بعد تقييم الفيفا.. طنجة تنتظر تطوير مطار ابن بطوطة لاستيعاب زوار المونديال
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
زنقة 20 | الرباط
كشف التقييم الضعيف الذي حصلت عليه مدينة طنجة ، في ملف استضافة مونديال 2030 ، عن نقص مهول في الجانب المتعلق بالنقل و المواصلات.
و استندت الفيفا في تنقيطها الضعيف لمدينة طنجة في هذا المجال بالتحديد على الطاقة الإستيعابية لمطار ابن بطوطة، و الذي أصبح لا يواكب الطفرة التنموية التي تعرفها المدينة.
المكتب الوطني للمطارات ، كان قد أعلن عن اختيار مقاولات في إطار طلب عروض الانتقاء المسبق لتوسعة مطار طنجة ابن بطوطة.
المشروع الذي يتضمن إحداث محطة جديدة “تيرمينال” على مساحة 70,000 متر مربع ، و رفع الطاقة الاستيعابية للمطار لاستقبال 7 ملايين مسافر سنوياً.
وتقدر الكلفة الإجمالية لهذا المشروع قرابة 2.3 مليار درهم، وسيتم تمويله وتنفيذه بالتعاون مع عدة متدخلين وشركاء مؤسساتيين خلال مدة زمنية تمتد على 48 شهراً.
ويشمل المشروع الواسع ، الذي سيقام على مساحة تناهز 199 هكتاراً، إنشاء البنية التحتية الأساسية والتي تتضمن موقف للطائرات ومنحدرات توصيل تغطي مساحة تقارب 160,000 متر مربع، إضافة إلى توسيع وإنشاء سياج مطار بطول 6 كيلومترات و موقف سيارات يسع لـ2000 سيارة.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
المهمة أُنجزت.. بورو يفي بوعده القديم ويقلد جده ذهبية المونديال
أوفى المدافع الإسباني بيدرو بورو بوعد قطعه لجده أنطونيو منذ سنوات، بعدما أهداه ميدالية التتويج بكأس العالم 2026، تقديرا للدعم الكبير الذي تلقاه منه خلال طفولته وبداياته في كرة القدم.
وعاد بورو إلى مسقط رأسه دون بينيتو بعد مساهمته في قيادة منتخب إسبانيا إلى لقب كأس العالم، حيث كان في استقباله أفراد عائلته، وفي مقدمتهم جده الذي لعب دورا محوريا في مسيرته.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2لم يلمسوا الكرة.. العشرة الحاضرون الغائبون في مونديال 2026list 2 of 2خافيير ميلي يعيد الجدل: نجاح الأرجنتين يثير غيرة الآخرينend of listبطولة صنعت نجوميتهوحصل مدافع توتنهام هوتسبير على جائزة أفضل ظهير أيمن في مونديال 2026، بعدما سجل هدفين، من بينهما هدف حاسم في الفوز على فرنسا بالدور نصف النهائي، قبل أن يحجز مكانا أساسيا في تشكيلة المدرب لويس دي لا فوينتي، رغم أنه بدأ البطولة على مقاعد البدلاء.
"كان أبي وأمي"
وفي لحظة مؤثرة، سلم بورو ميداليته الذهبية إلى جده أنطونيو، الذي اعتاد اصطحابه إلى التدريبات والمباريات منذ طفولته.
وكان اللاعب قد تحدث في مقابلة سابقة مع صحيفة "إيه بي سي" (ABC) الإسبانية عن الدور الكبير الذي لعبه جداه في حياته، قائلا: "كانت والدتي تذهب إلى العمل في ساعات الفجر الأولى، فكانت تتركني لدى جدي وجدتي. كنت أبكي كثيرا، لكنهما أصبحا بالنسبة لي الأب والأم، لأن والديّ كانا يعملان".
وأضاف أن جده كان أول من اشترى له حذاء كرة الصالات، ولم يتردد يوما في مرافقته إلى التدريبات والمباريات، حتى إنه كان ينقل أحيانا نصف الفريق في سيارته الرمادية.
وقال الجد أنطونيو مازحا: "كنت أحيانا أقلّ نصف الفريق. كان بعض الأطفال يجلسون على الأرض أو في صندوق السيارة".
كما استذكر كيف نام هو ووالدا بورو داخل السيارة في إحدى الليالي حتى يتمكنوا من اصطحابه إلى مباراة في مدريد وتشجيعه.
لحظة وفاءوأكد أنطونيو أن كرة القدم، ونجاح حفيده على وجه الخصوص، يمثلان شغفه الأكبر، قائلا: "إنه لحمي ودمي، فخري وسعادتي".
وكعادته، اتصل بورو بجده عقب الفوز على فرنسا في نصف النهائي للحديث عن المباراة، قبل أن يحقق الحلم الأكبر بالتتويج بكأس العالم.
إعلانوعندما تسلم الجد الميدالية بين يديه، لم يتمالك مشاعره وقال: "إنها جميلة… إنه شرف عظيم. الآن أصبحت الميدالية هنا في المنزل".