شراكة عمانية روسية لتعزيز الابتكار في مجال الطائرات بدون طيار
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
وقعت شركة «سكاي جرين لاين» العمانية الناشئة مذكرة تفاهم وتعاون مع شركة «كاما» الروسية الرائدة في تكنولوجيا الطائرات بدون طيار، بهدف تبادل الزيارات والخبرات بين الطرفين وتعزيز التعاون في تطوير التقنيات المتقدمة في هذا المجال.
حيث تسعى شركة «سكاي جرين لاين» إلى المساهمة في عجلة التنمية الاقتصادية المستدامة في سلطنة عمان، من خلال الشراكة الاستراتيجية مع شركة «كاما» الروسية التي لها باع طويل في مجال الطائرات بدون طيار.
وأوضح أحمد باعمر الرئيس التنفيذي لشركة «سكاي جرين لاين»، قائلا: تسعى الشركة إلى تبني تقنيات وتكنولوجيا الطائرات بدون طيار لتقديم حلول مستدامة في مجالات متعددة، مثل درون تاكسي، والبحث والإنقاذ، والمسوحات الميدانية، وفحص المباني، وغيرها من التطبيقات.
وأضاف: هذا الاستثمار الاستراتيجي سيؤدي إلى توفير فرص عمل نوعية للشباب العماني، وسيضع سلطنة عمان في صدارة الدول الرائدة في مجال الطيران بدون طيار على مستوى المنطقة، وستسعى الشركة من خلال هذا التعاون إلى المساهمة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، يساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لسلطنة عمان.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الطائرات بدون طیار
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.