مشاكل في القلب.. 6 أعراض "مهمة" يجب الانتباه إليها
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
يعتبر ألم الصدر عادة الإشارة التحذيرية الأبرز لمشاكل القلب، إلا أن بعض الأعراض الأقل شهرة قد تشير أيضا إلى وجود مشاكل قلبية.
وكشفت صحيفة "الميرور" البريطانية 6 أعراض قد تشير إلى وجود مشاكل في القلب، ونقلت عن خبراء قولهم إن اكتشاف هذه العلامات بشكل مبكر يعد أمرا "بالغ الأهمية" لتجنب المضاعفات.
ضيق التنفس:يمكن أن تشير صعوبة التنفس أثناء الأنشطة اليومية الروتينية، مثل المشي أو صعود السلالم، إلى مشاكل في القلب، حيث يكافح القلب لضخ الدم بكفاءة.
قد يكون الشعور بالتعب غير المعتاد، والذي يستمر رغم الراحة، إلى وجود مشاكل قلبية، لذلك ينصح بزيارة الطبيب.
التورم:التورم في الساقين أو الكاحلين أو البطن، خاصة إذا كان مفاجئا أو مستمرا، قد يكون علامة على فشل القلب، حيث تتراكم السوائل في الجسم بسبب ضعف وظيفة القلب.
الدوار (الدوخة):الشعور بالدوار، خاصة عند تغيير الوضعية، قد يكون علامة على اضطرابات في إيقاع القلب.
الغثيان:الغثيان أو عسر الهضم أو فقدان الشهية، خاصة لدى النساء، كلها قد تكون علامة على مشاكل في القلب، حيث يؤثر نقص تدفق الدم على وظائف الجهاز الهضمي.
عدم انتظام ضربات القلب:قد يشير الشعور المتكرر بالخفقان أو رفرفة في الصدر إلى عدم انتظام ضربات القلب، مما يزيد من خطر السكتة الدماغية والمضاعفات الأخرى.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات مشاكل في القلب التنفس القلب الغثيان السكتة الدماغية ألم الصدر مشاكل القلب المشاكل القلبية الأخبار الصحية أخبار الصحة مشاكل في القلب التنفس القلب الغثيان السكتة الدماغية صحة مشاکل فی القلب
إقرأ أيضاً:
خلف الزناتي : ثورة يوليو علامة فارقة .. والمعلمون شركاء في بناء الجمهورية الجديدة
تقدمت نقابة المهن التعليمية، برئاسة خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدة أنها تمثل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، لما رسخته من قيم الاستقلال والعدالة الاجتماعية وبناء الإنسان.
وأكد خلف الزناتي، أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة مضيئة في مسيرة الوطن، بعدما أسهمت في إرساء دعائم الدولة الحديثة، وفتحت آفاقا واسعة أمام التعليم باعتباره حقا أصيلا لكل مواطن، وأحد أهم أدوات التنمية وبناء المجتمع، مشيرا إلى أن الدولة المصرية تواصل هذا النهج من خلال تطوير منظومة التعليم والاستثمار في العنصر البشري.
بناء الجمهورية الجديدةوأوضح نقيب المعلمين أن المعلمين كانوا وما زالوا في مقدمة الصفوف لبناء الوعي الوطني وغرس قيم الانتماء والولاء لدى الأجيال الجديدة، مؤكدا أن رسالة المعلم لا تقتصر على نقل المعرفة، وإنما تمتد إلى إعداد المواطن القادر على المشاركة في بناء الجمهورية الجديدة ومواجهة مختلف التحديات.
وأضاف أن نقابة المهن التعليمية تجدد، بهذه المناسبة الوطنية، دعمها الكامل لكل الجهود الرامية إلى الارتقاء بمنظومة التعليم وتحسين أوضاع المعلمين، باعتبارهم الركيزة الأساسية لأي تطوير حقيقي، مؤكدا استمرار النقابة في أداء دورها الوطني والمهني بما يخدم المعلمين ويسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية.
واختتم خلف الزناتي تصريحاته بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل مناسبة لاستلهام قيم العمل والإخلاص والتكاتف الوطني، وتجديد العهد على مواصلة العطاء من أجل رفعة مصر، داعيا الله عز وجل أن يحفظ الوطن، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، ويوفق أبناءه إلى تحقيق المزيد من الإنجازات والتنمية.