الخارجية الاردنية : استلام جثماني منفذي عملية “البحر الميت” من العدو الصهيوني
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
الثورة نت/
اعلنت وزارة الخارجية الاردنية عن استلام جثماني منفذي عملية “البحر الميت” على الحدود مع فلسطين المحتلة من قوات العدو الصهيوني، فجر اليوم الأربعاء .
وقالت الوزارة انه تم استلام جثماني الشهيدين، حسام أبو غزالة وعامر قواس للشروع في إجراءات الدفن بعد تسليمهما لذويهما.
وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجة الأردنية، سفيان القضاة: “إن الوزارة تابعت عملية الإفراج عن الجثمانين وتأمين عودتهما إلى الأردن”.
وأضاف القضاة: “إنه بالتنسيق مع الجهات المعنية في المملكة تم استلام الجثمانين عبر جسر الملك حسين وتسليمهما إلى ذويهما لدفنهما بالمملكة”.
جدير ذكره أنه في 18 من أكتوبر الماضي، نفذ الشهيدان “أبو غزالة وقواس” عملية فدائية أُصيب خلالها جنديان في جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب منطقة البحر الميت.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الكيان الصهيوني يعتقل 15 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة بينهم أسرى محررون
الثورة نت/وكالات واصلت قوات العدو الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، حملة مداهمات واعتقالات واسعة في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، طالت ما لا يقل عن 15 مواطنًا فلسطينيا، بينهم أسرى محررون. وأوضح مكتب إعلام الأسرى، في موقعة الاليكتروني أن قوات العدو اعتقلت 11 مواطنًا من محافظة نابلس، بعد اقتحام عدة بلدات وقرى ففي بيت فوريك اعتقلت: محمد ناصر حنني، وحمادة فادي علان خطاطبة، وإبراهيم محمود شحادة حنني، وحامد محمد الشولي، وسمير زهدي مليطات، وإبراهيم مجاهد أبو حيط، وأيهم رائد مليطات، والأسير المحرر همام أبو حيط. كما اقتحمت قوات الكيان قرية سالم واعتقلت الأسير المحرر أنس عاكف اشتية، وأعادت اعتقاله قبل ساعات من موعد زفافه الذي كان مقررًا اليوم، إلى جانب اعتقال محمد لطفي عواد، بعد مداهمة منزليهما. كذلك اعتقلت الشاب خالد ناجي شولي من بلدة عصيرة الشمالية. وفي محافظة جنين، اعتقلت قوات العدو الشابين أسيد ياسر تركمان وعمار ياسر تركمان، عقب مداهمة منزلهما في منطقة حرش السعادة بمدينة جنين. كما اعتقلت قوات العدو الشابين أحمد سليم وسمير الجمزاوي خلال اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة،بحسب المكتب وأكد مكتب إعلام الأسرى أن الكيان الصهيوني يواصل تصعيد حملات الاعتقال اليومية بحق أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف محافظات الضفة الغربية، مستهدفًا الأسرى المحررين والشبان قبيل مناسباتهم الاجتماعية، في سياسة عقابية تهدف إلى بث الرعب في المجتمع الفلسطيني، داعيًا المؤسسات الحقوقية إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة الكيان على جرائمه المتواصلة.