قال مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية إن رئيس مكتب الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول وأكثر من 10 من كبار مساعدي الرئيس قدموا استقالاتهم.

وقالت شبكة سي إن إن الإخبارية: إن الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول، لم يستقل بعد على الرغم من الدعوات المتزايدة له للتنحي بسبب مرسوم الأحكام العرفية الذي أصدره في وقت متأخر من الليل.

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ترحيبه بقرار الرئيس الكوري الجنوبي إلغاء إعلان الأحكام العرفية في البلاد.

وقال حزب المعارضة الديمقراطي في كوريا الجنوبية: إنه سيبدأ إجراءات عزل الرئيس يون سوك يول إذا لم يتنح عن منصبه على الفور.

وانتقد الحزب إعلانه الأحكام العرفية ووصفه بأنه عمل تمرد وسبب لعزله، وفقًا لما أوردته شبكة سي إن إن الأمريكية.

وقال الحزب: "لن نجلس مكتوفي الأيدي ونشاهد جريمة الرئيس يون المتمثلة في تدمير الدستور ودوس الديمقراطية، ويجب على الرئيس يون الاستقالة طواعية على الفور".

وفي وقت سابق، قال زعيم حزب المعارضة بارك تشان داي إن يون: "لا يمكنه تجنب تهمة الخيانة" ودعاه إلى "التنحي فورًا" بسبب إعلانه الأحكام العرفية.

وفي سياق متصل، نصحت السفارة الأمريكية في كوريا الجنوبية الأمريكيين "بتجنب المناطق التي تجري فيها المظاهرات" بعد أمر الأحكام العرفية الذي أصدره الرئيس يون سوك يول وإلغاءه لاحقًا، مشيرة إلى أن "الوضع لا يزال متقلبًا".

شهد مبنى "الجمعية الوطنية" البرلمان في كوريا الجنوبية، تواجد كثيف من مئات من ضباط الشرطة بحراسة مبنى الجمعية الوطنية في أعقاب الاحتجاجات التي اندلعت بسبب إعلان الرئيس الأحكام العرفية في وقت متأخر من الليل.

وتتمركز صفوف من الضباط مرتدين سترات صفراء عند البوابة الأمامية للمبنى في درجات حرارة منخفضة، إلى جانب العشرات من المحتجين.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: كوريا الجنوبية الرئيس الكوري الجنوبي الاستقالة الأحكام العرفية موظفي الرئاسة المزيد المزيد فی کوریا الجنوبیة الأحکام العرفیة یون سوک یول الرئیس یون

إقرأ أيضاً:

الرئاسة الفلسطينية تدين إرهاب المستوطنين .. وتحمّل حكومة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية التصعيد

أدانت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الجمعة، الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون الإرهابيون بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، بما فيها القدس، والتي كان آخرها المجزرة التي ارتكبتها في قرية تل بمحافظة نابلس، وأسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة، وما تلاها من اعتداءات همجية على الفلسطينيين الآمنين وممتلكاتهم في بلدات وقرى عوريف، وصرة، وإماتين، وفرعتا، وأمريحة، ومسافر يطا، إضافة إلى اقتحام مستشفى نابلس التخصصي، وترهيب الطواقم الطبية والفلسطينيين، والاعتداء عليهم، واختطاف فلسطينيين.

وحملت الرئاسة الفلسطينية - في بيان، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - حكومة الاحتلال المتطرفة، المسؤولية الكاملة عن الجرائم اليومية التي ترتكبها عصابات المستوطنين بحق أبناء الشعب الفلسطيني العزل، والتي أسفرت، منذ بداية العام، عن استشهاد 87 فلسطينيا، بينهم 21 برصاص المستوطنين.

وقالت الرئاسة الفلسطينية إن حكومة الاحتلال توفر الدعم المالي والسياسي لعصابات المستوطنين، لتصعيد إرهابهم بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس، وتنفيذ مخطط التهجير القسري، في الوقت الذي تواصل فيه حربها على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، رغم إعلان وقف إطلاق النار.

وحذرت من استمرار هذه الجرائم والانتهاكات اليومية بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن حكومة الاحتلال تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار، تنفيذا لمخططاتها الاستيطانية.

وأدانت الرئاسة الفلسطينية قرارات نتنياهو ووزير حربه، التي أعقبت الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في قرية تل، والقاضية بتسريع إنشاء وتأطير بؤر استيطانية، وتعزيز القوات في الضفة الغربية، وتكثيف المداهمات، وفرض الحصار على نابلس ومحيطها.

وطالبت الرئاسة الفلسطينية، الإدارة الأمريكية بالتدخل وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها وجرائم المستوطنين، مؤكدة أن استمرار الأوضاع الحالية، سيجر المنطقة بأكملها إلى تداعيات لا تُحمد عقباها.

كما طالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، لوقف هذا التصعيد الإسرائيلي، وتوفير الحماية لأبناء الشعب الفلسطيني، ومساءلة الاحتلال عن هذه الجرائم.

من جهة أخرى، اعتدى مستوطنون على شاب فلسطيني، وأحرقوا معدات في كسارة الحجارة، وحاولوا إحراق منازل في قرية عوريف جنوب نابلس، بعدما هاجموا أطراف القرية، إلا أنه يقظة الأهالي حالت دون ذلك، وفقا لرئيس مجلس قروي عوريف مصطفى صفدي.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن طواقمه تعاملت مع إصابة لشاب (30 عاما) نتيجة الاعتداء عليه بالضرب، عولج ميدانيا.

وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون مركبة إسعاف أبو عيدة قرب حاجز زعترة العسكري، على الطريق بين مدينتي نابلس ورام الله، وأعطبوا إطاراتها.

كما هاجم مستوطنون مساء اليوم مركبات الفلسطينيين في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، بعدما تجمعوا قرب المدخل الجنوبي الخضر "حاجز النشاش" ورشقوا مركبات الفلسطينيين بالحجارة، دون ان يبلغ عن اصابات، وفقا لمصادر أمنية.

بدوره، رفع جهاز الدفاع المدني الفلسطيني من مستوى جاهزيته لدعم الجهود الشعبية والمجتمعية الرامية للحد من الأضرار الجسيمة والحرائق المتعمدة التي استهدفت ممتلكات الفلسطينيين في ظل عدوان الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين الواسع الذي تشهده قرى جنوب نابلس منذ ساعات الصباح.

وقال الجهاز - في بيان - إن طواقمه نجحت بالتعاون مع بلدية نابلس وبإسناد الأهالي، في السيطرة وإخماد العديد من الحرائق، وتحديدا في بلدة صرة التي تعرضت لاستهداف مباشر طال عددا من المباني والمركبات.. مشددا على التزام طواقمه ومتطوعيه بتسخير كافة الإمكانيات المتاحة، وتجاوز المعيقات الميدانية، للوصول إلى مختلف المواقع المتضررة، ومؤكدا وقوفه إلى جانب الأهالي، لمواجهة تداعيات اعتداءات المستوطنين.

من ناحية ثانية، أغلقت جرافة الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، المدخل الغربي لقرية عابا الشرقية جنوب جنين، بالسواتر الترابية.

كما نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا، في منطقة المطينة على المدخل الشرقي لقرية حوسان غرب بيت لحم، بحسب مصادر محلية.. فيما أغلقت قوات الاحتلال، البوابة الرئيسية لقرية المنشية جنوب بيت لحم.

طباعة شارك الرئاسة الفلسطينية الشعب الفلسطيني الاحتلال الإسرائيلي

مقالات مشابهة

  • فلسطين تحذر من انفجار الضفة.. ونتنياهو يأمر باستحداث بؤر استيطانية
  • الرئاسة الفلسطينية تدين إرهاب المستوطنين .. وتحمّل حكومة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية التصعيد
  • الرئاسة الفلسطينية تعقّب على تصاعد إرهاب المستوطنين بالضفة
  • الاتفاق النووي الأمريكي السعودي يُثير مخاوف كوريا الجنوبية بشأن ازدواجية المعايير
  • رئيس كوريا الجنوبية يبدأ جولة خارجية تشمل سان فرانسيسكو والبرازيل وتشيلي والأرجنتين وألمانيا
  • كوريا الجنوبية تؤكد التزام الولايات المتحدة بسقف الرسوم الجمركية البالغ 15%
  • رئيس كوريا الجنوبية يبدأ جولة خارجية تشمل زيارة أمريكا والبرازيل وتشيلي والأرجنتين وألمانيا
  • كوريا الجنوبية تمدد تخفيضات ضريبة الوقود حتى سبتمبر
  • كوريا الجنوبية تغرم "تيك توك" 7 ملايين دولار
  • نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين