طريقة عمل السحلب الجاهز.. 3 وصفات بسيطة
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
يعد السحلب من المشروبات الشتوية اللذيذة، ويتمتع السحلب بمذاق لذيذ ومميز، كما يفضل العديد من الأشخاص تناول السحلب بالمكسرات؛ للحصول على فائدة أعلى، ويعمل السحلب على تغذية الطفل وبناء العظام؛ لاحتوائه على الحليب والمكسرات التي تحتوي على نسبة عالية من الكالسيوم.
4 ملاعق كبيرة سحلب.
3 أكواب ونصف حليب.
ملعقة صغيرة ماء ورد.
2 ملعقة كبيرة سكر.
القرفة (حسب الرغبة).
مكسرات (حسب الرغبة).طريقة تحضير السحلب
ضعي 3 أكواب من الحليب السائل في وعاء، وارفعيه على درجة حرارة متوسطة.
أضيفي السكر للحليب، وحركي جيداً حتى يذوب.
ضعي السحلب البودرة بنصف كوب الحليب البارد المتبقي ثم ضيفيه للحليب في القدر.
ضعي ماء الورد، واستمري في التحريك حتى يتجانس المزيج ويغلي ويتكون لديكِ مزيج كثيف وثقيل القوام.
جهزي أطباق للتقديم، ووزعي السحلب بالتساوي، وزيني برشة قرفة على الوجه.
كما يمكنك إضافة المكسرات بحسب الرغبة
2 كوب من الحليب.
سكر (حسب الرغبة).
3 ملاعق كبيرة من السحلب.
2 ملعقة صغيرة من جوز الهند.
2 ملعقة صغيرة من المكسرات.
قرفة (حسب الرغبة).
ضعي الحليب في وعاء على نار متوسطة، ثم أضيفي السكر، ويترك إلى الذوبان على النار.
أضيفي السحلب إلى الحليب تدريجياً مع الاستمرار في التقليب للحصول على القوام الكثيف.
اتركي السحلب على النار حتى الغليان لمدة دقيقتين.
يرفع من على النار، ويصب في الأكواب.
يزين السحلب بالمكسرات وجوز الهند، والقرفة (حسب الرغبة).
قدمي السحلب في أكواب التقديم.
نصف كيلو من الحليب كامل الدسم.
2 ملعقة كبيرة من النشا.
رشة فانيليا.
سكر (حسب الرغبة).
قرفة (حسب الرغبة).
مكسرات (حسب الرغبة).
ضعي الحليب والنشا معاً في وعاء على النار، ويتم التقليب حتى تذوب النشا بشكل كامل.
أضيفي السكر حسب الرغبة، ثم الفانيليا، مع التقليب جيداً حتى الحصول على القوام السميك للسحلب
ارفعي السحلب من على النار، ويصب في أكواب التقديم، ويزين بالقرفة والمكسرات حسب الرغبة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طريقة عمل السحلب السحلب المزيد المزيد طریقة عمل السحلب حسب الرغبة على النار
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.