تفاصيل مبادرة تصحيح أوضاع العاملين بالسعودية وكيفية الاستفادة منها
تاريخ النشر: 3rd, December 2024 GMT
أطلقت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية مبادرة جديدة لمنح فترة سماح إضافية لمدة 60 يومًا لتصحيح أوضاع العاملين المصنفة حالاتهم كـ"متغيب عن العمل"، خلال الفترة من 1 ديسمبر 2024 وحتى 29 يناير 2025.
طريقة استفادة العاملين المصريين بالمملكة من هذه المبادرة؟
الحملة تهدف إلى تعزيز استقرار العلاقة العمالية ومنح العاملين فرصة إضافية لتسوية أوضاعهم بما يتماشى مع الأنظمة والسماح لهم بنقل خدماتهم إلى صاحب عمل آخر، مع التأكيد على ضرورة استغلال الفترة المتاحة قبل انتهائها.
الفئة المستهدفة هي العاملون المصنفة حالتهم كـ"متغيب عن العمل" قبل تاريخ 1 ديسمبر 2024، وفترة السماح: 60 يومًا تبدأ من 1 ديسمبر وتنتهي في 29 يناير 2025.
منصة "قوى"
تم تحديث نظام منصة "قوى" لتمكين المستفيدين من الانتقال الوظيفي إلى جهة عمل جديدة، وسيتم إرسال رسائل نصية لجميع العاملين المشمولين بالحملة لإبلاغهم بالفرصة المتاحة لتصحيح أوضاعهم .
بلاغ هروب
ينصح أبناء الجالية المصرية المقيمين بالمملكة المبلغ عنهم بلاغ هروب، الاستفادة من هذه المبادرة لمنحهم فرصة إضافية، لتصحيح أوضاعهم بما يتماشى مع الأنظمة واللوائح المعتمدة وتمكينهم من النقل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الموارد البشرية السعودية متغيب عن العمل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية
إقرأ أيضاً:
مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
أكد المستشار مؤمن العقيلي، المحامي وعضو الجمعية المصرية لحقوق الإنسان، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل أدوات تقنية مفيدة يمكن الاستفادة منها في الحصول على المعلومات وإنجاز العديد من المهام، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن العقل البشري أو التفكير النقدي.
التعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعيوأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في الأساس على البيانات التي يُغذيه بها الإنسان، وقد يقدم أحيانًا معلومات غير دقيقة أو غير مكتملة، لذلك لا يجوز التعامل مع مخرجاته باعتبارها حقائق نهائية، بل يجب مراجعتها والتحقق منها من مصادر موثوقة.
وأضاف العقيلي أن الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي يقوم على اعتباره وسيلة مساعدة تدعم الإنسان في اتخاذ القرار، وليس أداة تحل محله، مشددًا على أن التفكير والتحليل والتأكد من صحة المعلومات سيظل دائمًا مسؤولية المستخدم نفسه.