مستشار ترامب يلتقي مع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي لبحث وقف النار والرهائن
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" اليوم الأربعاء أن مايك والتز، مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، سيلتقي مع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر خلال الساعات المقبلة؛ لبحث وقف إطلاق النار وتحرير الرهائن.
وأوضحت الصحيفة - نقلًا عن مصدر مطلع على الاجتماع - أنه من المتوقع أن يناقش "والتز" و"ديرمر" الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق بشأن احتجاز الرهائن في غزة ووقف إطلاق النار والتهديد الإيراني.
وأضافت الصحيفة أن الاجتماع يأتي قبل أسابيع فقط من تولي ترامب منصبه في 20 يناير المقبل بعد وعود حملته الانتخابية بإنهاء الحروب في الشرق الأوسط وأماكن أخرى، رغم أنه قدم تفاصيل ضئيلة عن كيفية تخطيطه للمضي قدمًا.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إسرائيل ترامب وقف اطلاق النار تحرير الرهائن التهديد الإيراني الحروب
إقرأ أيضاً:
مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
ويجزمُ بانون أن أنصار الله أثبتوا قدرتهم على مواجهة خصوم متعددين، قائلاً: “لقد رأينا الحوثيين للتو.. إنهم أشداءُ للغاية، فقد هزموا المصريين والبريطانيين والسعوديين والإمارات، وهم يتحدّون كُلَّ من يواجههم لأنهم أشبه بأهل الجبال”. وأضاف أن حركة أنصار الله باتت تتصرف بثقة كبيرة في خياراتها العسكرية والسياسية.
ورأى أن أنصار الله يتجهون إلى خطوات أكثر تصعيدًا، مشيرًا إلى أنهم قد يختارون إغلاقَ مدخل البحر الأحمر وتعطيل الملاحة عبر قناة السويس، معتبرًا أن هذا السيناريو لم يعد مستبعَدًا في ظل التطورات الإقليمية، وما تشهده المنطقة من تصاعد في المواجهات واتساع رقعتها.
وقارن بانون بين المشهد اليمني واللبناني، متسائلًا عن سبب الاعتقاد بإمكانية نزع سلاح حزب الله من دون قتال، إذا كانت حركات أخرى في المنطقة أظهرت استعدادًا لمواصلة المواجهة.
كما طرح تساؤلات بشأن مستقبل الوضع في لبنان، وما إذا كانت البلاد قد تتجه إلى تحولات داخلية عميقة، بما في ذلك احتمال حصول انقلاب عسكري من أتباع أمريكا؟.
واختتم بانون بالتشكيك في جدوى أي انخراط أمريكي طويل الأمد في لبنان، محذرًا من تكرار نماذج تاريخية مكلفة، وقال إن إنشاء منطقة عازلة لسنوات لن يحقق أي مكسب حقيقي للمصالح الحيوية للأمن القومي الأمريكي، بل قد يجر واشنطن إلى التزام مفتوح لا يخدم أهدافها الاستراتيجية.