السلة ينفذ برنامج إعداد أخصائي الأداء الرياضي
تاريخ النشر: 3rd, December 2024 GMT
أكّد المشاركون في حلقة برنامج إعداد أخصائي الأداء الرياضي أهمية البرنامج في التعرّف على الاستراتيجيات الجديدة في مجال تحسين الأداء ورفع الكفاءات، وذلك في البرنامج الذي ينظمه الاتحاد العماني لكرة السلة بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة السلة لمدة يومين، بمشاركة 33 متدربًا من أخصائيي العلاج الطبيعي ومعلمي الرياضة، بالإضافة إلى نخبة من مدربي كرة السلة، وافتُتح البرنامج برعاية المهندس خلفان بن صالح الناعبي رئيس الاتحاد العماني لكرة السلة.
وتضمن البرنامج الذي جاء في إطار استراتيجية الاتحاد الرامية لتطوير كرة السلة العمانية موضوعات مهمة، مثل فهم الإصابات الشائعة في كرة السلة، وطرق الوقاية منها، وتصميم برامج تدريبية متخصصة لتحسين الأداء البدني للاعبين، حيث يهدف البرنامج إلى تأهيل مدربي اللياقة البدنية في كرة السلة من خلال التركيز على مبادئ التدريب البدني.
وأكّد أبوبكر بن أحمد الجهوري نائب رئيس الاتحاد العماني لكرة السلة، رئيس لجنة التطوير الفني، على أهمية البرنامج في تعزيز كفاءة المدربين وأخصائيي العلاج الطبيعي، وقال: "البرنامج يشكل خطوة حيوية نحو تطوير الكفاءات الوطنية في مجال القوة والتكييف، ونهدف من خلاله إلى تزويد المدربين بمعرفة علمية متقدمة تسهم في تقليل الإصابات، خاصة تلك التي تحدث بدون احتكاك، وتعزيز الأداء البدني للاعبين"، موضحًا أن مشاركة 33 من المدربين من مختلف التخصصات تعكس التزام الاتحاد بتطوير الرياضة عامة وكرة السلة العمانية خاصة وفق أفضل المعايير الدولية.
وأضاف الجهوري: "البرنامج يتضمن فعاليات نظرية وعملية مكثفة، حيث تقام الجوانب النظرية في نادي السيب الرياضي، فيما تقام الجلسات التطبيقية العملية في صالة واوان للرجال بالحيل"، مؤكدًا أن التعاون مع المؤسسات الرياضية المحلية يعزز من تكاتف الجهود لتطوير المدربين الوطنيين، ويعكس أهمية الشراكة بين الاتحاد والأندية المحلية والقطاع الخاص في دعم مثل هذه المبادرات.
وقال أمير عيد، المحاضر الدولي: "البرنامج يأتي في إطار التوجه الاتحاد الدولي لتطوير التدريب البدني في كرة السلة، وصُمم بطريقة تدريجية تتكون من ثلاثة مستويات، مع تركيز كبير على التطبيق العملي، ويهدف إلى إعداد كوادر قادرة على إحداث تغيير حقيقي في تطوير اللاعبين، ورفع معايير التدريب البدني في كرة السلة المحلية".
وقال عبدالله المقبالي عضو لجنة التطوير الفني: "البرنامج يعزز القدرات وبناء قاعدة من المدربين الوطنيين المؤهلين الذين يمكنهم نقل هذه الخبرات إلى فرقهم"، موضحًا أن البرنامج يسهم بشكل كبير في رفع كفاءة المدربين العمانيين، مما سيؤدي إلى تحسين مستوى كرة السلة في سلطنة عُمان.
وقال المدرب حاتم التيجاني: "البرنامج يحمل استفادة كبيرة بالنسبة لنا كمدربين، وهناك كم معرفي ومهاري كبير اكتسبناه من الجلسات النظرية والعملية، ونتطلع خلال اليومين إلى المزيد من الفائدة في مختلف الجلسات العملية والنظرية"، مشيرًا إلى أن الجانب العملي الذي أقيم في ملعب كرة السلة جاء لتطبيق واستكمال ما تعلمناه من جلسات نظرية، مما سيعزز من أدائنا كمدربين.
ينفذ البرنامج بدعم من المؤسسات الرياضية المحلية، حيث يوفر نادي السيب الرياضي وصالة واوان مرافق التدريب اللازمة، مما يعكس التعاون الوثيق بين الاتحاد العماني لكرة السلة والقطاع الرياضي المحلي لتطوير الكفاءات الوطنية ورفع مستوى اللعبة في سلطنة عُمان.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الاتحاد العمانی لکرة السلة فی کرة السلة
إقرأ أيضاً:
الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت القوات الجوية الأمريكية تنفيذ عمليات نقل جوي من قواعد عسكرية في أوروبا باتجاه الشرق الأوسط.
وتراجعت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المواجهة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم والمسؤول عن مرور جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
وأظهرت بيانات حركة الشحن انخفاض عدد السفن التي عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سجلت عبور أربع سفن فقط مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، في وقت واصلت فيه بعض ناقلات النفط والمنتجات البترولية التحرك عبر المنطقة لتحميل الشحنات.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة ضد مواقع إيرانية، بينما تحدثت دول خليجية عن تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.
وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا متزايدًا حول أمن الملاحة البحرية، إذ اتخذ الطرفان إجراءات أثارت مخاوف شركات الشحن، بعدما أعلنت واشنطن فرض قيود على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها ستتعامل مع السفن التي تعتبرها مخالفة لقواعد الملاحة في مضيق هرمز.
وفي تطور مرتبط بحركة السفن، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة قرب السواحل العُمانية، مشيرة إلى أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق.
وعلى الجانب العسكري، تواصلت الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية إن عملياتها تستهدف تقليص القدرات التي تستخدمها طهران، وفق الرواية الأميركية، لتهديد الملاحة والقوات الأمريكية في المنطقة.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تعرض مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية في عدد من المناطق للقصف، من بينها مواقع في يزد وفارس وخوزستان وبوشهر، دون إعلان رسمي إيراني عن حجم الخسائر أو الأضرار.
كما أعلنت القوات الأمريكية تنفيذ عمليات ضد مواقع مرتبطة بالمراقبة البحرية الإيرانية، بينها هدف في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار، معتبرة أن هذه المواقع تستخدم لمتابعة حركة السفن في الممرات البحرية القريبة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد سياسي وعسكري متواصل، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستواجه هزيمة، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس خطواتها المقبلة، بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنها لا تسعى إلى حرب مفتوحة، لكنها تريد الحفاظ على حرية الملاحة ومنع ما تعتبره تهديدات للأمن الإقليمي.
وفي ظل استمرار التهديدات المتبادلة، تتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي التصعيد بين الجانبين إلى تعطيل حركة التجارة والطاقة، واتساع نطاق المواجهة لتشمل مناطق ومصالح حيوية في الشرق الأوسط.