مدبولي يستعرض فرص الاسثمار مع نيو هوب الصينية في الزراعة والأمن الغذائي
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، اجتماعًا مع ليو تشانج، رئيس مجلس إدارة مجموعة "نيو هوب New Hope" الصينية والوفد المُرافق لها، وذلك بحضور الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، والمهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية.
واستهل رئيس الوزراء الاجتماع بالترحيب بـ ليو تشانج والوفد المرافق لها، مؤكدًا عُمق علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والصين التي أرساها الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، و الرئيس شي جين بينج، رئيس جمهورية الصين الشعبية، في ديسمبر ٢٠١٤، والتي يحتفل البلدان بذكراها العاشرة ومن ثَمّ يُمكن اعتبار هذا العام ۲۰۲٤ بمثابة "عام الشراكة المصرية الصينية".
وأشاد الدكتور مصطفى مدبولي بمجال عمل الشركة التي تُعد واحدة من ضمن أكبر الشركات الصينية العاملة في مجال الزراعة الحديثة، والأعلاف الحيوانية وأعلاف الدواجن والأسماك.
وأوضح أن الشركة لها فروع في أكثر من دولة حول العالم، كما أنها بدأت نشاطها في مصر عام ۲۰۱۱، ولديها 5 مصانع في كلٍ من بنى سويف والسادات وجمصة وحوش عيسى ووادى النطرون.
وأكد رئيس الوزراء أن اللقاء يستهدف مناقشة إمكانية مضاعفة استثمارات مجموعة "نيو هوب" الصينية في مجال المنتجات الزراعية والأعلاف الحيوانية والداجنة، لاسيما أن قطاعي الزراعة والأمن الغذائي يُمثلان أولوية قُصوى بالنسبة للدولة المصرية.
وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن أي توجه من المجموعة الصينية لزيادة استثماراتها في مصر سيلقى منّا كل الدعم وستُمنح الحوافز المُقررة في هذا الشأن.
بدورها، وجهّت ليو تشانج، رئيس مجلس إدارة مجموعة "نيو هوب New Hope" الصينية، الشكر لرئيس الوزراء ووزيري التنمية المحلية والاستثمار والتجارة الخارجية على هذا الاجتماع الذي يأتي لاستعراض فُرص الاستثمار المُمكنة أمام الشركة بالسوق المصرية في مجال الزراعة الحديثة والأمن الغذائي.
وتقدّمت " تشانج" بالشكر للحكومة المصرية على دعمها المستمر لأعمال الشركة منذ بدء نشاطها في السوق المصرية في عام 2011.
وقالت رئيس مجلس إدارة مجموعة "نيو هوب": أصبح لدينا الآن 5 مصانع في السوق المصرية، ونتطلع إلى ضخ المزيد من الاستثمارات في مصر خلال الفترة المُقبلة.
وخلال الاجتماع، أبدت "تشانج" إعجابها بالعاصمة الإدارية الجديدة، والتجربة التنموية التي شهدها الاقتصاد المصري على مدار الأعوام الماضية.
واستعرضت رئيس مجلس إدارة مجموعة "نيو هوب" الصينية إمكانات الشركة على خريطة الاستثمار العالمية، مشيرة إلى أن الشركة تمتلك 600 مصنع لإنتاج الأعلاف والمنتجات المُلحقة، كما أن الشركة تحتل المرتبة الأولى في الصين في مجال تربية الدواجن وإنتاج الألبان.
وأكدت أن الشركة استطاعت خلال فترة وجودها في السوق المصرية الوصول إلى مكانة مُهمة، ولديها رغبة حقيقية في نقل خبراتها في مجال سلاسل توريد المنتجات الغذائية، لاسيما أن الشركة لها تجربة مُهمة في مجال تحقيق الأمن الغذائي في الصين تطورت على مدار أكثر من 40 عامًا وتسعى إلى نقل هذه التجربة إلى مصر.
فيما استعرضت وزيرة التنمية المحلية، خلال الاجتماع، فرص الاستثمار المتاحة أمام المجموعة الصينية في عدد من المحافظات المصرية، حيث يوجد عدد كبير من المصانع الجاهزة للاستثمار فيها من قبل المجموعة.
وأوضحت أنها ستصطحب رئيس مجلس إدارة المجموعة الصينية في زيارة إلى مواقع هذه المصانع، مشيرة إلى أنها أبدت رغبة في الاستثمار في أحد المصانع في محافظة دمياط لاستخدامه في نشاط تعبئة وتغليف الأسماك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر الزراعة الحكومة الاستثمار نيو هوب المزيد المزيد رئیس مجلس إدارة مجموعة الصینیة فی أن الشرکة نیو هوب فی مجال
إقرأ أيضاً:
الزراعة الإماراتية بين الإرث والاستدامة.. الشباب في صلب الرؤية الوطنية
ربط الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، بين تمكين الشباب في القطاع الزراعي والحفاظ على الإرث الوطني، معتبراً أن الاستثمار في الأجيال الجديدة يعزز استدامة هذا القطاع، ويدعم مستهدفات التنمية والأمن الغذائي، وذلك خلال زيارته النسخة الثالثة من معرض "دبي للرطب"، الذي ينظمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في "قلعة الرمال" بدبي.
ويعتبر القطاع الزراعي، بحسب الدكتور سلطان النيادي، أحد القطاعات الحيوية التي تسهم في دعم مستهدفات التنمية المستدامة والأمن الغذائي، ويأتي برأيه تمكين الشباب للمشاركة في مسيرته امتداداً لنهج دولة الإمارات في الاستثمار بالإنسان، وإعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لتطوير القطاعات الوطنية والمحافظة على إرثها."
وتمثل النخلة جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية لدولة الإمارات، وفقاً للدكتور النيادي مؤكداً أن معرض دبي للرطب يجسد نموذجاً وطنياً يجمع بين المحافظة على الموروث، وتحفيز الابتكار، وتعزيز المشاركة المجتمعية، مشيراً إلى أن مشاركة مجلس الإمارات للشباب الزراعي تؤكد أهمية إشراك الشباب في المبادرات الوطنية النوعية، بما يرسخ ارتباطهم بالإرث الزراعي، ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للإسهام في تطوير هذا القطاع ودعم استدامته.
موسم الرطب.. سردية وطنية تتجددوتأتي زيارة النيادي في وقت تشهد فيه الإمارات تواصلاً لمهرجانات الرطب في مختلف إمارات الدولة، التي لم تعد تقتصر على الاحتفاء بموسم الحصاد، بل أصبحت منصات وطنية تجمع بين صون التراث، ودعم القطاع الزراعي، وتعزيز الاستدامة، فيما تواصل النخلة ترسيخ حضورها بوصفها رمزاً للهوية الإماراتية وركيزةً تدعم الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.
وفي هذا السياق، تتواصل فعاليات الدورة الثانية والعشرين من مهرجان ليوا للرطب، المقام تحت رعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتنظمه هيئة أبوظبي للتراث في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة، بمشاركة واسعة من المزارعين والأسر المنتجة والجهات المعنية بقطاع النخيل والتمور، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).
مهرجانات الرطب تشمخ بالإرث الإماراتي مع النخلةhttps://t.co/DONanCxdBD
— 24.ae | منوعات (@24Entertain) July 22, 2026وتتكامل مهرجانات الرطب في صيف الإمارات 2026 لتقدم أدواراً متكاملة في الحفاظ على الموروث الزراعي وتعزيز التنمية المستدامة. ففي حين يركز مهرجان ليوا للرطب على مسابقات المزاينة والابتكار الصناعي والتقنيات الزراعية الحديثة، يقدم معرض دبي للرطب نموذجاً يجمع بين المحافظة على الموروث وتمكين الأسر المنتجة ورواد الأعمال وربطهم بالزوار في سوق تفاعلي. كما يحتفي مهرجان الذيد بالموروث الزراعي للمنطقة الوسطى مع التركيز على حفظ سلالات النخيل التاريخية وتوثيقها، فيما يرتبط مهرجان العين بواحاته العريقة المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، ليجمع بين زراعة النخيل والسياحة البيئية والأثرية.