نيفين شحاتة: الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بذوي الهمم
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
قالت الكاتبة الصحفية نيفين شحاتة، إن المنشور الذي كتبه الرئيس عبدالفتاح السيسي على صفحة «فيسبوك» الرسمية هو رسالة تتماشى مع احتفالية الجمعة الأمريكية المخصصة لذوي الهمم، في إطار مبادرة «قادرون باختلاف»، وهذا يعكس بوضوح التزام جميع المؤسسات التعليمية برعاية هذه الفئة، حيث تولي الدولة المصرية اهتمامًا بالغًا بهم على مختلف الأصعدة.
وأضافت «شحاتة»، خلال مداخلة عبر شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أن اهتمام الدولة بذوي الهمم ليس بالأمر الجديد، فقد بدأ منذ دستور 2014 الذي نص على تمثيلهم لأول مرة في أول مجلس نواب يتم انتخابه بعد تطبيق الدستور، مما أتاح لهم نقل قضاياهم إلى السلطة التشريعية، وبالتالي اتخاذ خطوات تدعمهم وتساعد في دمجهم.
المبادرات الرئاسيةوتابع: منذ ذلك الحين لم تتوقف المبادرات الرئاسية في دعم وتمثيل ذوي الهمم، حتى جاء عام 2018 حيث أعلن الرئيس السيسي أن هذا العام سيكون عامًا خاصًا بهم في مصر، مما يعكس إنسانية عظيمة ورعاية حقيقية من الدولة لهذه الفئة التي عانت لعقود طويلة من التهميش كما أعلن الرئيس عن تخصيص 80 مليون جنيه من صندوق «تحيا مصر» لدعم ذوي الهمم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ذوى الهمم الدوله السيسي بوابة الوفد الوفد ذوی الهمم
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.