#سواليف

شكت طالبات وأولياء أمور من حدوث #تصدعات و #تشققات في #جدران وساحات #مدرسة_عين_جالوت الثانوية للبنات في إربد، إضافة إلى تسرب #مياه_الأمطار إلى داخل الغرف الصفية من السقف، فيما تؤكد #مديرية_تربية #قصبة_إربد أن البناء بحاجة إلى صيانة فقط، وهو لا يشكل أي خطورة على الطالبات.

وأشار أولياء الأمور والطالبات، مفضلين عدم ذكر أسمائهم، إلى أن “بعض الغرف الصفية تسربت إليها مياه الأمطار من السطح خلال المنخفض الجوي الأخير وحتى خلال السنوات الماضية من دون إيجاد حل جذري للمشكلة”، بحسب الغد.

وطالبوا، وزارة التربية والتعليم، بإجراء صيانة فورية للمدرسة لحين إجراء الصيانة اللازمة لها التي مضى على بنائها أكثر من 30 عاما، مؤكدين أن بعض جدران المدرسة تعاني من تشققات وتصدعات، مما يهدد حياة الطالبات، وأن هذه التشققات موجودة منذ سنوات وتزداد يوما بعد آخر من دون اتخاذ أي إجراءات من شأنها الحفاظ على حياة الطالبات.

مقالات ذات صلة هل ينجح أعضاء مجلس النواب في حماية حرية التعبير وإطلاق سراح أحمد حسن الزعبي؟” 2024/12/04

كما أشاروا إلى أن “عددا منهم طالبوا الجهات المعنية، خلال السنوات الماضية، بضرورة إجراء الصيانة للمدرسة، إلا أنه لم تتم الاستجابة، مما تسبب بزيادة التشققات عاما بعد آخر، وأصبح من الضروري إجراء صيانة بشكل جذري للمدرسة”.

وأضافوا “أن بعض جدران المدرسة بحاجة إلى صيانة مستعجلة نظرا لاتساع التشققات، إضافة إلى أن المدرسة بحاجة إلى زيادة عدد الغرف الصفية بسبب الإقبال المتزايد على الدراسة في تلك المدرسة”.

ووفق رئيس مجلس محافظة إربد خلدون بني هاني، فإن “المدرسة بنيت قبل نحو 30 عاما، وتعاني من تصدعات واضحة للعيان، وأصبحت أجزاء منها تشكل خطورة على حياة الطالبات”.

ولفت بني هاني، إلى أن المجلس خصص، خلال السنوات الماضية، ما يقارب 100 ألف دينار من أجل عمل الصيانات اللازمة للمدرسة، إلا أن مشكلة التصدعات والتشققات ما تزال ظاهرة للعيان.

وأكد أنه لا يمكن إخلاء المدرسة في الوقت الحالي بسبب عدم وجود بديل، بسبب وجود أعداد كبيرة من الطالبات يزيد عددهن على 1400 طالبة، إضافة إلى أن تكلفة إنشاء مدرسة جديدة باهظة جدا تزيد على المليون دينار.

وأوضح بني هاني “أن الحل يكمن في إجراء صيانة فورية للمدرسة ومعالجة تلك التشققات خلال العطلة الصيفية للمدارس، تحسبا لسقوط أي جزء من مبنى المدرسة على الطالبات”، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن المدرسة بحاجة إلى إضافات في الغرف الصفية، باعتبارها الوحيدة في المنطقة وتخدم آلاف المواطنين.

بدوره، قال مدير تربية إربد الأولى الدكتور تيسير الجراح “إن فريقا من الجمعية العلمية الملكية قام بالكشف على المدرسة مؤخرا، وأكد في تقرير أن البناء لا يشكل أي خطورة على الطلبة، وهو بحاجة فقط إلى صيانة.

وأشار الجراح إلى أن “التصدعات والتشققات عبارة عن تشققات طويلة مائلة وليست عرضية، وهي بحاجة إلى صيانة ولا تشكل خطورة على الطالبات”.

وأكد “أن المديرية رصدت مخصصات من أجل المباشرة بصيانة وعزل غرف تتسرب من سقفها مياه الأمطار إلى داخل أحد الصفوف، إضافة إلى أنه سيتم طرح عطاء بمبلغ 240 ألف دينار من أجل عمل الصيانة اللازمة للمدرسة خلال الأسابيع المقبلة”.

وأشار الجراح، إلى أن “تلك التصدعات عادية ولا تشكل خطورة على سلامة الطالبات والبناء من الانهيار، لا سمح الله، بحسب تقرير الجمعية العلمية الملكية وتقرير قسم الأبنية في المديرية”.

وقال الجراح “إن هذه المدرسة أنشئت منذ سنوات والتشققات قديمة والمديرية على علم بها وتقوم باتخاذ الإجراءات المناسبة لمعالجتها”، مقراً بوجود صفين تتسرب منهما مياه الأمطار، وكإجراء احترازي سيتم عزلها لحين تنفيذ عطاء الصيانة.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف تصدعات تشققات جدران مياه الأمطار مديرية تربية قصبة إربد میاه الأمطار خطورة على بحاجة إلى إضافة إلى إلى صیانة إلى أن

إقرأ أيضاً:

تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى

مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال على حمامات السباحة خلال فصل الصيف، حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) من المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها الأطفال نتيجة السباحة في مياه غير نظيفة أو ابتلاع كميات منها.

فطار حمية البحر المتوسط.. أطعمة ينصح بتناولها صباحا

وأوضحت المراكز أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإسهال والعدوى المعوية إذا ابتلعوا مياه المسبح الملوثة، كما قد يعانون من التهابات الأذن الخارجية، وتهيج العينين، والطفح الجلدي، خاصة إذا لم يتم الحفاظ على جودة المياه أو الالتزام بإجراءات النظافة.

وأضافت أن بعض الجراثيم، مثل طفيل كريبتوسبوريديوم، يمكنه البقاء على قيد الحياة في المياه المعالجة بالكلور لعدة أيام، ما يجعل الالتزام بقواعد الوقاية أمرًا ضروريًا للحد من انتقال العدوى.

ونصحت CDC أولياء الأمور بعدم السماح للأطفال بابتلاع مياه المسبح، والاستحمام قبل السباحة وبعدها، وتجفيف الأذنين جيدًا عقب الخروج من الماء، مع تجنب نزول الأطفال إلى حمامات السباحة في حال إصابتهم بالإسهال، والتأكد من نظافة المسبح واتباعه معايير التعقيم الموصى بها.

وأكدت المراكز أن السباحة تظل من أفضل الأنشطة البدنية للأطفال، شريطة استخدام حمامات سباحة تتم صيانتها وتعقيمها بصورة صحيحة، والالتزام بإجراءات السلامة والنظافة للوقاية من الأمراض.

المصدر  (CDC).

طباعة شارك السباحة سباحة سباحة الاطفال حمام السباحة

مقالات مشابهة

  • تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
  • تقييم عشرية إصلاح التعليم 2015-2030 الحلقة الأولى: المدرسة المغربية بين جمال النصوص وقسوة الميدان
  • محافظ أبين يلتقي مشايخ ووجهاء آل فضل ويؤكد تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الصفوف
  • لماذا يراهن العرب على الباكستان في الأزمات؟.. تعرف على قواها الضاربة
  • العراق وإيران يوقعان اتفاقية و3 مذكرات تفاهم للشراكة
  • الأورمان : إنشاء 800 غرفة لتجميع مياه الأمطار لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا بالمناطق الصحراوية
  • الأرصاد يتوقع استمرار هطول الأمطار على عدة محافظات
  • تشمل 19 محافظة..خارطة الأمطار اليوم
  • الأرصاد اليمني يتوقع أمطارا رعدية غزيرة على 11 محافظة ويحذر من السيول والعواصف
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية