استعرض مستقبل الصناعة والتعدين بالمنطقة.. أمير حائل يستقبل وزير الصناعة والثروة المعدنية
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل، بمكتبه اليوم، وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر الخريف، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، ونائب الوزير لشؤون الصناعة المهندس خليل بن سلمة، والرئيس التنفيذي لمركز التنمية الصناعي صالح السلمي.
وناقش سموه خلال الاستقبال مستقبل قطاعي الصناعة والتعدين، وقوة اقتصاد منطقة حائل في عدة جوانب، وتميّز موقعها بمنتصف مناطق المملكة، وجاهزية البنى التحتية في المواصلات والنقل بصفتها نقطة عبور رئيسية لقطار التعدين الذي ينطلق من الشمال مرورًا بمناجم الزبيرة بمنطقة حائل، ووجود مواقع عديدة للمعادن تشكل عوائد مالية داعمة للاقتصاد الوطني.
كما جرى مناقشة محاور تنمية الاستثمارات المحلية في الصناعة، والاستفادة من مكامن القوة بمنطقة حائل لتحقيق قيمة مضافة قوية، ترفد الاقتصاد الوطني تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.
واطلع أمير حائل على معدلات نمو الاستثمارات التي شهدتها المدن الصناعية بحائل، وانعكست بدورها على معدلات نمو فرص التوطين، وخطة وزارة الصناعة والثروة المعدنية للوصول للمستهدفات الوطنية في الاستراتيجية الوطنية للصناعة.
ونوّه بما توليه القيادة الرشيدة من عناية واهتمام بالقطاع الصناعي، مشيرًا إلى أهمية الاستثمارات في القطاعين الصناعي والتعديني والفرص التي تزخر بها منطقة حائل، والميز التنافسية وتنوع اقتصادها في مجالات استثمارية عديدة في المعادن والمصانع الدوائية والصناعية والغذائية والأسماك والدواجن والأغنام، وغيرها.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.