زنقة 20 | علي التومي

أصدرت زكية درويش كاتبة الدولة لدى وزارة الصيد البحري والفلاحة والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بقطاع الصيد البحري قرارات لفتح باب الترشح لعدة مناصب حساسة وذات مسؤولية كبرى بقطاع الصيد البحري، في خطوة لم يسبق لها مثيل على مستوى القطاع.

واعلنت المسؤولة، عن جملة من القرارات من ضمنها قرار بفتح باب الترشيح لشغل منصب الكاتب العام لوزارة الصيد البحري، وفتح باب الترشيح لمنصب مدير الصيد البحري ثم فتح باب الترشيح لشغل منصب مدير الشؤون العامة والقانونية.

كما اعلنت زكية درويش، باب التباري حول منصب مدير التكوين البحري ورجال البحر والإنقاذ ومدير مراقبة أنشطة الصيد البحري.

وتشترط درويش في التباري على هذه المناصب التي تكتسي طابع بالغ الأهمية بالقطاع على الكفاء المهنية ودرجات تعليم عالية بالإضافة لمؤهلات تتماشى والمناصب المراد شغلها ومعرفة بالسياسات العمومية وكذاو الضوابط القانونية والتشريعية المؤطرة له.

وتروم هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية والكفاءة في تدبير القطاع، كما أنها تأتي ضمن استراتيجية الوزارة الرامية إلى تحسين الأداء وفتح الباب أمام أطر جديدة قادرة على مواجهة التحديات الراهنة وتنزيل انجح للمخططات والبرامج الحكومية.

إلى ذلك تواصل زكية درويش منذ تعيينها في النسخة الثانية من حكومة عزيز أخنوش، العمل على تطوير هذا القطاع الحيوي عبر تبني سياسات تراعي الإستدامة وتعزز من مكانة المغرب كقوة بحرية فاعلة إقليمياً ودولياً ، في إطار رؤية استراتيجية تجمع بين النمو الاقتصادي والحفاظ على الثروات البحرية  تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك محمد السادس.

المصدر

المصدر: زنقة 20

كلمات دلالية: الصید البحری

إقرأ أيضاً:

وقفات جماهيرية بالحديدة تبارك تنفيذ القوات المسلحة قرار فرض الحصار البحري على العدو السعودي

الثورة نت / أحمد كنفاني

شهدت مختلف مديريات محافظة الحديدة، اليوم عقب صلاة الجمعة، وقفات جماهيرية حاشدة تحت شعار “فلا عدوان إلا على الظالمين”، باركت خلالها تنفيذ القوات المسلحة اليمنية قرار فرض الحصار البحري على العدو السعودي.

وردد المشاركون في الوقفات، هتافات وشعارات البراءة من أعداء الوطن، والجهاد في سبيل الله حتى تحقيق النصر والاستقلال.

وأكد المشاركون مباركتهم قرار القوات المسلحة اليمنية والشروع بتنفيذه بتدمير سفينتين نفطيتيين وإجبار عشر سفن أخرى على العودة
لمخالفتهما قرار الحظر الصادر عن القوات المسلحة، بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة.

معتبرين ذلك خطوة حاسمة في معادلة “الحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد”.

وأشاروا إلى أن هذه الخطوة جاءت كنتيجة حتمية وضرورة ملحة، بعد أن تم تخيير العدو السعودي بين التصعيد الشامل أو تنفيذ استحقاقات السلام والوفاء بالتزاماته تجاه اليمن، عقب انقضاء أربع سنوات من الهدنة ظل العدو السعودي خلالها يراوغ ويماطل ويتهرب من تنفيذ الاتفاق المبرم معه برعاية الأمم المتحدة وسلطنة عمان الشقيقة.

وجدد المشاركون التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله – لاتخاذ ما يراه مناسباً من خيارات لكسر الحصار وإنهاء العدوان واستعادة حقوق الشعب اليمني وثرواته المنهوبة، مؤكدين جاهزيتهم الكاملة لمواجهة أي تصعيد أو مغامرة يقدم عليها العدو السعودي.

وشددوا على ضرورة رفع الحصار وفتح المطارات والموانئ ومعالجة الملف الإنساني ووقف التدخل في الشأن اليمني، باعتباره مدخلاً لأي استقرار طويل الأمد.

ولفتوا إلى أن الشعب اليمني عاش على مدى 12 عاماً واحدة من أقسى المآسي الإنسانية في العصر الحديث، جراء حرب سعودية ظالمة وحصار متواصل غير مبرر استهدف حياة الإنسان اليمني وأمنه وغذائه ودوائه وحقه في التنقل والعيش بكرامة.

وأوضحوا أن آثار القصف والحصار ماثلة، والضحايا معروفون، والوقائع موثقة، وأن محاولات التنصل من المسؤولية وقلب صورة المعتدي والضحية لن تمحو صور الضحايا أو تلغي آثار الغارات أو تبرر إغلاق المطارات والموانئ.

وأكدوا أن أمن السعودية لا يتحقق عبر إضعاف اليمن أو محاصرته، لما يجمع البلدين من حدود مشتركة ومصالح متداخلة، مشددين على أن الخيار أمام العدو السعودي اليوم هو الانتقال من منطق الحرب والهيمنة إلى منطق الجوار والمصالح المشتركة وتحمل المسؤولية وبناء سلام عادل ومستدام، بدلاً من التصعيد الذي سيكلفه الكثير ولن يستفيد منه سوى الأمريكي والإسرائيلي.

وأكد المشاركون في الوقفات، أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية لأبناء الشعب اليمني، محذرين العدو الصهيوني من استمرار الاستيطان واقتحامات المسجد الأقصى المبارك، مجددين الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه كاملة.

وأعلن بيان صادر عن الوقفات، النفير العام والتعبئة الشاملة على كل المستويات لتطهير كامل الأراضي والعمل على كسر الحصار وانتزاع كامل الحقوق، مؤكدًا الجهوزية العالية والدائمة لرفد الجبهات بالرجال والمال، والدعوة إلى دخول دورات التعبئة العسكرية إعدادًا واستعدادًا.

حاثًا الجميع على تعزيز وحدة الجبهة الداخلية والتعاون مع الأجهزة الأمنية للضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الارتباط بالنظام السعودي، وتعزيز الثقة بالله وبنصره وتأييده.

 

مقالات مشابهة

  • وقفات بالحديدة تبارك تنفيذ قرار فرض الحصار البحري على العدو السعودي
  • استقالة رئيس بنغلادش من منصبه بسبب مرض خطير
  • وقفات جماهيرية بالحديدة تبارك تنفيذ القوات المسلحة قرار فرض الحصار البحري على العدو السعودي
  • تعيين يورغن كلوب رسميا مدربا لهذا المنتخب
  • أفراح الزوبة.. أول امرأة تتولى حقيبة الخارجية في اليمن
  • ناهد عبدالحميد: سيد درويش قاد وجدان ثورة 19.. ويوليو صنعت العصر الذهبي للأغنية الوطنية
  • 6 مرشحين لخلافة غوتيريش.. من هم وما خلفياتهم السياسية؟
  • اليمن.. أول امرأة تتولى حقيبة الخارجية ضمن تعديل وزاري محدود
  • “الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
  • تركيا تدين الحصار البحري الحوثي على السعودية