مترو الرياض.. أطول مترو بدون سائق بالعالم يُفتتح رسميا في 27 نوفمبر
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
المناطق_نوف الحربي
تشهد العاصمة الرياض يوم الـ 27 من نوفمبر انطلاق أطول مترو بدون سائق في العالم، وذلك لتنويع وسائط النقل بعيدا عن المركبات، ولتخفيف الضغط على شوارع المدينة.
حيث تم ستخدام آلاف الخلايا الشمسية بمحطاته ومستودعاته، ما سيساعد على توفير 20% من استهلاك الطاقة في التركيبات الكهربائية الرئيسية، وفقا للعربية.
وبحسب المصدر، فإن افتتاح الخطوط الثلاث من العروبة إلى البطحاء وطريق مطار الملك خالد ومحور تقاطع عبدالرحمن بن عوف والشيخ حسن بن حسين بالطاقة الكاملة في 27 نوفمبر.
وسيتم إطلاق المحطات الأخرى لطرق الملك عبدالله والمدينة المنورة والملك عبدالعزيز في منتصف ديسمبر، لتدعم الطاقة التشغيلية لمترو الرياض وتتجه للتوسع أكثر في السنوات المقبلة، لتعمل بكفاءة كاملة وتخفف الضغط على شوارع الرياض.
يأتي ذلك بعد 12 عاما من أول إعلان لإقرار المشروع في أبريل 2012، حينما أقر مجلس الوزراء السعودي آنذاك تنفيذ مشروع النقل العام في الرياض وتخصيص لجنة عليا للإشراف على تنفيذه، إلا أنه مر بعدة تحديات كان آخرها الجائحة.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: مترو الرياض
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.