الجزيرة:
2026-07-24@12:43:17 GMT

نيوزويك: أوروبا تستعد بهدوء للحرب العالمية الثالثة

تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT

نيوزويك: أوروبا تستعد بهدوء للحرب العالمية الثالثة

قالت مجلة نيوزويك إن أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) الأوروبيين شرعوا في وضع الأسس للدفاع عن أراضيهم، وسط التحذيرات من حرب محتملة مع روسيا في غضون سنوات.

وقال رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الألمانية برونو كاهل إن روسيا تستعد لحرب مع الغرب، لا بهجوم واسع النطاق ولكنها قد تختار غزوا محدودا أو زيادة تكتيكات الحرب الهجينة الخاصة بها لاختبار مدى صلابة إرادة التحالف.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2غزة دفعت الإسرائيليين في وادي السيليكون للخروج من عزلتهمlist 2 of 2مدير مستشفى كمال عدوان يتحدث عن 6 أيام من الأهوالend of list

ويحاول الناتو -كما أوضحت الصحيفة في تقرير بقلم إيلي كوك- الاستعداد لكلا الاحتمالين، الحرب الشاملة أو استخدام تقنيات أقل وضوحا لتقويض الاستقرار في دول الحلف، خاصة أن لدى روسيا خيارات متعددة لفعل ذلك.

وحذرت هيئة الاستخبارات الخارجية الإستونية في فبراير/شباط من أن الناتو "قد يواجه حشودا على الطراز السوفياتي في العقد المقبل" إذا نجحت روسيا في إصلاح جيشها، مشيرة إلى أن الجيش الروسي سيكون "أقل شأنا من الناحية التكنولوجية" من قوات الناتو خصوصا في الحرب الإلكترونية والضربات البعيدة المدى، لكن "إمكاناته العسكرية ستكون كبيرة".

وقال مفوض الدفاع في الاتحاد الأوروبي أندريوس كوبيليوس "إذا أخذنا هذه التقييمات على محمل الجد، فهذا هو الوقت المناسب لنا للاستعداد الصحيح وهو وقت قصير، ولذلك علينا اتخاذ قرارات سريعة وطموحة"، علما أن الناتو يسعى الآن في جميع أنحاء أوروبا لزيادة الإنفاق الدفاعي إلى ما هو أعلى من نسبة 2% من الناتج المحلي الإجمالي المطلوبة دون فرض ذلك، كما تقول المجلة.

إعلان

وبالفعل تعهدت الدول الأوروبية بالوفاء بهذا الهدف أو تجاوزه، ويتوقع المسؤولون والخبراء على نطاق واسع أن تضاعف الإدارة القادمة للرئيس المنتخب دونالد ترامب الضغوط على أوروبا لزيادة الإنفاق العسكري أكثر.

وثمة علامات واضحة، وفقا للتقرير، على الاستعدادات في مختلف أنحاء أوروبا، وخاصة في البلدان الأقرب إلى حدود روسيا، وقد قال الرئيس الصربي ألكسندر فوسيتش في يوليو/تموز إن الناتو "ليس مستعدا الآن" لحرب محتملة مع روسيا، لكنه "سيكون مستعدا" في المستقبل.

وبدأت ألمانيا -حسب المجلة- في وضع خطط لحماية المباني والمنشآت المهمة في حالة وقوع هجوم، ولدراسة ما ستكون عليه ألمانيا عندما تتحول إلى قناة لعبور مئات الآلاف من الجنود المتجهين شرقا في أوروبا.

خط الدفاع البلطيقي

وقعت دول البلطيق الثلاث (لاتفيا وليتوانيا وإستونيا) اتفاقية في يناير/كانون الثاني من هذا العام لتعزيز الحماية على طول حدودها البرية مع روسيا وحليفتها بيلاروسيا، وقال وزير الدفاع الإستوني هانو بيفكور "إننا نبذل هذا الجهد حتى يشعر شعب إستونيا بالأمان، ولكن إذا ظهر أدنى خطر فسنكون مستعدين لمختلف التطورات في أسرع وقت".

وقالت وزارة الدفاع الليتوانية إنها أقامت ألغاما ودفاعات أخرى ضد الدبابات والمركبات المدرعة، وقد وضعت لاتفيا دفاعات مماثلة وقالت الحكومة اللاتفية إن نحو 303 ملايين يورو ستُضخّ في بناء دفاعات على حدودها الشرقية مع روسيا على مدى 5 سنوات.

فرير: تحصينات درع الشرق البولندية تستند إلى الدروس المستفادة من القتال في أوكرانيا.

ومن جانبها، بدأت بولندا في بناء ما أطلقت عليه "درع الشرق"، بتكلفة تزيد على 2.5 مليار دولار ووصفته بأنه "أكبر عملية لتعزيز الحدود الشرقية لبولندا، البوابة الشرقية للناتو منذ عام 1945".

وقال وليام فرير، من مؤسسة الأبحاث البريطانية، إن "استثمارات بولندا عبارة عن مزيج من بناء القدرات الدفاعية والقدرات الهجومية المصممة لردع روسيا من خلال إقناعها بأن أي هجوم سيفشل في تحقيق أهدافه وسيكون بتكلفة عالية جدا"، مؤكدا أن "تحصينات درع الشرق البولندية تستند إلى الدروس المستفادة من القتال في أوكرانيا".

إعلان خطط الإخلاء الجماعي

ونبهت المجلة إلى أن الاستعدادات ليست عسكرية فحسب، بل مدنية أيضا، فقد نشرت السويد كتيّبا قالت إنه لمساعدة سكان البلاد على "تعلم كيفية الاستعداد والتصرف في حالة الأزمة أو الحرب"، وهو يحدد ما يعنيه رفع حالة التأهب، وكيف سيشارك كل ساكن في الجهد وقت الحرب، وكيف تبدو صفارات الإنذار المختلفة.

ووزعت النرويج أيضا نشرة عن كيفية التعامل مع الظروف الجوية المتطرفة والأوبئة والحوادث والتخريب والحروب، وقالت الحكومة الألمانية أيضا إنها تقوم بإعداد قائمة بالملاجئ التي ستكون متاحة للمواطنين لمعرفة أقرب ملجأ لهم.

الدفاعات الجوية

في بداية العام أكدت دول البلطيق الحاجة لبناء دفاعات جوية للناتو، وقال وزير الدفاع المجري كريستوف سزالاي بوبروفنيزكي إن بودابست ستضع نظام دفاع جوي في المنطقة الشمالية الشرقية من البلاد، وأضاف "ما زلنا نثق بأنه سيكون هناك سلام في أقرب وقت ممكن، ومع ذلك أمرت بتثبيت أنظمة التحكم الجوي والدفاع الجوي التي تم شراؤها مؤخرا".

وفي الوقت الذي قامت فيه بولندا ودول البلطيق وفنلندا والسويد ورومانيا بزيادة الاستثمار الدفاعي بشكل كبير، بقيت أوروبا الغربية متخلفة عن الركب -حسب المجلة- واعترف الأدميرال السير توني راداكين، قائد القوات المسلحة البريطانية، بأن المملكة المتحدة كانت في وضع "أضعف قليلا" من العديد من البلدان الأقرب إلى الأراضي الروسية.

ومع ذلك التزمت المملكة المتحدة بزيادة الإنفاق الدفاعي إلى 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي كما تتجه فرنسا إلى تحقيق هدف الناتو المتمثل في المساهمة بـ2% من ميزانيتها هذا العام للناتو، وهو ما تتجه إليه ألمانيا كذلك، مما يدل -حسب فرير- على أن "دول أوروبا الغربية تتخذ "بعض الخطوات الجادة".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات ترجمات مع روسیا

إقرأ أيضاً:

كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟

رفعت شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية توقعاتها للإيرادات والأرباح خلال 2026، مستفيدة من الطلب المتزايد على الصواريخ والمقاتلات وأنظمة الدفاع الجوي، في وقت تمضي فيه الولايات المتحدة نحو إقرار موازنة عسكرية قياسية وإعادة مسمى "وزارة الحرب" إلى المؤسسة الدفاعية.

وبحسب "رويترز"، تتوقع أكبر شركة للصناعات الدفاعية في العالم تسجيل إيرادات تتراوح بين 79.75 مليار دولار و81.75 مليار دولار خلال العام الجاري، مقارنة بتقديراتها السابقة التي تراوحت بين 77.5 مليار دولار و80 مليار دولار. 

ورفعت "لوكهيد مارتن" توقعاتها لربحية السهم إلى ما بين 29.95 دولار و30.65 دولار، مقابل نطاق سابق تراوح بين 29.35 دولار و30.25 دولار. وسجلت الشركة خلال الربع الثاني أرباحاً بلغت 7.94 دولار للسهم، مقارنة بـ1.46 دولار للسهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي. 

الصواريخ تقود النمو

وجاء قطاع الصواريخ وأنظمة التحكم في النيران في مقدمة محركات النمو، بعد ارتفاع إيراداته بنحو 20% خلال الربع الثاني، لتصل إلى 4.1 مليار دولار، مدفوعة بزيادة إنتاج صواريخ "باتريوت باك-3" وتسريع إنتاج منظومة "ثاد" لاعتراض الصواريخ.

التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفط - موقع 24تتجه أزمة الملاحة البحرية في المنطقة نحو مزيد من التصعيد، مع تزامن التراجع الحاد في حركة السفن عبر مضيق هرمز مع هجوم جديد استهدف ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر قرب مضيق باب المندب، في مؤشر على اتساع رقعة التهديد، لتشمل أهم الممرات الملاحية في العالم في آنٍ واحد.

وارتفعت إيرادات قطاع الطيران لدى "لوكهيد مارتن" بنسبة 9%، بدعم من زيادة إنتاج ومبيعات مقاتلات "إف-35"، التي تمثل أكبر برنامج تسليح في تاريخ وزارة الدفاع الأمريكية، مع تقديرات تتجاوز تريليوني دولار لتكاليف شراء المقاتلات وتشغيلها وصيانتها على مدى عمر البرنامج.

وفي انعكاس مباشر لحجم الطلب العسكري، قفزت قيمة الطلبيات المتراكمة لدى الشركة إلى 230.4 مليار دولار بنهاية الربع الثاني، مقارنة بـ166.5 مليار دولار قبل عام، بزيادة تقترب من 38%.

من "الدفاع" إلى "الحرب"

ولا تنفصل القفزة في أعمال "لوكهيد مارتن" عن التحول الأوسع في السياسة العسكرية الأمريكية، بعدم إقرار مجلس النواب إعادة تسمية وزارة الدفاع باسم "وزارة الحرب"، ضمن مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2027.

ووفق صحيفة "ذا هيل"، وافق أعضاء المجلس على تغيير المسمى خلال التصويت على مشروع قانون السياسة الدفاعية السنوي، الذي مر بفارق ضئيل بلغ 216 صوتاً مقابل 212، رغم أن هذه التشريعات كانت تحظى عادة بتأييد واسع من الحزبين.

وقاد وزير الدفاع بيت هيغسيث الدعوات إلى استعادة الاسم التاريخي للوزارة، معتبراً أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تريد تعزيز ثقافة "المحاربين" وليس الاكتفاء بمفهوم الدفاع.

وكانت المؤسسة العسكرية الأمريكية تحمل اسم "وزارة الحرب" قبل توقيع الرئيس الأسبق هاري ترومان قانون الأمن القومي عام 1947، الذي أعاد هيكلة الجيش الأمريكي وأنشأ الصيغة الحديثة للمؤسسة الدفاعية.

وسبق لترامب أن وقع أمراً تنفيذياً في سبتمبر(أيلول) يدعم العودة إلى الاسم القديم، فيما وجّه هيغسيث باستخدام المسمى الجديد على الموقع الرسمي للوزارة وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي واللافتات التابعة لها.

موازنة عسكرية تتجاوز تريليون دولار

وجاء تغيير المسمى ضمن مشروع قانون يطلب تخصيص 1.15 تريليون دولار للأمن القومي والإنفاق العسكري خلال السنة المالية 2027، في إحدى  أضخم الموازنات الدفاعية في التاريخ الأمريكي.

بالأرقام| كيف يعيد تقليص الدعم الأمريكي رسم اقتصاد الإغاثة الدولي؟ - موقع 24تواجه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واحدة من أكبر أزماتها التمويلية منذ تأسيسها، إذ تضغط عواصم غربية ومسؤولون أمميون على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمنعها من قطع علاقتها بالمفوضية. وتكشف مصادر دبلوماسية وإنسانية لوكالة "رويترز" أن واشنطن – التي تعد تاريخياً أكبر ...

ويشمل المشروع تمويل تطوير أنظمة الدفاع وشراء الأسلحة والمعدات العسكرية، إلى جانب زيادة رواتب أفراد القوات المسلحة بنسب تتراوح بين 5% و7%، وزيادة أعداد القوات العاملة، وإنشاء ثكنات ومساكن لأسر العسكريين.

ويمثل الرقم زيادة كبيرة مقارنة بنحو 900 مليار دولار خُصصت للدفاع خلال السنة المالية 2026.

وأثار المشروع انقساماً حاداً داخل الكونغرس، إذ اعترض معظم الديمقراطيين على ضخامة الإنفاق العسكري في ظل تقليص مخصصات بعض البرامج الاجتماعية، منتقدين استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، التي قدّرها "البنتاغون" بقرابة  37.5 مليار دولار حتى الآن. في المقابل، رأى الجمهوريون أن الموازنة ضرورية لدعم القوات المسلحة وتمويل أنظمة الدفاع وتعزيز جاهزية الجيش.

رسمياً.. أمريكا تعتمد مسمى وزارة الحرب وتقرّ موازنة عسكرية قياسيةhttps://t.co/k2X6uGON8G pic.twitter.com/U4OYNM3t3r

— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026

 ووفق وسائل إعلام عالمية أقر مجلس النواب إطاراً منفصلاً للموازنة بقيمة 95 مليار دولار، يُخصص معظمه لتمويل الحرب ضد إيران، بينها 73 مليار دولار للقوات المسلحة ووكالات الاستخبارات. 

وبحسب خبراء، فإن هذه التطورات "تشكل ملامح مرحلة جديدة في السياسة الأمريكية، تمتزج فيها زيادة الإنفاق الدفاعي، وإعادة صياغة الخطاب العسكري".

مقالات مشابهة

  • روسيا تعلن تقدم قواتها في أوكرانيا.. وبريطانيا تتولى قيادة القوة متعددة الجنسيات المرتقبة
  • روسيا تعلن قصف سفينة شحن في ميناء ميكولايف وإسقاط 571 مسيرة أوكرانية
  • روسيا تعلن إسقاط 571 مسيرة أوكرانية خلال ليلة واحدة
  • النواب الأميركي يوافق على إعادة تسمية وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب
  • الناتو يقر استثمارًا بـ27 مليار يورو لتطوير بنية تخزين وتوزيع الوقود في أوروبا
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية
  • الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟
  • كيف تعيد موسكو بناء قوتها العسكرية؟
  • حزمة مخفّفة من العقوبات على روسيا.. وأوكرانيا تطلب بإجتماع طارئ لـمجلس الأمن