محافظ أسيوط يوجه بالتوسع في فتح منافذ لبيع الخضروات والفاكهة بأسعار مخفضة
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
عقد اللواء هشام أبوالنصر، محافظ أسيوط اجتماعًا مع رؤساء المراكز والأحياء لمتابعة عددًا من الملفات الخدمية الهامة ومنها الإستمرار بفتح المزيد من منافذ بيع المواد الغذائية بأسعار مخفضة وتسريع وتيرة العمل بملفي التصالح والتقنين وتفعيل مبادرة القرى المنتجة
وجاء ذلك بحضور الدكتور مينا عماد نائب المحافظ، والمحاسب عدلي أبوعقيل سكرتير عام مساعد المحافظة واللواء إسماعيل حسين مستشار المحافظة لشئون الإدارة العامة لمكتب المحافظ ورؤساء الوحدات المحلية للمراكز والأحياء
واستهل محافظ أسيوط، الإجتماع بالتأكيد على أن المحافظة جادة في إنهاء كافة الملفات الهامة التي تمس الحياة اليومية للمواطنين، مشددًا على الإنتهاء من ملف التصالح في بعض مخالفات البناء وتقنين أوضاع أراضي أملاك الدولة والتعامل مع المتغيرات المكانية والرد اليومي عليها وإزالة أي معوقات لضمان انتظام العمل.
وخلال الإجتماع أكد المحافظ على ضرورة العمل بشكل تكاملي لسرعة الإنتهاء من ملفي التصالح والمتغيرات المكانية وسرعة إجراء المعاينات اللازمة للمتغيرات المرصودة والتعامل الفوري معها مشددًا على ضرورة إنجاز أكبر قدر ممكن من ملفات التصالح وتيسير كافة الإجراءات على المواطنين لتشجيعهم ومعاونتهم في إنهاء ملف التصالح وفق توجيهات القيادة السياسية وما توليه من إهتمام في هذا الشأن.
وكما وجه المحافظ على أهمية إقامة المزيد من معارض ومنافذ بيع اللحوم بسعر 290 جنيها للكيلو بمختلف أحياء ومراكز ومدن المحافظة، وبيع البيض بسعر 145 جنيها للتصدي للغلاء والوصول إلى المواطنين الأكثر احتياجا ومساعدتهم في شراء احتياجاتهم بأسعار مناسبه لهم على أن تكون الأولوية للمناطق ذات الكثافات السكانية العالية لخدمة قطاع عريض من المواطنين.
وكلف رؤساء الأحياء والمراكز بضرورة توفير عدد من المواقع أو الساحات الفضاء أو قطع الأراضي بالمساحات المناسبة لإقامة منافذ بالتنسيق مع مديرية الزراعة لبيع الخضروات والفاكهة من المزراعين مباشرة للجمهور مما يساهم في تقليل الفجوة في الأسعار التي تحدث بين تاجر الجملة وتاجر التجزئة وصولًا إلى المستهلك ووجه أيضًا باستغلال كافة الأراضي الفضاء وطرحها للإستثمار الزراعي بنظام المشاركة للإستفادة منها بدلًا من أن يتم التعدي عليها أو إلقاء المخلفات بها.
وكما ناقش أبوالنصر العديد من الملفات المتعلقة بتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، منها متابعة مشروعات الخطة الاستثمارية، والاستمرار في تطهير الترع ورفع المخلفات من ضفاف المصارف، واستكمال الحملات المكبرة لرفع المخلفات من جانبي الطرق، وتسويق منتجات مشاغل الخياطة بجميع المراكز والاستمرار في في تدريب الشباب والفتيات والسيدات المعيلات على الحرف اليدوية المختلفة وخاصة الحرف التراثية على أن تتخصص كل قرية في إنتاج حرف يدوية وسلع معينة مثل السجاد ومنتجات النخيل والاشتراك في المعارض المختلفة لتسويقها لجعلها قرى منتجة.
وفي نهاية الاجتماع، وجه المحافظ الجميع بتحسين وتطوير الأداء ليشعر المواطن البسيط في كل شبر من أرض المحافظة بما يقدم له من خدمات، وخاصة الأعمال التي تمس حياة المواطن بشكل مباشر ويومي كالنظافة وتمهيد الطرق والحفاظ على البيئة والقضاء على تكدس المخلفات
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط الاحياء الإدارة آكي الـ أعين افات افة ألا الاستمرار آفا الادارة العامة الاستثمار اشتراك أشر الاجتماع الاشتراك اسما اسماعيل آسية الب البن البنا البناء البيض إله استمرار اسع اسعا اسعار مخفضة استغلال إلهام استكمال التراث وحدات ورفع وصول
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.