سرايا القدس تبث مشاهد لاستهداف الاحتلال بمحور نتساريم وغلاف غزة
تاريخ النشر: 3rd, December 2024 GMT
#سواليف
بثت #سرايا_القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– اليوم الثلاثاء مشاهد لقصفها، بالاشتراك مع كل من #كتائب_المجاهدين وكتائب الشهيد أبو علي مصطفى، حشود #جيش_الاحتلال الإسرائيلي في محور ” #نتساريم “، وسط قطاع #غزة، ومرابض المدفعية في موقع “فجة” العسكري، بغلاف غزة.
twitter.com/0S0ptSNkX9— علياء الرافضية ???????????????? (@Shensawee) December 3, 2024وأظهرت المشاهد عملية إعداد الصواريخ ورصد مرابض مدفعية الاحتلال في موقع فجة، ثم مشهد إطلاق الصواريخ وتصاعد الدخان من الموقع المستهدف بعد إصابته.
مقالات ذات صلة النائب قطامين .. يجب إلغاء قانون الجرائم الالكترونية والافراج عن الحر الزعبي وجعابو وصندوقة / فيديو 2024/12/03كما تضمن المقطع مشاهد إعداد وإطلاق قذائف الهاون تجاه حشود جيش الاحتلال في محور “نتساريم” وسط القطاع.
ودأبت فصائل المقاومة منذ بداية العملية البرية الإسرائيلية أواخر أكتوبر/تشرين الأول 2023 على بث مشاهد تظهر استهداف قوات وآليات إسرائيلية بقذائف مضادة للدروع والأفراد في مختلف محاور القتال بقطاع غزة، إضافة لعمليات القنص والكمائن المحكمة خلف خطوط جيش الاحتلال.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف سرايا القدس كتائب المجاهدين جيش الاحتلال نتساريم غزة
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.