توجه الممثل الأعلى للشئون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، إلى مدينة (فيوجي وأناجني) بإيطاليا، للمشاركة في اجتماعات وزراء خارجية مجموعة الدول الصناعية السبع الذي تستضيفه إيطاليا اليوم الإثنين لمدة يومين.

وجاء في بيان صحفي نشرته دائرة العمل الخارجي التابعة للاتحاد الأوروبي، عبر موقعها الرسمي، أن بوريل سيشارك في وقت لاحق من اليوم في مناقشات مع نظرائه في مجموعة السبع حول الوضع في الشرق الأوسط والبحر الأحمر ثم من المنتظر أن ينضم الشركاء العرب إلى مناقشات تحت عنوان "معًا من أجل الشرق الأوسط".

وذكر البيان أن كبير الدبلوماسيين الغربيين سيعقد غدا الثلاثاء جلسة تبادل مع وزراء خارجية مجموعة السبع ووزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيا حول ضمان استمرار الدعم لأوكرانيا في مواجهة روسيا. وستستمر المناقشات مع التركيز على منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بمشاركة الدول الشريكة من المنطقة.. وسيكون عدد من القضايا الدولية الأخرى على جدول أعمال الاجتماع، بما في ذلك القرن الأفريقي وفنزويلا وهايتي.

وعلى هامش اجتماع وزراء خارجية السبع، سيعقد الممثل الأعلى أيضًا سلسلة من الاجتماعات الثنائية.. حسب البيان.

وستبدأ قمة الشئون الخارجية التي تستمر يومين، وهي الثانية التي تنظمها الرئاسة الإيطالية الدورية هذا العام، بعد قمة كابري في أبريل الماضي، ويرأسها رئيس الدبلوماسية الإيطالية أنطونيو تاجاني ويحضرها وزراء مجموعة القوى وهي ألمانيا وكندا وفرنسا واليابان والمملكة المتحدة ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن.

اقرأ أيضاًأحمد موسى يكشف مغالطات في خطاب جوزيف بوريل حول أعداد السودانيين بمصر

ترحيب فلسطيني بتصريحات بوريل بشأن وقف الهجمات العسكرية على رفح

بوريل: الاتحاد الأوروبي يدين محاولة زعزعة الديمقراطية فى النيجر

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل اجتماع وزراء خارجية السبع اجتماعات وزراء خارجية وزراء خارجیة

إقرأ أيضاً:

673 سفينة و94 بنكا تحت العقوبات.. الاتحاد الأوروبي يصعد ضغوطه على روسيا

اعتمد الاتحاد الأوروبي، الجمعة، الحزمة الحادية والعشرين من العقوبات المفروضة على روسيا منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، واصفا إياها بأنها الأوسع نطاقا خلال السنوات الأربع الماضية، إذ تستهدف مئات الأشخاص والكيانات، إلى جانب القطاعين المالي والعسكري وشبكات نقل النفط والطاقة.

وأعلن مجلس الاتحاد الأوروبي أن الحزمة الجديدة أُقرت بعد أسابيع من المفاوضات بين الدول الأعضاء، وتتضمن إدراج 218 شخصا وكيانا على قائمة العقوبات، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على موسكو وتقليص قدرتها على تمويل عملياتها العسكرية في أوكرانيا.

وبحسب بيان مجلس الاتحاد الأوروبي، شملت العقوبات الجديدة تجميد أصول 94 بنكا ومؤسسة مالية روسية كبرى، إلى جانب فرض حظر على التعاملات مع 33 مؤسسة مالية روسية إضافية.

كما استهدفت الإجراءات أربعة بنوك و14 منصة لتداول العملات المشفرة خارج روسيا، بعد اتهامها بالمساعدة في الالتفاف على العقوبات الأوروبية، فيما أقر الاتحاد آلية جديدة تسمح بفرض حظر شامل على التعاملات مع جهات في دول ثالثة تستضيف خدمات تشفير تستخدمها موسكو.

توسيع العقوبات على "أسطول الظل"
وفي قطاع الطاقة، أعلن المجلس إدراج 41 سفينة جديدة مرتبطة بما يعرف بـ"أسطول الظل" الروسي، الذي تتهمه بروكسل بالمساهمة في تصدير النفط الروسي بعيدا عن القيود الغربية، ليرتفع عدد السفن الخاضعة للعقوبات إلى 673 سفينة.

كما شملت العقوبات 19 شخصا وكيانا في قطاع النفط، من بينها ثلاث مصاف نفط داخل روسيا ومصفاة كبيرة في بيلاروسيا، إضافة إلى 56 شخصا وكيانا مرتبطين بالصناعات الدفاعية الروسية.

وأشار البيان إلى أن الاتحاد الأوروبي قرر أيضا تثبيت سقف سعر النفط الروسي لمدة عام إضافي، بهدف الحد من عائدات موسكو النفطية مع تقليل تأثير القرار في أسواق الطاقة العالمية.



وقالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، إن الحزمة الجديدة "تتضمن إجراءات شاملة تستهدف النظام المالي والمجمع الصناعي العسكري وقطاع الطاقة الذي يمول اقتصاد الحرب الروسي".

وأضافت، وفق بيان مجلس الاتحاد الأوروبي، أن العقوبات "تضرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أكثر النقاط تأثيرا، عبر تقليص مصادر التمويل التي تحتاجها روسيا لمواصلة الحرب".

وأكدت كالاس أن الحزمة تعد "الأكبر منذ أربع سنوات"، موضحة أنها تستهدف أكثر من 100 بنك ومقدم خدمات للعملات المشفرة، إضافة إلى أكثر من 40 سفينة من أسطول الظل، وعدد من مصافي النفط في روسيا وبيلاروسيا، فضلا عن أكثر من 50 كيانا يعمل في الصناعات العسكرية، من بينها شركات تشارك في إنتاج الطائرات المسيرة بعيدة المدى.

اعتراض يوناني وانفراج في اللحظات الأخيرة
وكشفت وسائل إعلام أوروبية أن اليونان كانت أبرز المعترضين على بعض بنود الحزمة الجديدة، لا سيما ما يتعلق بحظر نقل الغاز الطبيعي المسال الروسي.

وطالبت أثينا، التي تهيمن شركاتها على جانب كبير من سوق نقل الغاز الطبيعي المسال في أوروبا، بالحصول على إعفاء يسمح لها بمواصلة نقل الغاز الروسي إلى أسواق خارج الاتحاد الأوروبي، رغم دخول الحظر المرتقب حيز التنفيذ مطلع كانون الثاني/ يناير 2027.

وبحسب ما أوردته المصادر الأوروبية، كادت الخلافات أن تعطل اعتماد الحزمة بالكامل، قبل أن تتوصل الدول الأعضاء إلى تسوية تمنح اليونان إعفاء لمدة عام واحد، ما مهد الطريق لإقرار الحزمة رسميا.

مقالات مشابهة

  • 673 سفينة و94 بنكا تحت العقوبات.. الاتحاد الأوروبي يصعد ضغوطه على روسيا
  • تطور مفاجئ في مفاوضات جوارديولا مع منتخب إيطاليا
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • وزراء خارجية قطر و7 دول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • اختتام «الحوار الهيكلي التاسع» بين الإمارات والاتحاد الأوروبي «افتراضياً»
  • وزراء خارجية المملكة ودول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • وزراء خارجية المملكة ودول عربية يدينون التصعيد الإسرائيلي في الأقصى
  • وزير الخارجية الأمريكي يلتقي عددًا من نظرائه على هامش اجتماع “الآسيان”
  • وزير الخارجية يبحث المستجدات مع وزير خارجية الكويت
  • منتخب الكاراتيه يستعد للمشاركة الإفريقية المقامة في الجزائر شهر سبتمبر القادم