وزير الصحة: منصة «وقاية» من روافد المشروع القومي للتنمية البشرية
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
قال الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، إن منصة «وقاية» هي إحدى الروافد الخاصة بالمشروع القومي للتنمية البشرية، التي يشرف عليها مجموعة من الوزراء للعمل على مراحل عمرية مختلفة في كل المجالات، من الصحة والتعليم والثقافة وفرص العمل ومجال الوعي.
دعم وبناء الإنسانوأضاف عبد الغفار، خلال مؤتمر صحفي نقلته قناة «إكسترا نيوز»، أن كل المجالات التي تعمل عليها المنصة مبنية على الإنسان وكيفية دعمه في كل مراحل عمره المختلفة، لافتًا إلى أن قضية تنمية الوعي والفكر من القضايا الهامة في ملف التنمية البشرية، وذلك ليتمكن الإنسان من الاستفادة من كل ما هو متاح من بنية تحتية.
وتابع: «دون أن يكون هناك إنسان قادر على الاستفادة من المشاريع التي قامت الدولة بتنفيذها على مدار الـ10 سنوات الماضية، فهناك مشكلة يجب الوصول إلى حل لها، فكل المشاريع الهدف منها استفادة الإنسان المصري، سواء الطرق والنقل والأمن الغذائي والتعليم والصحة، والغرض منها هو تنمية الإنسان المصري».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الصحة تنمية الإنسان التنمية البشرية
إقرأ أيضاً:
باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.
وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.
ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.