حملات على الميكروباص لضبط حالات تقطيع خطوط السير بشوارع السودان وجامعة الدول العربية
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
وجه المهندس عادل النجار محافظ الجيزة، اللواء حازم لاشين رئيس جهاز السرفيس والنقل الجماعى بتكثيف حملات الرقابة على كافة الطرق وخطوط سير سيارات السرفيس والنقل الجماعى للتأكد من إلتزام السائقين بالخطوط وعدم تحميل الركاب لتعريفة أعلى من تلك المعلنة بالمواقف الرسمية.
وتنفيذا لتلك التوجيهات شنت محافظة الجيزة من خلال جهاز السرفيس والنقل الجماعي عدد من الحملات بنطاق شارعى ( جامعة الدول العربية، السودان ) والتى أسفرت عن ضبط ١٥ حالة تقطيع خط السير وتحصيل أجرة زيادة من الركاب.
وبقطاع حدائق الأهرام تم شن حملة لضبط المخالفات شملت البوابات ( الأولى، الثانية، الثالثة، الرابعة) والتى تمكنت من حجز ٤ سيارات غير مرخصين وضبط ٤٠ حالة مخالفة لشروط الترخيص لتحميل ركاب بالأجر،وعلى الفور تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال السائقين المخالفين.
وتهيب محافظة الجيزة بالمواطنين بضرورة الإبلاغ عن أية حالات مخالفة عن طريق منظومة الشكاوى الإلكترونية أو إرسال رسالة على الصفحة الرسمية لمحافظة الجيزة، أو الإتصال على رقم طوارئ ١١٤.
IMG-20241125-WA0017 IMG-20241125-WA0018 IMG-20241125-WA0016 IMG-20241125-WA0015 IMG-20241125-WA0013 IMG-20241125-WA0014
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: IMG 20241125
إقرأ أيضاً:
متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الدية في حال التسبب في وفاة شخص عن طريق الخطأ أثناء القيادة، وهل يجوز دفعها لزوجة المتوفى.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن توصيف الواقعة يحدد الحكم الشرعي، مشيرًا إلى أن القتل ينقسم إلى ثلاثة أنواع: عمد، وشبه عمد، وخطأ، وأن الجهة المختصة بتحديد ذلك هي القاضي، الذي ينظر في تفاصيل الواقعة مثل السرعة، وحالة الطريق، وصلاحية المركبة، وغيرها من الملابسات.
مقدار الديةوأضاف أنه في حال ثبوت أن الواقعة تُعد قتلًا خطأ، فإن الدية تكون واجبة، موضحًا أن الدية هي مبلغ مالي يُدفع لأهل المتوفى، وتُقدّر في الوقت الحالي بما يعادل نحو 35 كيلوجرامًا و700 جرام من الفضة بسعر يوم السداد.
وأكد أن الدية لا تُعطى لشخص واحد بعينه، بل تُوزع وفقًا لأنصبة الميراث الشرعية، بحيث يكون للزوجة نصيب محدد، وكذلك الأبناء وبقية الورثة، كلٌّ بحسب نصيبه الشرعي.
وأشار إلى أن الشريعة راعت التيسير، فأجازت سداد الدية على أقساط تصل إلى ثلاث سنوات في حال عدم القدرة على دفعها دفعة واحدة.
كما لفت إلى أن هناك كفارة واجبة في القتل الخطأ، وهي صيام شهرين متتابعين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾ [النساء: 92].