتروني للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة قسمًا يُبرز أسماء أعضاء الفريق الطبي والجراحي الذي أسهم في دراسة وتقييم الحالات، وإجراء العمليات الجراحية، ومتابعة الوضع الصحي للتوائم بعد فصلهم، إضافة إلى مكتبة فيديو مخصصة لإنجازات البرنامج، وروابط تنقل المستخدم إلى موقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومنصة المساعدات السعودية، والبوابة السعودية للتطوع الخارجي، ومنصة ساهم، مع توضيح طرق الاتصال بالمركز.
ويمكن زيارة الموقع على الرابط الإلكتروني التالي: https://sctp.ksrelief.org/home/index .
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: برنامج التوائم الملتصقة
إقرأ أيضاً:
“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.
وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.