الجيش السوري يحقق عدة انتصارات على الأرض
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
أفادت وسائل إعلام سورية بأن وحدات من الجيش تخوض اشتباكات عنيفة مع مسلحي "هيئة تحرير الشام" " تنظيم القاعدة" على محور بلدة سروج شمال شرق حماة.
كما قصف الجيش السوري بالمدفعية الثقيلة والصواريخ مقرات ومواقع الإرهابيين عبر محاور جنوب إدلب.
واستهدف الطيران الحربي السوري مستودع ذخيرة ومعدات عسكرية تابع للارهابيين جنوب شرق محافظة إدلب.
كما أسقط الجيش السوري طائرتين مسيريتن للعصابات الإرهاربية في إثريا وطائرة مسيرة أخرى في محيط بلدة السعن شمال شرقي حماة.
واحبط الجيش السوري هجوماً للإرهابيين على محور بلدة قمحانة شمال حماة دون تغير بخارطة السيطرة حيث قضي على العشرات منهم.
كما صد الجيش السوري هجوماً للتنظيمات الارهابية على محور بلدة قمحانة شمال حماة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا جبهة النصرة الجيش السوري تنظيم القاعدة هيئة تحرير الشام المزيد المزيد الجیش السوری
إقرأ أيضاً:
تخدم 50 ألف شخص.. تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب
وضعت مؤسسات إنسانية، أمس الخميس، حجر الأساس لمشروع إعادة تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب المدمرين بهدف خدمة نحو 50 ألف نسمة من سكان المنطقة بمياه الشرب، وذلك بعد عودتهم من رحلة نزوح طويلة.
ويأتي المشروع بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ مؤسسة الاستجابة الطارئة، وبالتعاون مع وزارة الطاقة السورية، وذلك في "إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن المائي ودعم التعافي المبكر، وتحسين الخدمات الأساسية، بما يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجّرين إلى مناطقهم".
وبحسب بيان لمركز الملك سلمان ـ نشرته الاستجابة الطارئة ـ يشمل المشروع 4 قرى، هي: أم حارتين، والسمراء، والمبطن في ريف حماة، والحمدانية في ريف إدلب.
وتتضمن الأعمال، بحسب البيان، إعادة تأهيل المحطات والآبار ومرافقها وتجهيزاتها، وإنشاء خزانين مرتفعين، وتركيب منظومات شمسية متكاملة، إضافة إلى توفير المولدات والوقود.
"يعيد الحياة للمنطقة"وقال مدير مؤسسة الاستجابة الطارئة، فراس منصور، لـ"سوريا الآن" إن المشروع يتوزع على ريفي حماة وإدلب ويستهدف إعادة تأهيل 4 محطات مياه بشكل متكامل تبدأ من بناء خزانات مرتفعة لضخ المياه للأهالي وتأمين منظومة طاقة شمسية إلى جانب مولدة للطاقة الكهربائية ووقود خلال فصل الصيف بما يضمن استدامة إيصالها للسكان.
وقال منصور إن المشروع من شأنه أن يعيد الحياة لمنطقة قاحلة انعدمت فيها تجهيزات آبار المياه بعدما نهبتها قوات النظام المخلوع خلال أيام اجتياحها للمنطقة، وعمدت إلى ردم آبارها بشكل متعمد.
من جهته، قال مختار قرية أم حارتين، خالد الجاسم، لـ"سوريا الآن"، إن وضع المياه كان كارثيا، إذ كان الأهالي يستجرونها عبر صهاريج من مسافة 6 كيلومترات، بتكلفة تصل إلى 20 دولارا للصهريج الواحد، مما يضطرهم للتشارك في الشراء بسبب ضعف الإمكانيات.
أما فيصل الجاسم، أحد سكان القرية، فأكد لـ"سوريا الآن" أن المشروع سيوفر المياه بشكل منتظم للقرية والمناطق المحيطة سواء من عابري السبيل أو البدو الرحل.
إعلان