سواليف:
2026-07-24@04:33:53 GMT

الجيش الإسرائيلي: ربما قتلنا 6 رهائن في خان يونس

تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT

#سواليف

لمّح تحقيق للجيش الإسرائيلي إلى مسؤولية محتملة لقواته عن #قتل 6 #أسرى #إسرائيليين في #غارة على إحدى المناطق في #خان_يونس جنوبي قطاع غزة.

وذكر الجيش أن قواته أخرجت في 20 أغسطس/آب الماضي جثامين 6 “رهائن” و6 مسلحين من نفق يقع في محيط تلك المنطقة التي استهدفها في فبراير/شباط الماضي.

وحسب التحقيق الذي نشرت نتائجه اليوم الأربعاء، فقد عُثر على جثامين الأسرى الستة وعليها آثار طلقات نارية، كما عثر بجانبهم على جثامين المسلحين الستة الذين كانوا يحتجزونهم.

مقالات ذات صلة  برودة واضحة على الأجواء فجر وصباح الخميس وتشكل الصقيع 2024/12/04

وأوضح التحقيق أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ في 14 فبراير/شباط الماضي ما وصفها بالغارة الدقيقة على بنية تحتية في خان يونس لاستهداف قيادات بحركة حماس.

وخلص التحقيق إلى وجود احتمال كبير بأن مقتل الذين كانوا بالنفق يرجع إلى تلك الغارة التي وقعت في منطقة قريبة منهم.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه لو علم بوجود “الرهائن” في المكان لما نفذ أي غارة.

وذكر الجيش الإسرائيلي أيضا أن أحد السيناريوهات المحتملة هو أن “الرهائن” الستة قتلوا على يد المسلحين بالتزامن مع القصف.

في تلك الأثناء، نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة أن الجيش اعترف لهم بأنه قتل الأسرى الستة في غارة على نفق بخان يونس.

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن عائلات الأسرى أن نتائج هذا التحقيق دليل آخر على أن الضغط العسكري يؤدي لمقتل “الرهائن”.

وقالت حفيدة أحد الأسرى الإسرائيليين الستة إن “الجيش اعتذر للعائلات عن هذا الخطأ الكبير الذي أدى إلى قتل الرهائن”.

وقد أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أول أمس الاثنين، أن 33 أسيرا إسرائيليا محتجزين لديها قُتلوا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأكدت أن معظمهم قضوا بقصف الجيش الإسرائيلي على مناطق مختلفة من قطاع غزة.

وأكدت الحركة مرارا أن أي اتفاق لتبادل الأسرى يجب أن يحقق وقف العدوان على قطاع غزة وعودة النازحين إلى مناطقهم.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف قتل أسرى إسرائيليين غارة خان يونس الجیش الإسرائیلی

إقرأ أيضاً:

بيان مشترك.. مصر و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى وتطالب بوقف الانتهاكات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.

 وأكد وزراء الخارجية عبر بيان مشترك أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.

كما أدان الوزراء بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة

وحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.

وأضاف البيان المشترك، إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.

وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.

كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. 

وأعاد الوزراء تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.

ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.

كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.

مقالات مشابهة

  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يرفع حالة التأهب تحسبا لرد إيراني محتمل
  • لبنان: ارتفاع حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 4329
  • بيان مشترك.. مصر و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى وتطالب بوقف الانتهاكات
  • مصر ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • الإمارات و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • وزراء خارجية المملكة ودول عربية يدينون التصعيد الإسرائيلي في الأقصى
  • الطيران الحربي الإسرائيلي يستهدف مخيم البريج وسط قطاع غزة
  • الانفجار الكبير يقترب.. سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لشن هجوم على إيران
  • هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
  • الرباط تطالب روما بالإسراع في التحقيق بوفاة مغربي أثناء توقيفه