البشري والأهدل يفتتحان معامل جديدة بجامعة الحديدة
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
الثورة نت/ يحيى كرد
افتتح وكيل أول محافظة الحديدة، أحمد البشري، ورئيس جامعة الحديدة، الدكتور محمد الأهدل، اليوم عددًا من معامل الحاسوب التعليمية والتطبيقية بكلية علوم الحاسوب في الجامعة.
وأشاد وكيل المحافظة، خلال الافتتاح، بالجهود الكبيرة التي تبذلها قيادة وكوادر الجامعة لإعادة تأهيل مباني ومعامل الكليات التي تضررت جراء استهدافها من قبل طيران العدوان، مما أسهم في استمرار العملية التعليمية رغم التحديات.
وأكد البشري على أهمية الجامعة كمنارة علمية ومعرفية تسهم في نهضة الوطن وتطوره في مختلف المجالات والتخصصات العلمية والأكاديمية، بالإضافة إلى دورها في تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الأعداء الذين يتربصون بالأمة ومقدراتها.
من جهته، استعرض رئيس الجامعة، الدكتور الأهدل، الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية للجامعة، والتي أدت إلى خروج نحو 80% من مباني الكليات والمرافق التعليمية عن الخدمة.
عقب ذلك، قام وكيل المحافظة بجولة تفقدية للاطلاع على سير أعمال الصيانة والترميم والتأثيث التي تنفذها الجامعة لأعدد من المباني الكليات والمراكز والمعامل التعليمية، و ضمن جهودها لإعادة فتح المرافق أمام الطلاب.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.