ماثيو ريتشاردز يشارك في «أبوظبي سويم فور لايف»
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
علي معالي (أبوظبي)
أكد أحمد خلفان الجهوري، عضو مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات المائية، رئيس اللجنة الفنية، مشاركة السباح البريطاني العالمي ماثيو ريتشاردز في بطولة أبوظبي سويم فور لايف الدولية، التي تُقام من 13 إلى 15 ديسمبر الجاري.
وقال: «يُعد ماثيو ريتشاردز من أبرز السباحين العالميين في سباقات 100متر، و200 متر حرة، ومنذ انطلاق مسيرته عام 2020، حقق إنجازات باهرة، وهو لا يقدم أداءً استثنائياً فقط، بل يعد مصدر إلهام للسباحين الشباب في المنطقة، ومن خلال إنجازاته وخبراته، يضيف بُعداً جديداً للبطولة، ويعزز مكانتها الدولية».
وأضاف: «نرحب بماثيو ريتشاردز في البطولة، ونتطلع إلى رؤية أدائه الرائع، واستضافة البطولات العالمية يعكس مكانة أبوظبي الوجهة الرائدة على المستوى الدولي، وفخورون بمشاركة نخبة من أفضل السباحين مثل ماثيو ريتشاردز، والذي يُسهم شك في رفع مستوى المنافسة في البطولة».
وقال: «الحدث لا يُعد فرصة لتقديم أفضل العروض فحسب، بل لتعزيز الثقافة الرياضية، وتشجيع الجيل الجديد من السباحين على تحقيق طموحاتهم، وفي نادي أبوظبي للرياضات المائية ملتزمون بتوفير كل الدعم لإنجاح البطولة وضمان مشاركة ثرية».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي السباحة
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.