رئيس محكمة النقض يستقبل النائب العام الأردني لبحث تعزيز التعاون القضائي
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
استقبل لمستشار حسني عبد اللطيف، رئيس محكمة النقض ورئيس مجلس القضاء الأعلى، بدار القضاء العالي، اليوم الأربعاء، المستشار يوسف ذيابات، النائب العام للمملكة الأردنية الهاشمية، والوفد المرافق له، خلال زيارتهم للنيابة العامة المصرية.
تعزيز العلاقات التاريخية
رحب المستشار حسني عبد اللطيف بالوفد الأردني، مشيدًا بالعلاقات التاريخية المميزة التي تجمع بين مصر والأردن.
حضور قضائي رفيع
شارك في اللقاء عدد من القضاة والشخصيات القضائية البارزة، من بينهم:
المستشار عاصم الغايش، نائب رئيس محكمة النقض وعضو مجلس القضاء الأعلى.
المستشار صلاح مجاهد، مدير النيابة العامة لدى محكمة النقض.
المستشار طارق عبد الباقي، رئيس المكتب الفني لمحكمة النقض.
كما حضر اللقاء القضاة المسؤولون عن إدارات العلاقات الدولية بمحكمة النقض والتعاون الدولي بمكتب النائب العام، في إطار التأكيد على أهمية تعزيز أطر التعاون القضائي بين الجانبين.
زيارة تعزز التعاون
تأتي هذه الزيارة تأكيدًا على عمق العلاقات بين القضاء المصري ونظيره الأردني، وحرصًا على استمرارية التعاون المثمر بما يخدم العدالة في كلا البلدين.
صرح بذلك مستشار الأعلام والتواصل السياسي لرئيس مجلس القضاء الأعلى
IMG-20241204-WA0003 IMG-20241204-WA0002 IMG-20241204-WA0001 IMG-20241204-WA0000
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التعاون المثمر التعاون الدولي التعاون القضائي العلاقات التاريخية العلاقات الدولية القضاء المصري النيابة العامة الوفد الأردني رئيس مجلس القضاء الأعلى رئيس محكمة النقض نائب رئيس محكمة النقض مكتب النائب العام مصر والاردن محکمة النقض IMG 20241204
إقرأ أيضاً:
وزبر الخارجية: نتطلع إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الفلبين
شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في مائدة مستديرة مع عدد من كبار رجال الأعمال الفلبينيين وممثلي غرفة التجارة والصناعة الفلبينية، بحضور وفد من رجال الأعمال المصريين، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وأكد الوزير عبد العاطي خلال كلمته أن العلاقات المصرية الفلبينية تشهد زخمًا متناميًا يعكس الإرادة السياسية المشتركة للارتقاء بالتعاون الثنائي، مشيرًا إلى أن مصر تنظر إلى الفلبين باعتبارها شريكًا مهمًا في منطقة جنوب شرق آسيا، وتتطلع إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
واستعرض وزير الخارجية التطورات التي شهدها الاقتصاد المصري خلال السنوات الأخيرة، وما نفذته الدولة من إصلاحات هيكلية لتحسين مناخ الاستثمار وتعزيز تنافسية الاقتصاد، إلى جانب المشروعات القومية الكبرى التي أسهمت في تطوير البنية التحتية وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار، مستعرضًا الفرص الاستثمارية الواعدة في عدد من القطاعات، وفي مقدمتها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والطاقة الجديدة والمتجددة، والصناعات الغذائية، واللوجستيات، والسياحة، والاقتصاد الرقمي، مؤكدًا ما توفره مصر من مزايا تنافسية باعتبارها بوابة للنفاذ إلى الأسواق الأفريقية والعربية.
كما أشار «عبد العاطي» إلى حرص الحكومة المصرية على تعزيز دور القطاع الخاص باعتباره شريكًا رئيسيًا في تحقيق التنمية الاقتصادية، مشددًا على أهمية توسيع الشراكات بين مجتمعي الأعمال في البلدين، وزيادة معدلات التجارة والاستثمار، وتكثيف التواصل بين الشركات المصرية والفلبينية لاستكشاف الفرص المتاحة وإقامة مشروعات مشتركة تحقق المصالح المتبادلة.
وأوضح أن مصر تولي اهتمامًا بالغا بتعزيز علاقاتها مع الدول الآسيوية، وتطوير شراكتها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، انطلاقًا من إيمانها بالدور الاقتصادي المتنامي الذي تضطلع به دول الرابطة، وما تتيحه من آفاق واعدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يخدم المصالح المشتركة للطرفين.
كما شهد الوزير عبد العاطي مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين اتحاد الغرف التجارية المصرية وغرفة التجارة والصناعة الفلبينية لتعزيز اطر التعاون بين مجتمعي الأعمال في مصر والفلبين.
وشهدت المائدة المستديرة حوارًا تفاعليًا بين الوزير عبد العاطي وممثلي كبرى الشركات الفلبينية، حيث استعرض الفرص الواعدة التي يوفرها الاقتصاد المصري، وأجاب على استفساراتهم بشأن بيئة الاستثمار والإصلاحات الاقتصادية والحوافز المقدمة للمستثمرين، مؤكدًا استعداد الجهات المصرية المعنية لتقديم مختلف أوجه الدعم وتذليل أي تحديات أمام المستثمرين الراغبين في الاستثمار في السوق المصرية.
ومن جانبهم، أعرب ممثلو غرفة التجارة والصناعة الفلبينية وكبار رجال الأعمال عن تقديرهم لما تشهده مصر من تطور اقتصادي وإصلاحات شاملة، مؤكدين اهتمامهم باستكشاف فرص الاستثمار والتعاون مع مصر، وتعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال في البلدين بما يسهم في الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية إلى آفاق أرحب.
اقرأ أيضاًمن حفظ السلام إلى التنمية.. كيف تبني مصر وتيمور الشرقية مستقبل علاقاتهما الثنائية بعد مرور 20 عامًا؟
مصر وصربيا تفتحان آفاقًا جديدة للتعاون.. الاقتصاد والاستثمار على مائدة المباحثات
مصر تدعم بيان دول مجلس التعاون الخليجي والأردن.. وتؤكد تضامنها مع الدول العربية الشقيقة