التضامن الاجتماعي تهدي جامعة أسوان طابعة مخصصة للطلاب ذوي الإعاقة البصرية
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
التقي الدكتور محمد العقبي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للاتصال الإستراتيجي والإعلام والمتحدث الرسمي باسم الوزارة والمشرف العام على وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات اليوم الدكتور لؤي سعد الدين نصرت القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، الدكتور، وذلك بحضور الدكتور أشرف امام نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وقيادات جامعة أسوان وفريق العمل بوحدة التضامن الاجتماعي بجامعة أسوان والطلاب المتطوعين بالجامعة.
وحرص مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي على إهداء جامعة أسوان طابعة خاصة بطريقة برايل لدعم الطلاب من ذوي الاعاقة البصرية داخل الجامعة لدعم الطلاب من ذوي الإعاقة في العملية التعليمية والتيسير عليهم في التحصيل الدراسي والعمل علي تعظيم الاستفادة من قدراتهم الإبداعية في مختلف المجالات الرياضية والثقافية والفنية والعلمية.
وأكد الدكتور محمد العقبي أن الوزارة بقيادة الدكتورة مايا مرسي تعمل علي دعم طلاب الجامعات المصرية من خلال وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات، وتعد وحدة التضامن الاجتماعي بجامعة أسوان من أهم الوحدات لأنها تقدم خدماتها لطلاب يمثلون محافظات جنوب صعيد مصر ، ويأتي هذا الدعم في ظل المبادرات الرئاسية التي أطلقتها القيادة السياسية، مشيراً إلى أن وزيرة التضامن الاجتماعي تولي اهتماماً كبيراً بالطلاب ذوي الإعاقة لتقديم كافة أوجه الدعم لطلاب جامعة أسوان.
ومن جانبه قال الدكتور لؤي سعد الدين نصرت القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، إنه في إطار التعاون المشترك بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة التضامن الاجتماعي تقدم وحدة التضامن الاجتماعي بجامعة أسوان حزمة من الخدمات للطلاب بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لذوي الإعاقة، كما حرصت وزارة التضامن الاجتماعي علي توفير كافة سبل الدعم للطلاب من ذوي الإعاقة والسعي للوصول لتكافؤ الفرص التعليمية لجميع الطلاب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التضامن اهداء المزيد المزيد التضامن الاجتماعی ذوی الإعاقة جامعة أسوان
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.