مطار عدن يشهد اختتام ثاني دورة لتطوير أمن الطيران
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
شمسان بوست / خاص:
اختتمت امس الخميس، في مطار عدن الدولي، ثاني دورات المعدات الأمنية في مجال أمن الطيران، والتي تعتبر المرحلة الثانية بعد تلقي العاملين دورة أساسيات أمن الطيران، والتي تأتي ضمن برنامج تعزيز أمن الطيران المدني في اليمن، الذي تنفذه شركة “فالار” الأمريكية.
وشارك في الدورة التي استمرت 5 أيام ( 24 – 28 ) نوفمبر 2024م، في الجانب النظري، (13) من منتسبي الأمن السياسي العاملين في مطار عدن الدولي، وقام بتدريبهم مدربون مرخصون من منظمة الطيران المدني الدولي “الايكاو”.
وتركزت الدورة على العديد من المحاور الهامة، التي تتعلق بالمعدات الأمنية المستخدمة في المطارات أبرزها أجهزة الأشعة السينية، بهدف تعزيز وتطوير مهارات العاملين بالكشف الأمني في المطارات.
حضر حفل الختام المدير العام المساعد للجهات المنتدبة في مطار عدن الدولي العميد/ هيثم جابر.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: أمن الطیران مطار عدن
إقرأ أيضاً:
ترامب: الاتفاق النووي المدني مع السعودية لا يشمل التخصيب
السعودية – أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق النووي المدني بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية لا يتضمن تخصيب المواد النووية، وأنه يقتصر فقط على الاستخدامات غير العسكرية.
وكتب ترامب في منشور له على منصة “تروث سوشال”: “الاتفاق النووي المدني المبرم بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية، والذي يقتصر على الاستخدامات غير العسكرية مثل تلك التي تمتلكها إيران والإمارات (ودول أخرى)، سيتم إقراره، لكنه يظل خاضعا بالكامل لانضمام السعودية إلى الاتفاقيات الإبراهيمية المحترمة والناجحة. الولايات المتحدة ليست معارضة للمنشآت النووية المدنية (غير المخصبة)”.
ووقعت أمس الأربعاء السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون نووي، بحسب ما أعلنته وزارة الطاقة الأمريكية. ويفتح هذا التوقيع رسميا باب السوق النووي السعودي الواعد أمام الشركات الأمريكية ما سيعزز الصادرات النووية الأمريكية ويساهم في خلق فرص عمل جديدة.
من جهتها أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية بأن إسرائيل تتابع بقلق الاتصالات المتقدمة بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسعودية بشأن الاتفاقية النووية.
وأشارت “يديعوت أحرونوت” إلى أنه وفقا للتقارير، لم يعد هذا الاتفاق مشروطا بالتطبيع بين تل أبيب والرياض، خلافا للخط الذي قادته إدارة الرئيس السابق جو بايدن. وحسب الصحيفة، يعتبر هذا صفعة لإسرائيل، تلمح إلى أن البيت الأبيض لم يعد يأخذ بعين الاعتبار مخاوفها ومصالحها.
المصدر: RT