الجزيرة:
2026-07-24@21:57:42 GMT

هآرتس: الجيش يقوم بتطهير لمعارضي نتنياهو

تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT

هآرتس: الجيش يقوم بتطهير لمعارضي نتنياهو

ذكرت صحيفة هآرتس -في افتتاحيتها- أن الحكومة الإسرائيلية بدأت عملية تطهير في قوات الجيش من معارضي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وأوضحت الصحيفة أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بدأ يطهر الجيش من المنتقدين، مدللة على ذلك بإلغاء استدعاء للخدمة الاحتياطية أرسل إلى إيال نافيه، وهو أحد مؤسسي حركة "إخوان وأخوات في السلاح"، فضلا عن كونه أحد أكثر الأشخاص ارتباطا بالاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وتقول الصحيفة إن حلفاء نتنياهو بدؤوا في استهداف أعضاء "إخوان وأخوات في السلاح"، الذين قادوا سياسة رفض التطوع للخدمة الاحتياطية بسبب محاولة الحكومة إجراء تعديلات على النظام القضائي.

وأشارت إلى أن التطهير السياسي في الجيش واستمرار التغييرات القضائية وملاحقة النائب العام، أمور "تشكل في مجموعها خطرا واضحا وحاضرا على الديمقراطية".

وذكرت الصحيفة أن نتنياهو والمقربين منه يستهدفون اليساريين وأنصار الاحتجاجات باعتبارهم خونة ويتم طردهم من الجيش الإسرائيلي.

كما تم تعليق خدمة العشرات من جنود الاحتياط بعد التوقيع على عريضة تقول إنهم سيتوقفون عن أداء الخدمة الاحتياطية إذا لم تعمل الحكومة على تأمين صفقة لإعادة الأسرى المحتجزين بغزة.

إعلان

وقالت الصحيفة إنه ليس واضحا ما إذا كان لوزير الدفاع السلطة الفعلية لإلغاء أمر استدعاء جندي احتياطي، بيد أن لديه بالتأكيد السلطة لإصدار أوامر التجنيد لعشرات الآلاف من المتهربين من التجنيد من المتشددين. ولكنه يفضل ملاحقة أولئك الذين يخدمون في الجيش ولا يدعمون نتنياهو سياسيا بدلا من تجنيد المتهربين (الحريديم)، وبالتالي يتم تعريض الائتلاف الحاكم للخطر.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات

إقرأ أيضاً:

بين الاستمرارية ومراجعة مسار حماس.. ما أولويات خليل الحية؟

تمثل خطوة انتخاب خليل الحية رئيسا للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بعد أكثر من 20 شهرا على استشهاد سلفه رئيس مكتبها السياسي يحيى السنوار في أكتوبر/تشرين الأول 2024، منعطفا مهما في تاريخ الحركة والمقاومة، في ظل ظروف بالغة التعقيد.

ووفقا لحلقة (2026/7/23 ) من برنامج "سيناريوهات" فإن الحية ينتمي إلى خط "الداخل" الميداني، وقد جاء إلى الرئاسة في وقت تواجه فيه الحركة تحديات جسيمة، أبرزها استمرار العدوان الإسرائيلي، وتراجع الحاضنة الشعبية في غزة، وتغير موازين القوى إقليميا.

وتناولت الحلقة مع ضيوفها عددا من المحاور ذات الصلة:

هل سيأتي الحية بجديد في سياسات حماس؟ كيف سيتعامل مع ملف السلاح الذي يعتبر خطا أحمر للحركة؟ هل يمكن للحركة المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة؟

وفي السياق يشير الباحث والمحاضر بالمعهد العالي للدراسات الدولية الدكتور بلال سلايمة إلى أن انتخاب الحية –رغم الفارق الضئيل عن منافسه خالد مشعل— يعكس استمرارية النهج الداخلي للحركة، مع الإشارة إلى أن الحية يملك مساحة نظرية لإجراء مراجعات قد لا يستطيع غيره القيام بها.

ويضيف أن الأولويات الست التي أعلنها الحية تتمثل في:

وقف العدوان: الوقف الشامل للعدوان والانسحاب الكامل من غزة. الإغاثة وإعادة الإعمار: ضمان حياة كريمة، إفشال التهجير، وإعادة الإعمار وتحرير الأسرى. الوحدة الوطنية: تحقيق الوحدة الفلسطينية وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير. علاقات الحركة: تعزيز العلاقات مع المحيط العربي والإسلامي. تحرك عربي وإسلامي: ضغط الدول العربية والإسلامية لوقف الإبادة. المساءلة الدولية: حماية الفلسطينيين ومحاسبة مجرمي الحرب.

ويرى سلايمة أن هذه الأولويات تعكس التوجه الداخلي للحركة أكثر من أي تغيير استراتيجي.

 

خطاب محافظ على الوحدة

ومن ناحيته، يرى أستاذ العلوم السياسية الدكتور غسان الخطيب أن خطاب الحية الافتتاحي كان محافظا على وحدة الحركة، ولم يحمل أي إشارة إلى مراجعة جذرية لسياساتها، رغم التغييرات الكبيرة التي طرأت خلال السنوات الثلاث الماضية.

إعلان

ويلفت إلى أن غياب الإشارة إلى موضوع السلاح في أولويات الحية لا يعني تغير الموقف، بل هو تجنب لإثارة الجدل، وسط تراجع واضح في مصادر قوة حماس الثلاثة: القوة العسكرية، والحاضنة الشعبية والامتدادات الإقليمية.

ويحذر الخطيب من أن الحاضنة الشعبية لحماس تراجعت في غزة بشكل ملحوظ بسبب تداعيات الحرب، بينما ازدادت في الضفة الغربية، حيث لا يدفع الجمهور ثمنا مباشرا للحرب، ويرى أن العالم ينظر إلى حماس بشكل أكثر سلبية مما كان عليه قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما يزيد صعوبة أي تحرك سياسي مستقبلي، خاصة فيما يتعلق بملف السلاح.

بناء المشروع الوطني

وبالمقابل، يرى أستاذ العلوم السياسية البروفيسور أسعد غانم أن ملف السلاح يشكل تحديا استثنائيا للحية، فهو خط أحمر بالنسبة لحماس، ولكن الضغوط الإقليمية والدولية تتزايد بشأنه، ويرجح أن يلجأ الحية إلى القيادة الجماعية واستشارة الهيئات الداخلية لتسهيل أي خطوة في هذا الملف، مشيرا إلى أن المشهد الفلسطيني معقد للغاية، مع تداخل الفصائل والمليشيات والأسلحة.

ويناشد غانم بضرورة إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني على أساس تعزيز الصمود، والتركيز على الانتخابات الوطنية لانتخاب مجلس وطني جديد، بدلا من الاكتفاء بالانتخابات التشريعية المقررة في 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، ويؤكد أن الوقت قد تأخر، لكن الحاجة لا تزال ملحة لإعادة بناء التمثيل الفلسطيني في مواجهة السياسات الإسرائيلية "المتطرفة".

ويجمع ضيوف الحلقة على أن المهام الأكثر إلحاحا أمام الحية تتلخص في الآتي:

إخراج قطاع غزة من نكبته الحالية. إعادة الاعتبار للحركة الوطنية الفلسطينية من خلال شراكات حقيقية. إعادة نسج العلاقات مع الدول الإقليمية بشكل متوازن.

بينما يؤكد سلايمة أن العودة إلى الشعب الفلسطيني والاستماع إلى تطلعاته هي الطريق الوحيد لاستعادة الشرعية الشعبية والوطنية، خاصة مع محاولات إقصاء حماس سياسيا.

مقالات مشابهة

  • خبير أسري: نجاح الأسرة لا يقوم على صراع الأدوار.. بل على شراكة الأب والأم
  • فوق السلطة.. إسرائيل قلقة من جيش سوري يدعمه أردوغان
  • مختار غباشي: التفاوض الأمريكي يقوم على الضغوط العسكرية وطهران ترفض الإملاءات
  • عمدة لندن يهدد بالضغط على الحكومة لاعتقال نتنياهو إذا زار بريطانيا
  • أيوب: تطبيق القوانين النافذة كفيل بمنح الجيش صلاحيات نزع السلاح
  • عون يربط نزع السلاحبثلاثة شروط والحزب يرد
  • بين الاستمرارية ومراجعة مسار حماس.. ما أولويات خليل الحية؟
  • المصريين الأحرار: كلمة الرئيس تؤكد أن بناء الجمهورية الجديدة يقوم على العلم ومواجهة الفساد
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • بيان خليجي أردني يدين القصف الإيراني ويجدد دعم حصر السلاح في العراق