بيلبورد تطلق على بيونسيه لقب أعظم نجمة بوب في القرن الـ 21
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
(CNN)-- أعلنت مجلة "بيلبورد" الأمريكية عن اختيار بيونسيه كأعظم نجمة بوب في القرن الـ 21، وذلك بناءً على: "تأثيرها وتطورها على مدار 25 عامًا كاملة"، بحسب أندرو أونتربرغر من بيلبورد.
وتعد بيونسيه الفنانة الأكثر فوزًا بجوائز غرامي، حيث حققت 32 فوزًا، ومن المتوقع أن تحصد المزيد من الجوائز في كانون الثاني/ يناير 2025، بعد حصولها على 11 ترشيحًا لألبومها "Cowboy Carter" الصادر في عام 2024.
ومنذ آب/ أغسطس الماضي، كانت بيلبورد تعمل على تصنيف أفضل 25 فنان بوب على مدار سنوات الربع الأول من القرن الحالي. اختارت المجلة الفنانين الذين يعتقدون أنهم الأكثر تحديدًا لنجومية البوب وأنهم "جسدوا عظمة البوب" منذ مطلع الألفية.
وتم الإعلان مؤخراً عن تايلور سويفت في المركز الثاني، بينما احتلت ريهانا المركز الثالث في قوائم بيلبورد.
أما أديل، وأريانا غراندي، وجاستن بيبر، وكاني ويست، وبريتني سبيرز، وليدي غاغا ودريك، فيكملون المراكز العشرة الأولى.
وفي المركز الـ 25 تأتي كاتي بيري، ويسبقها فنانو بوب آخرون من بينهم: باد باني، ذا ويكند، وان دايركشن، مايلي سايرس، إيمينيم، وآشر.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: بيونسيه مشاهير موسيقى
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.