سعاد تطلب الخلع : مش عايز يتشري خصار وفاكهة من السوق
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
سعاد سيدة ثلاثينية وقفت أمام محكمة الأسرة تطلب الخلع من زوجها بسبب الخلافات بينهم، ورفضه شراء خضروات وفواكه لها من السوق أثناء العودة من عمله، حيث نشبت بينهم مشاجرات عديدة داخل المنزل بسبب عدم شراء مستلزمات المنزل التي طالما كان يؤكد لها بأنه دورها، وحينما طلبت منه الانفصال بسبب المشاكل رفض فقامت باللجوء إلى محكمة الأسرة.
سردت سعاد قصتها مع زوجها قائلة أنها تزوجت قبل عامين فقط وبمجرد مرور 4 أشهر على الزواج بدأت المشكلات بسبب رفضه شراء مستلزمات المنزل وهو عائد من العمل، حيث كانت تطلب منه شراء بعض الفاكهة والخضروات، أو شراء جبن وفينو أثناء عودته من القهوة بعد المكوث مع أصدقائه إلا أنه كان يرفض دائما مما ينتج عنه مشاجرة بينهما.
وقالت سعاد عن قصتها مع زوجها «قبل 3 سنوات تقدم حسين للزواج من سعاد وحينها وافقت أسرتها وتمت خطبتهم وتم الاتفاق حينها على الزواج بعد مرور عام واحد فقط وبالفعل انهت سعاد تجهيزات شقتها خلال العام وأقامت حفل زفاف وتزوجت وفي البداية لم يكن هناك بينها وبين زوجها مشكلات لمدة 4 أشهر في بداية الزواج حيث كان يذهب إلى عمله ويعود للمنزل ثم يخرج في المساء للقاء أصدقائه على المقهى».
تابعت سعاد في قصتها «بعد 4 شهور من الجواز كنت بطلب منه يشتري خضار وفاكهة أو حاجات وهو راجع من الشغل أو وهو راجع من القهوة بالليل بس كان بيرفض ويقولي اشتري انتي أو اطلبي دليفري والقصة دي عملت بيني وبينه مشاكل كتير طول سنتين جواز وفي النهاية روحت بيت أسرتي وطلبت الطلاق ولما رفض رفعت عليه قضية خلع في محكمة الأسرة».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سيدة الخلع سعاد محكمة الأسرة المزيد المزيد
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.